تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

مغامرة خطيرة على خطوط النار: "رواد باشان" يشعلون جبهة الحدود السورية بمحاولات استيطان جماعية

مغامرة خطيرة على خطوط النار: "رواد باشان" يشعلون جبهة الحدود السورية بمحاولات استيطان جماعية

مغامرة خطيرة على خطوط النار: "رواد باشان" يشعلون جبهة الحدود السورية بمحاولات استيطان جماعية

تثير الحوادث المتكررة على الحدود الشمالية، قراءات أمنية معقدة تتجاوز رغبة مجموعات متطرفة في العبور؛ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي عن إحباط ثلاث محاولات منفصلة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية لاقتحام الحدود نحو الأراضي السورية، أسفرت أبرزها عن توقيف وإعادة 10 مواطنين إسرائيليين اجتازوا السياج الأمني بالفعل، في حدث وصفته القيادة العسكرية بـ "الخطير للغاية" والمخالف للقانون الجنائي، والذي من شأنه أن يورط المنطقة في مواجهة غير محسوبة.

وفيما حاول البيان الرسمي التقليل من حجم الاختراق، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل أكثر إثارة للقلق، مشيرة إلى أن القوة الحقيقية للمقتحمين ضمت نحو 30 مستوطناً تسللوا إلى عمق الأراضي السورية المحاذية، حاملين شعارات تدعو علناً إلى فرض السيادة وإنشاء بؤر استيطانية داخل سوريا. 

وتبين أن هؤلاء ينتمون إلى حركة يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم "رواد باشان"، وهي جماعة عقائدية تنشط مؤخراً بهدف معلن وهو إقامة مستوطنات يهودية في أجزاء من جنوب لبنان والبلدات السورية، ولها سجل حافل بالمحاولات المماثلة التي كانت تنتهي دائماً بصدام مع حرس الحدود الإسرائيلي.

وجاء التدخل العسكري السريع عبر قوة كانت مرابطة عند النقطة الحدودية، تمكنت من محاصرة المتسللين وإعادتهم مجبرين قبل نقلهم إلى جهاز الشرطة لمتابعة التحقيقات القضائية بتهم جنائية تتعلق بخرق السيادة وتعريض أمن الدولة والقوات المسلحة للخطر. 

ويعكس هذا الاستنفار الصارم من جانب تل أبيب تخوفاً عميقاً من أن تؤدي هذه الاستفزازات العقائدية إلى تفجير التهدئة الهشة على الجبهة الشمالية، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية العاصفة التي تفرضها الحرب الأمريكية الإيرانية المستعرة، مما يجعل من ضبط الحدود السورية مصلحة أمنية عليا لمنع تحول "شطحات اليمين المتطرف" إلى شرارة مواجهة إقليمية واسعة النطاق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات