آخر تحديث:
|
"صفقة القرن" السورية.. قمة البيت الأبيض "الودية" تنهي "قيصر" وتدمج "قسد".. وتركيا تنضم للترتيبات
في لقاء "ودي وبنّاء" استمر لأكثر من ساعة، لم يُكتب التاريخ فقط، بل رُسم مستقبل الشرق الأوسط. زيارة الرئيس الشرع الأولى للبيت الأبيض لم تكن مجرد بروتوكول؛ لقد كانت "صفقة" حقيقية.
بيان الخارجية السورية كشف أن ترامب، الذي أبدى "إعجابه" بالقيادة الجديدة، قدم الدعم الأهم: الالتزام بإنهاء "قانون قيصر" لفتح الباب للاستثمار. لكن هذا الدعم له ثمن استراتيجي. دمشق وافقت على المضي قدماً بدمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الجيش، وإنهاء الانقسام العسكري.
والأهم، القبول بدعم أمريكي لـ "اتفاق أمني" مع إسرائيل. ولضمان تنفيذ هذه "الصفقة"، لم يكن مفاجئاً عقد اجتماع فوري ضم "هاكان فيدان" التركي إلى جانب الشيباني وروبيو. إنها "صفحة جديدة" بالفعل، تبدأ برفع العقوبات وتنتهي بإعادة ترتيب التحالفات الأمنية في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات