تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

يوسف قبلاوي

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

أحمد الشرع

سورة البقرة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الملك تشارلز الثالث

الملك تشارلز الثالث

الملك تشارلز الثالث (تشارلز فيليب آرثر جورج)، ملك المملكة المتحدة وأربع عشرة دولة أخرى من دول الكومنولث. وُلد في العاصمة البريطانية لندن عام 1948، واعتلى العرش في الثامن من سبتمبر/أيلول 2022 عقب وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية. يُعدّ تشارلز الوريث الشرعي الأطول خدمة في التاريخ البريطاني، حيث حمل لقب "أمير ويلز" لأكثر من ستة عقود، تميزت بانخراطه الواسع في القضايا البيئية، ورعاية الشباب، والعمارة التراثية، قبل أن ينتقل لقيادة المؤسسة الملكية نحو حقبة جديدة.[1]

النشأة والتعليم

وُلد تشارلز في قصر باكنغهام ليكون الحفيد الأول للملك جورج السادس والملكة إليزابيث (الملكة الأم)، والابن البكر للأميرة إليزابيث (الملكة لاحقاً) والأمير فيليب دوق إدنبرة. أصبح وريثاً واضحاً للعرش في سن الثالثة عند اعتلاء والدته العرش عام 1952، مما منحه فوراً ألقاباً وراثية متعددة أبرزها دوق كورنوال ودوق روثساي.[1]

خلافاً للتقاليد الملكية السابقة التي كانت تعتمد على المعلمين الخصوصيين داخل القصر، تلقى تشارلز تعليمه في المدارس العامة. التحق بمدرسة "تشيم" في بيركشاير، ثم انتقل إلى مدرسة "غوردونستون" الداخلية الصارمة في اسكتلندا، وهي ذات المدرسة التي درس فيها والده. أتم تعليمه الجامعي في كلية الثالوث (تيرينيتي) بجامعة كامبريدج، حيث تخرج عام 1970 بدرجة البكالوريوس في الفنون (تخصص التاريخ)، ليصبح أول وريث للعرش البريطاني يحصل على شهادة جامعية. كما أمضى فصلاً دراسياً في جامعة كوليج ويلز لتعلم اللغة والتاريخ الويلزي استعداداً لتنصيبه الرسمي.[1]

المسيرة والمحطات المفصلية

تدرج تشارلز في أداء الواجبات الملكية والعسكرية بصورة مكثفة، وتخللت مسيرته محطات أسست لحضوره القيادي لاحقاً:[1]

  • 1 يوليو 1969: التتويج والتنصيب الرسمي كـ"أمير لويلز" وإيرل تشيستر في قلعة كارنارڤون، في حفل متلفز ألقى خلاله خطاباً باللغتين الإنجليزية والويلزية.
  • 1971 – 1976: الخدمة العسكرية في القوات الجوية الملكية والبحرية الملكية، حيث قاد كاسحة الألغام "إتش إم إس برونينغتون".
  • 29 يوليو 1981: زواجه من الليدي ديانا سبنسر في كاتدرائية القديس بولس، وهو الزواج الذي أثمر عن الأميرين وليام وهاري.
  • 28 أغسطس 1996: الطلاق الرسمي من الأميرة ديانا بعد سنوات من الانفصال والتغطية الإعلامية المكثفة التي عصفت بصورة القصر.
  • 9 أبريل 2005: زواجه من كاميلا باركر بولز (الملكة القرينة لاحقاً) في حفل مدني بقلعة وندسور.
  • 8 سبتمبر 2022: اعتلاء العرش تلقائياً وتسميته ملكاً فور إعلان وفاة الملكة إليزابيث الثانية.
  • 6 مايو 2023: تتويجه وزوجته الملكة كاميلا رسمياً في كنيسة وستمنستر، في أول حفل تتويج بريطاني منذ 70 عاماً.

الإنجازات والاهتمامات العامة

استثمر تشارلز فترة ولايته الطويلة للعرش لتأسيس دور استباقي وغير تقليدي لأمير ويلز. أسس عام 1976 مؤسسة "The Prince's Trust" بمنحة تقاعده العسكري، وهي مؤسسة خيرية دعمت مئات الآلاف من الشباب المهمشين في بريطانيا لتأسيس أعمالهم واستكمال تعليمهم.[1]

على الصعيد العالمي، برز تشارلز كواحد من أقدم الأصوات المنادية بحماية البيئة والتنمية المستدامة والزراعة العضوية. حذر من التغير المناخي منذ سبعينيات القرن العشرين قبل أن يصبح قضية عالمية كبرى. كما اشتهر بنقده الحاد لبعض اتجاهات العمارة الحديثة، داعياً إلى الحفاظ على التراث العمراني الكلاسيكي والتخطيط الحضري المتوافق مع الطبيعة، وهو ما جسده عملياً في تخطيط وبناء قرية "باونبوري" (Poundbury) النموذجية في مقاطعة دورست.[1]

المواقف والجدل والانتقادات

تعرض تشارلز لانتقادات إعلامية واسعة خلال التسعينيات إبان انهيار زواجه من الأميرة ديانا، حيث حمّله الرأي العام والصحافة الصفراء مسؤولية التعقيدات الزوجية والمأساة التي رافقت الحادث الذي أودى بحياتها عام 1997. كما واجه جدلاً دستورياً عُرف إعلامياً بـ"مذكرات العنكبوت الأسود" (Black Spider Memos)، وهي رسائل وجهها سراً إلى وزراء في الحكومة البريطانية، مما اعتبره نقاد تدخلاً غير دستوري من وريث العرش في الشأن السياسي التنفيذي.[1]

السجال مع تشارلز سبنسر

أثار كتاب مذكرات لتشارلز سبنسر (شقيق الأميرة ديانا) جدلاً تاريخياً عندما زعم أن تشارلز أخبره إبان وفاتها بأن ديانا "ستُنسى قريباً". استدعى هذا الادعاء تدخلاً نادراً من الدوائر المقربة من الملك تشارلز الثالث، التي ردت على الانتقادات رافضةً هذا التوصيف، ومشددة على أن الملك يكنّ احتراماً تاريخياً عميقاً لتأثير ديانا وأمومتها لنجليه، معتبرة أن إعادة اجترار الحوارات القديمة يُخرجها عن سياق الانفعال اللحظي الذي رافق تلك الأزمة المعقدة.[2]

شائعة الوفاة وتداعياتها

في حادثة تسلط الضوء على حروب التضليل الإعلامي الحديثة، انتشر في مارس/آذار 2024 خبر مفبرك حول وفاة الملك تشارلز، بعد أن تداولت وسائل إعلام روسية بياناً مزوراً منسوباً لقصر باكنغهام يزعم وفاته المفاجئة، وترافق ذلك مع تنكيس الأعلام في بعض السفارات البريطانية لأسباب أخرى، مما أثار بلبلة دولية استدعت نفياً قاطعاً وعاجلاً من السفارات البريطانية ومكاتب القصر، في وقت كان الملك يواصل فيه تلقي العلاج من مرض السرطان.[3]

الإرث والتأثير والتحديث الملكي

يسعى الملك تشارلز الثالث إلى تشكيل إرثه الخاص كـ"ملك انتقالي" ومصلح للمؤسسة، معتمداً استراتيجية "الملكية المخففة" (Slimmed-down monarchy) التي تهدف إلى تقليص عدد كبار أفراد العائلة المالكة العاملين والمدعومين من المال العام، بغية جعل المؤسسة أكثر مرونة وأقل كلفة وأقرب لنبض الشارع البريطاني المعاصر.[1]

ويُسجل له نجاحه في عبور مرحلة الانتقال المعقدة والصعبة التي أعقبت رحيل الملكة إليزابيث الثانية بعد 70 عاماً من حكمها، محاولاً التوازن بين الحفاظ على الجلال الدستوري والبروتوكولي للتاج، وبين تبني لغة أكثر انفتاحاً على التنوع الثقافي والديني في بريطانيا الحديثة ودول الكومنولث.[1]

المصادر والمراجع
  1. موسوعة ويكيبيديا وموقع المعرفة: سيرة الملك تشارلز الثالث (النشأة، التعليم، والتدرج القيادي).
  2. جريدة الشرق الأوسط / ألترا صوت: تقارير حول الرد على مزاعم مذكرات تشارلز سبنسر المتعلقة بالأميرة ديانا.
  3. شبكة الجزيرة الإعلامية: تفاصيل بث وسائل إعلام روسية لخبر وفاة الملك تشارلز بالخطأ والبيان المزور.
سيرة ذاتية - موسوعة Syria24.News