حرية ومسؤولية
في مشهد يعيد إحياء الجروح التاريخية بين الأرجنتين وبريطانيا، أثار الإعلامي البريطاني بيرس مورغان جدلاً واسعاً بعد هجومه على منتخب الأرجنتين عقب تأهله إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا، حيث نشر رسالة غاضبة قال فيها: "أتمنى أن تسحقكم إسبانيا في النهائي، تماماً كما هزمناكم في حرب جزر المالفيناس".
وجاءت تغريدة مورغان رداً على احتفال لاعبي الأرجنتين الذين رفعوا لافتة كتب عليها "جزر المالفيناس أرجنتينية"، في إشارة إلى النزاع التاريخي بين البلدين حول الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي. ولم يكن هذا الموقف الأول لمورغان، المعروف بدعمه المستمر لكريستيانو رونالدو وعدائه التاريخي لليونيل ميسي، حيث واصل سخرية خلال المباراة متسائلاً: "هل ميسي يلعب اليوم؟" قبل أن ينقلب المنتخب الأرجنتيني تأخره إلى فوز دراماتيكي. وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من سجال حاد بين مورغان وإريك ترامب حول المالفيناس، حيث دخل وزير الاقتصاد الأرجنتيني على الخط ساخراً من مورغان بأنه "الشخص الوحيد الذي يعتقد أن رونالدو أفضل من ميسي". ويبدو أن المونديال أصبح ساحة لخلط السياسة بالرياضة، في واحدة من أكثر اللحظات توتراً بين الأرجنتين وإنجلترا منذ عقود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات