"استقرار سوريا هو ركيزتنا": الأردن يطرق "الباب الأوروبي" من عمّان.. وصفقة الإعمار مقابل السيادة
لم يكن لقاء أيمن الصفدي بنظيره الألماني في عمّان مجرد دبلوماسية روتينية، بل كان "رسالة" أردنية عاجلة موجهة إلى قلب أوروبا.
الأردن، الذي دفع ثمناً باهظاً لسنوات الفوضى السورية على حدوده (من اللجوء إلى تهريب المخدرات)، يقول اليوم بلسان الصفدي: "إن أمننا الإقليمي يبدأ من دمشق".
الدعم الأردني الصريح لإعادة الإعمار ليس "شيكاً على بياض"، بل هو "مقايضة" براغماتية وذكية: نحن ندعم البناء مقابل ضمان "سيادة سوريا ووحدة أراضيها". إنها صيغة تهدف لإنهاء عصر الانقسامات.
فبالنسبة لعمّان، فإن "ركيزة" الاستقرار التي تحدث عنها الصفدي ليست مجرد مصلحة سورية، بل هي ضرورة أمنية أردنية مطلقة. إنها دعوة صريحة لألمانيا، القوة الأوروبية الأهم، للانتقال من العزلة إلى المساهمة الفعالة في بناء السلام.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات