تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

من العقوبات إلى "أضخم إعمار": باراك يقود دبلوماسية "سوريا الجديدة" في المنامة

من العقوبات إلى "أضخم إعمار": باراك يقود دبلوماسية "سوريا الجديدة" في المنامة

من العقوبات إلى "أضخم إعمار": باراك يقود دبلوماسية "سوريا الجديدة" في المنامة

لم تكن لقاءات المبعوث الأمريكي توماس باراك في "حوار المنامة 2025" مجرد بروتوكول دبلوماسي عابر. 


فخلف الأبواب المغلقة مع وزيري خارجية الأردن أيمن الصفدي والبحرين عبد اللطيف الزياني، كان باراك يرسم ملامح مستقبل مختلف تماماً لسوريا والمنطقة. 


فبدلاً من لغة الحرب والعزلة، حمل باراك رؤية أمريكية جديدة قوامها "التحسن" والاستقرار الإقليمي. لم يعد الحديث عن العقوبات كأداة ضغط أبدية، بل كعائق يجب إزالته "استراتيجياً" لإطلاق شرارة ما وصفه بـ "أكبر عملية إعادة إعمار منذ الحرب العالمية الثانية". 


حواراته المكثفة مع الصفدي (الجار الحيوي) والزياني (البوابة الخليجية)، في قلب هذا التجمع الدولي الضخم، لم تكن سوى محاولة لحشد الحلفاء الإقليميين للانخراط بقوة في هذه المرحلة. 


إنها دعوة أمريكية صريحة لطي صفحة الدمار، والبدء ببناء السلام عبر الاقتصاد، ورسالة واضحة بأن واشنطن مستعدة لقيادة هذا التحول الاستراتيجي الذي يحتاجه الشرق الأوسط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات