تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

عمان ودمشق نحو "تنسيق أعلى": الصفدي والشيباني يدينان الغارات الإسرائيلية والتحرشات الإيرانية بالمنطقة

عمان ودمشق نحو "تنسيق أعلى": الصفدي والشيباني يدينان الغارات الإسرائيلية والتحرشات الإيرانية بالمنطقة

في لقاء دبلوماسي رفيع عكس توافقاً كبيراً في الرؤى، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السوري بسام الشيباني، السبت، على التطور المستمر للعلاقات الأخوية وضرورة توسيع التعاون ليشمل مختلف المجالات. 

وشدد الجانبان على التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى، وهو ما يمثل انتقالاً للعلاقة من حيز التفاهمات الأمنية إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. 

وجدد الصفدي موقف المملكة الثابت في دعم سيادة سوريا واستقرارها، مؤكداً أن أمن دمشق هو جزء لا يتجزأ من أمن عمان.

ولم يغب المشهد الميداني عن طاولة المباحثات؛ حيث أدان الوزيران بشدة الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، معتبرين إياها خرقاً صارخاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي. 

وفي الوقت ذاته، حمل اللقاء موقفاً حازماً تجاه التصعيد الإقليمي، حيث أدان الطرفان ما وصفاه بـ "الاعتداءات الإيرانية غير المبررة" على الأردن ودول الخليج، مشددين على أن "الدبلوماسية القائمة على احترام السيادة" هي السبيل الوحيد لحل أزمات المنطقة، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تهدد استقرار الدول العربية ومصالح شعوبها.

من العقوبات إلى "أضخم إعمار": باراك يقود دبلوماسية "سوريا الجديدة" في المنامة

من العقوبات إلى "أضخم إعمار": باراك يقود دبلوماسية "سوريا الجديدة" في المنامة

لم تكن لقاءات المبعوث الأمريكي توماس باراك في "حوار المنامة 2025" مجرد بروتوكول دبلوماسي عابر. 


فخلف الأبواب المغلقة مع وزيري خارجية الأردن أيمن الصفدي والبحرين عبد اللطيف الزياني، كان باراك يرسم ملامح مستقبل مختلف تماماً لسوريا والمنطقة. 


فبدلاً من لغة الحرب والعزلة، حمل باراك رؤية أمريكية جديدة قوامها "التحسن" والاستقرار الإقليمي. لم يعد الحديث عن العقوبات كأداة ضغط أبدية، بل كعائق يجب إزالته "استراتيجياً" لإطلاق شرارة ما وصفه بـ "أكبر عملية إعادة إعمار منذ الحرب العالمية الثانية". 


حواراته المكثفة مع الصفدي (الجار الحيوي) والزياني (البوابة الخليجية)، في قلب هذا التجمع الدولي الضخم، لم تكن سوى محاولة لحشد الحلفاء الإقليميين للانخراط بقوة في هذه المرحلة. 


إنها دعوة أمريكية صريحة لطي صفحة الدمار، والبدء ببناء السلام عبر الاقتصاد، ورسالة واضحة بأن واشنطن مستعدة لقيادة هذا التحول الاستراتيجي الذي يحتاجه الشرق الأوسط.

"استقرار سوريا هو ركيزتنا": الأردن يطرق "الباب الأوروبي" من عمّان.. وصفقة الإعمار مقابل السيادة

"استقرار سوريا هو ركيزتنا": الأردن يطرق "الباب الأوروبي" من عمّان.. وصفقة الإعمار مقابل السيادة

لم يكن لقاء أيمن الصفدي بنظيره الألماني في عمّان مجرد دبلوماسية روتينية، بل كان "رسالة" أردنية عاجلة موجهة إلى قلب أوروبا. 


الأردن، الذي دفع ثمناً باهظاً لسنوات الفوضى السورية على حدوده (من اللجوء إلى تهريب المخدرات)، يقول اليوم بلسان الصفدي: "إن أمننا الإقليمي يبدأ من دمشق". 


الدعم الأردني الصريح لإعادة الإعمار ليس "شيكاً على بياض"، بل هو "مقايضة" براغماتية وذكية: نحن ندعم البناء مقابل ضمان "سيادة سوريا ووحدة أراضيها". إنها صيغة تهدف لإنهاء عصر الانقسامات. 


فبالنسبة لعمّان، فإن "ركيزة" الاستقرار التي تحدث عنها الصفدي ليست مجرد مصلحة سورية، بل هي ضرورة أمنية أردنية مطلقة. إنها دعوة صريحة لألمانيا، القوة الأوروبية الأهم، للانتقال من العزلة إلى المساهمة الفعالة في بناء السلام.