تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

أهم أخبار القسم
جاري تحميل الأخبار المميزة...

إنفانتينو يلتزم بدعم "الفيفا" لتطوير البنية التحتية والمنظومة الكروية السورية

إنفانتينو يلتزم بدعم "الفيفا" لتطوير البنية التحتية والمنظومة الكروية السورية

في خطوة وصفت بأنها الأبرز لصالح الرياضة السورية منذ سنوات، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن فتح صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع الاتحاد السوري لكرة القدم. 

وجاء ذلك عقب لقاء إيجابي جمعه برئيس الاتحاد السوري، فراس تيت، على هامش أعمال كونغرس الفيفا السادس والسبعين المنعقد في كندا. 

وأكد إنفانتينو عبر حسابه الرسمي أن المناقشات تركزت على وضع خطة شاملة لإعادة بناء النظام البيئي لكرة القدم في سوريا، بما يشمل تطوير الملاعب والمرافق الرياضية وخلق مسارات احترافية للمواهب الشابة، لضمان تحويل كرة القدم إلى مصدر دائم للفرح والأمل للشعب السوري.

ولعل النقطة الأكثر إثارة للاهتمام في هذا اللقاء كانت التلميح الصريح بإمكانية إنهاء الحظر الدولي المفروض على الملاعب السورية؛ حيث أشار رئيس الفيفا إلى بحث سبل استضافة مباريات المنتخب السوري من جديد داخل أراضيه وبين جماهيره، وهو المطلب الذي طالما انتظره الملايين. 

ويعكس هذا التوجه رغبة الفيفا في تفعيل دور الرياضة كقوة ناعمة قادرة على توحيد الشعوب والمساهمة في مراحل الاستقرار والتعافي، خاصة مع وجود إرادة دولية لمساعدة الاتحاد السوري في تنظيم بطولات محلية وإقليمية تليق بمكانة الكرة السورية وتاريخها.

وتأتي هذه التفاهمات في وقت يحتشد فيه ممثلو 211 اتحاداً كروياً في مدينة فانكوفر للمشاركة في الكونغرس السنوي، مما يمنح المطالب السورية زخماً دولياً كبيراً بحضور أصحاب القرار الرياضي حول العالم. 

ومع انتهاء هذا اللقاء الودي، يبدو أن الكرة السورية في ربيع 2026 قد بدأت فعلياً مرحلة "الخروج من النفق"، حيث لم يعد تطوير المنظومة الكروية مجرد وعود، بل أصبح التزاماً مشتركاً تحت مظلة الاتحاد الدولي، ممهداً الطريق لعودة الجماهير السورية إلى مدرجاتها والهتاف لمنتخب بلادها من قلب دمشق والمدن الأخرى في القريب العاجل.

باريس سان جيرمان يروض بايرن ميونخ في ليلة تاريخية بـ "الأبطال" 2026

باريس سان جيرمان يروض بايرن ميونخ في ليلة تاريخية بـ "الأبطال" 2026

دخلت مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ تاريخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعد مواجهة "مجنونة" انتهت بفوز الفريق الباريسي بنتيجة (5-4). 

الملحمة بدأت مبكراً بهدف لهاري كين من ركلة جزاء، لكن الرد الباريسي كان صاعقاً عبر كفاراتسخيليا وجواو نيفيز، قبل أن يتبادل الفريقان الأهداف في شوط أول انتهى بتقدم أصحاب الأرض (3-2) بفضل ركلة جزاء نفذها عثمان ديمبلي في اللحظات الأخيرة، لتشتعل مدرجات "حديقة الأمراء" إثارةً وحماساً.

وفي الشوط الثاني، بدا أن باريس في طريقه لحسم التأهل مبكراً بعدما وسع الفارق إلى (5-2) ببراعة كفاراتسخيليا وديمبلي اللذين قدما واحدة من أفضل مبارياتهما بقميص النادي الفرنسي. 

إلا أن بايرن ميونخ، وبشخصيته القوية المعروفة، رفض الاستسلام وأمطر شباك باريس بهدفين متتاليين عبر المدافع أوباميكانو والجناح لويس دياز في غضون ثلاث دقائق، لتنتهي المباراة بفارق هدف وحيد، وهي النتيجة التي أبقت كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها قبل موقعة الإياب في ميونخ الأربعاء المقبل.

هذا المهرجان التهديفي في ربيع عام 2026 يرفع سقف التوقعات للمباراة القادمة، حيث يدرك رفاق هاري كين أن هدفاً واحداً في ألمانيا قد يقلب الطاولة، بينما سيسعى باريس للحفاظ على هذا التفوق الهجومي الكاسح. 

وبينما تتوجه الأنظار مساء الأربعاء إلى القمة الأخرى بين أرسنال وأتلتيكو مدريد، سيبقى صدى الأهداف التسعة في باريس هو الحديث الطاغي في أروقة الصحافة العالمية، كواحدة من أكثر الليالي إثارة وندرة في تاريخ البطولة الأغلى عالمياً.

المربع الذهبي يكتمل: "أستون فيلا" و"نوتنغهام" يشعلان الدوري الأوروبي.. وقمم نارية في الأبطال

أُسدل الستار اليوم الجمعة 17 نيسان 2026 على منافسات دور ربع النهائي للدوري الأوروبي، لتكشف النتائج عن مواجهات "تكسير عظام" في المربع الذهبي. 

وسيكون عشاق الكرة الإنجليزية على موعد مع إثارة مضاعفة، حيث أوقعت القرعة أستون فيلا في مواجهة نوتنغهام فورست، مما يضمن مقعداً إنجليزياً في النهائي. 

وفي الضفة الأخرى من القارة، يصطدم طموح سبورتينغ براغا البرتغالي بصلابة فرايبورغ الألماني، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

خارطة الطريق إلى نهائيات أوروبا 2026:

1. الدوري الأوروبي (Europa League):

  • مواجهات الذهاب (30 أبريل): براغا يستضيف فرايبورغ، ونوتنغهام يستقبل أستون فيلا.

  • مواجهات الإياب (7 مايو): الحسم في فرايبورغ وبرمنغهام.

ملاحظة: يغيب عن هذا الدور "الغول" الأوروبي التقليدي، مما يجعل اللقب متاحاً لمن يمتلك النفس الأطول، مع أفضلية طفيفة لخبرة أستون فيلا الأوروبية المتصاعدة.

2. دوري أبطال أوروبا (Champions League):

  • المواجهة الأولى: أرسنال × أتلتيكو مدريد (صدام بين فلسفة الاستحواذ والمنظومة الدفاعية الحديدية).

  • المواجهة الثانية: بايرن ميونخ × باريس سان جيرمان (لقاء الثأر والطموح الباريسي للحفاظ على اللقب).

  • المواعيد: تقام مباريات الذهاب يومي 28 و29 أبريل، بينما تُلعب مباريات الإياب يومي 5 و6 مايو.

 إن هذا التزامن بين البطولتين يضع الأندية الإنجليزية (أرسنال، أستون فيلا، نوتنغهام) في مهمة وطنية لفرض السيطرة البريميرليغية على منصات التتويج، بينما يسعى بايرن وفرايبورغ لإنقاذ كبرياء الكرة الألمانية. 

ومع اقتراب صافرة البداية في نهاية الشهر الجاري، تبقى "التفاصيل الصغيرة" والجهوزية البدنية هي الفيصل في تحديد هوية المتأهلين لنهائي الحلم.

باريس سان جيرمان يزلزل أوروبا: الخليفي يكشف "سر الخلطة" بعد الإطاحة بليفربول

باريس سان جيرمان يزلزل أوروبا: الخليفي يكشف "سر الخلطة" بعد الإطاحة بليفربول

في أعقاب تأهل تاريخي إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، خرج ناصر الخليفي ببيان رسمي يحمل في طياته فلسفة جديدة للنادي الذي طالما اتُّهم بالاعتماد على بريق النجوم. 

الخليفي أكد بوضوح أن "النجم هو الفريق"، مشيراً إلى أن السر وراء سحق ليفربول ذهاباً وإياباً يكمن في إنهاء عقلية "النجم الواحد". 

فبالرغم من أن الفريق يضم بين صفوفه المتوج بالكرة الذهبية لعام 2025، عثمان ديمبلي، إلا أن الخطاب الإداري بات يركز على تذويب هذه الفوارق الفردية لصالح الشعار، وهو ما تجلى في الأداء البطولي والمنضبط الذي قدمه الفريق في معقل "الأنفيلد".

ولم يغفل الخليفي الدور المحوري للمدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي وصفه بأنه "أفضل مدرب في العالم" والقائد الملهم الذي استطاع تحويل مجموعة من المواهب إلى "ماكينة" كروية تدافع وتركض معاً. 

هذه العقلية، التي لخصها الخليفي بعبارة "خطؤك هو خطئي"، هي التي منحت باريس التفوق التكتيكي والبدني على ليفربول، وجعلت الفريق الباريسي يبدو أكثر توازناً وصلابة من أي وقت مضى. 

إن الفخر الذي أبداه الخليفي لم يكن فقط بالنتيجة، بل بالهوية التي اكتسبها الفريق، والتي جعلت من باريس سان جيرمان حامل اللقب، المرشح الأبرز للحفاظ على تاجه الأوروبي.

ومع اقتراب مواجهة نصف النهائي، دعا الخليفي إلى "التواضع والتركيز"، محذراً من المبالغة في الاحتفالات قبل بلوغ الهدف الأسمى. وتتجه الأنظار الآن نحو مدينة ميونخ، حيث يترقب الباريسيون هوية خصمهم القادم من بين العملاقين؛ بايرن ميونخ أو ريال مدريد. 

وبينما تستعد القارة العجوز لصدام المربع الذهبي، يبدو أن باريس سان جيرمان قد وجد أخيراً "بوصلته المفقودة"، حيث لا صوت يعلو فوق صوت المجموعة، ولا نجم يسطع أكثر من بريق القميص الباريسي.

المونديال على صفيح ساخن: الغموض يلف مشاركة إيران في كأس العالم 2026.. وهل تبتسم "خطة الملحق" لإيطاليا والإمارات؟

المونديال على صفيح ساخن: الغموض يلف مشاركة إيران في كأس العالم 2026.. وهل تبتسم "خطة الملحق" لإيطاليا والإمارات؟

قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية في ملعب "أزتيكا"، تتصاعد وتيرة القلق والترقب حول مصير المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة لمونديال 2026. 

ورغم تأكيدات "جياني إنفانتينو" الرسمية، إلا أن تقارير صحفية، أبرزها ما نشره موقع "ذا أثلتيك"، كشفت عن سيناريوهات بديلة يدرسها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمواجهة أزمة دخول البعثة الإيرانية إلى الولايات المتحدة. 

الخطة تتضمن تنظيم "ملحق قاري استثنائي" يجمع أفضل المنتخبات غير المتأهلة من أوروبا وآسيا لشغل المقعد في حال الانسحاب أو الاستبعاد الرسمي.

هذا السيناريو الاستثنائي أعاد الأمل للمنتخب الإيطالي (الآتزوري) للظهور في المحفل العالمي اعتماداً على تصنيفه الدولي المتقدم، كما فتح الباب أمام "الأبيض" الإماراتي الذي قدم تصفيات آسيوية قوية وكان قاب قوسين أو أدنى من الملحق العالمي. 

ومع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية في 11 يونيو بين المكسيك وجنوب إفريقيا، يظل مصير مواجهات إيران أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر معلقاً بانتظار قرار "الفيفا" النهائي، في نسخة استثنائية يدافع فيها ميسي ورفاقه عن لقبهم وسط أمواج من التحديات اللوجستية والسياسية.

"الملك" يستعيد عرشه في الأنفيلد: صلاح ونجوموها يقودان ليفربول لتجاوز عقبة فولهام بثنائية

"الملك" يستعيد عرشه في الأنفيلد: صلاح ونجوموها يقودان ليفربول لتجاوز عقبة فولهام بثنائية

استعاد نادي ليفربول نغمة الانتصارات في "البريميرليغ"، بعد فوزه المستحق على ضيفه فولهام بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32. 

افتتح الشاب ريو نجوموها التسجيل لليفربول في الدقيقة 36 بعد جملة تكتيكية مميزة، قبل أن يضع النجم المصري محمد صلاح بصمته الخاصة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة لا تُصد، مؤمناً النقاط الثلاث لفريقه ومشعلاً مدرجات الأنفيلد.

بهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 52 نقطة، مقلصاً الفارق مع أندية المقدمة في صراع انتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا. 

وفي سياق متصل، حفلت الجولة بالإثارة بعد تعادل دراماتيكي بين برينتفورد وإيفرتون بنتيجة 2-2، حيث خطف كيرنان ديوسبري هال هدف التعادل القاتل لـ "التوفيز" في الدقيقة 91، ليشتعل الصراع في وسط الجدول بين الفريقين اللذين يتساويان بـ 47 نقطة، بينما يواصل برايتون زحفه نحو المراكز الأوروبية بفوز ثمين على بيرنلي.

إعصار بافاري في هامبورغ: بايرن ميونخ يسحق سانت باولي بخماسية ويعزز صدارته للبوندسليغا

إعصار بافاري في هامبورغ: بايرن ميونخ يسحق سانت باولي بخماسية ويعزز صدارته للبوندسليغا

واصل بايرن ميونخ عزفه المنفرد على قمة الدوري الألماني، بعدما أكرم وفادة مضيفه سانت باولي بخماسية نظيفة، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ29. 

بدأت الحفلة البافارية مبكراً بأقدام الموهوب جمال موسيالا في الدقيقة التاسعة، قبل أن ينفجر الفريق في الشوط الثاني بتسجيل أربعة أهداف متتالية عبر ليون جوريتسكا (د.54)، ومايكل أوليسي (د.55)، والوافد الجديد نيكولاس جاكسون (د.66)، ليختتم رافائيل جيريرو المهرجان في الدقيقة 89، في مباراة شهدت هيمنة مطلقة لكتيبة البايرن وإلغاء هدف سادس بداعي التسلل.

وبهذا الانتصار الكاسح، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 76 نقطة، ليبتعد أكثر في صدارة الترتيب ويقترب خطوة عملاقة من ملامسة درع الدوري الألماني. 

الأداء الذي قدمه الفريق أظهر عمق التشكيلة والانسجام الكبير بين عناصر الخبرة والشباب، حيث لم يجد سانت باولي أي وسيلة لمجاراة السرعة والضغط العالي للفريق البافاري، الذي يبدو أنه عازم على حسم اللقب حسابياً في أقرب وقت ممكن للتفرغ للمنافسات الأوروبية.

زلزال في "سان سيرو": أودينيزي يسحق ميلان بثلاثية ويُبعده عن صراع "السكوديتو"

زلزال في "سان سيرو": أودينيزي يسحق ميلان بثلاثية ويُبعده عن صراع "السكوديتو"

تلقى نادي إيه سي ميلان ضربة موجعة لطموحاته في الدوري الإيطالي، بخسارته القاسية على ملعبه أمام أودينيزي بنتيجة 3-0، ضمن منافسات الجولة الـ32. ü

بدأت معاناة "الروسونيري" بهدف عكسي سجله المدافع الشاب دافيدي بارتيساغي في الدقيقة 27، قبل أن يضاعف الهولندي يورغن إيكيلينكامب النتيجة في الدقيقة 37. 

وفي الشوط الثاني، أجهز الفرنسي أرتو أتا على آمال العودة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 71، ليتعرض ميلان لهزيمته الثانية توالياً لأول مرة هذا الموسم.

بهذه النتيجة، تجمد رصيد ميلان عند 63 نقطة في المركز الثالث، ليتسع الفارق مع المتصدر إنتر ميلان إلى 9 نقاط، مما يصعب مهمة العودة للمنافسة مع اقتراب الموسم من نهايته. 

وفي سياق متصل، واصل يوفنتوس مطاردته للمراكز الأولى بفوزه 1-0، بينما اشتعل صراع البقاء في القاع بخسارة كريمونيزي وهيلاس فيرونا، مما يجعل الجولات القادمة بمثابة "مباريات كؤوس" لجميع أطراف الجدول في دوري لا يعرف الهدوء.

زلزال في "لندن": بورنموث يصعق آرسنال ويشعل صراع اللقب مع مانشستر سيتي

زلزال في "لندن": بورنموث يصعق آرسنال ويشعل صراع اللقب مع مانشستر سيتي

تلقى نادي آرسنال صدمة كبرى في مشواره نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بسقوطه المفاجئ على ملعبه وبين جماهيره أمام بورنموث بنتيجة 2-1، مساء السبت. 

بدأت المباراة بضغط غير متوقع من الضيوف أسفر عن هدف مبكر سجله إيلي جونيور كروبي في الدقيقة 17. ورغم عودة "الغانرز" للمباراة بهدف التعادل من ركلة جزاء نفذها فيكتور جيوكيريس في الدقيقة 35، إلا أن أليكس سكوت وجه رصاصة الرحمة لآمال اللندنيين بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 74، ليمنح بورنموث ثلاث نقاط غالية رفعت رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع.

هذه النتيجة جمدت رصيد آرسنال عند 70 نقطة في الصدارة، لكنها وضعته في موقف دفاعي صعب أمام ملاحقه المباشر مانشستر سيتي. 

ومع امتلاك "السيتيزنز" لمباريات مؤجلة، تحول الفارق المريح لآرسنال إلى "خطر محدق"، حيث باتت فرصة تقليص الفارق والقفز إلى القمة في يد بيب غوارديولا ولاعبيه. 

وتعد هذه الجولة نقطة تحول دراماتيكية في الموسم، إذ أعادت فتح باب الاحتمالات على مصراعيه، وسط تساؤلات حول قدرة آرسنال على استعادة توازنه النفسي قبل فوات الأوان.

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

عاش عشاق البلاوغرانا ليلةً حزينة في معقلهم "كامب نو"، بعدما انقضّ "روخي بلانكوس" على جراح برشلونة بهزيمة قاسية (2-0) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. 

اللقاء الذي بدأ بحذر تكتيكي، تحول إلى كابوس كتالوني في الرمق الأخير من الشوط الأول؛ حين أُشهرت البطاقة الحمراء في وجه المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي ضحى بنفسه لمنع انفراد جوليانو سيميوني، لكن التضحية لم تمنع "العنكبوت" جوليان ألفاريز من هز الشباك بركلة حرة ساحرة سكنت أقصى الزاوية. 

ومع النقص العددي، استغل رجال المدرب سيميوني الارتباك الدفاعي، ليجهز النرويجي ألكسندر سورلوث على آمال أصحاب الأرض بهدف ثانٍ في الدقيقة 70، واضعاً برشلونة أمام "مهمة مستحيلة" في موقعة الإياب بملعب "ميتروبوليتانو". 

هذا السقوط ليس مجرد خسارة فنية، بل هو اختبار لشخصية الفريق الكتالوني الذي بات مطالباً بمعجزة كروية في مدريد لتفادي الوداع المرّ، بينما يضع الأتليتي قدماً راسخة في نصف النهائي، بانتظار الفائز من صدام أرسنال وسبورتنغ لشبونة، مؤكداً أن الروح القتالية وسرعة المرتدات هي السلاح الفتاك الذي حطم أسوار "كامب نو" في ليلة أوروبية للتاريخ.

برشلونة يغرد خارج السرب: ليفاندوفسكي يلدغ "الأتلتي" ويوسع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط

برشلونة يغرد خارج السرب: ليفاندوفسكي يلدغ "الأتلتي" ويوسع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط

في ليلة كتالونية بامتياز، السبت 4 نيسان، قطع برشلونة خطوة عملاقة نحو حسم لقب "الليغا" بفوزه المثير على مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1)، مستغلاً هدية ريال مايوركا الذي أسقط الفريق الملكي في وقت سابق. 

ورغم تقدم أصحاب الأرض عبر جوليانو سيميوني، إلا أن "البارسا" أظهر مرونة تكتيكية عالية؛ حيث أدرك ماركوس راشفورد التعادل سريعاً، قبل أن يضع البديل الذهبي روبرت ليفاندوفسكي بصمته القاتلة في الدقيقة 87، مستفيداً من كرة مرتدة وسط ذهول جماهير "الروخي بلانكوس".

بهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 76 نقطة، متقدماً بفارق مريح (7 نقاط) عن ملاحقه ريال مدريد، مما يجعل اللقب يقترب من "كامب نو" أكثر من أي وقت مضى. 

اللقاء الذي شهد توتراً كبيراً وطرد نيكولاس غونزاليس، لم يكن مجرد صراع على النقاط الثلاث، بل كان "بروفة" نارية للمواجهة المرتقبة بين الفريقين الأربعاء المقبل في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيدخل رفاق لامين يامال الموقعة القارية بمعنويات مرتفعة وقبضة حديدية على صدارة الدوري المحلي.

عودة "الفهود" بعد نصف قرن: أكسيل تاونزيبي يطير بالكونغو الديمقراطية إلى مونديال 2026

عودة "الفهود" بعد نصف قرن: أكسيل تاونزيبي يطير بالكونغو الديمقراطية إلى مونديال 2026

في ليلة دراماتيكية احتضنتها مدينة "جوادالاخارا" المكسيكية، الأربعاء 1 نيسان، فجر منتخب الكونغو الديمقراطية مفاجأة مدوية بخطف بطاقة التأهل للمونديال على حساب جامايكا بنتيجة (1-0). 

"رأسية المجد" التي أطلقها المدافع أكسيل تاونزيبي في الدقيقة 100، لم تكن مجرد هدف فوز في الملحق العالمي، بل كانت صرخة إنهاء لعقدة استمرت 52 عاماً منذ المشاركة الوحيدة للبلاد في مونديال ألمانيا 1974.

بهذا الإنجاز، يكتمل النصاب التاريخي للقارة السمراء بـ 10 منتخبات (رقم قياسي)، لتنضم الكونغو إلى كوكبة الكبار (مصر، المغرب، تونس، الجزائر، والسنغال...) في رحلة أمريكا الشمالية. 

وستكون المجموعة الحادية عشرة على موعد مع "إعصار أفريقي" جديد سيواجه رفاق كريستيانو رونالدو في البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان. ومع تأهل الفريق رقم 47، تتجه أنظار العالم الآن نحو "المقعد الأخير" المتبقي بين العراق وبوليفيا، ليكتمل عقد المونديال الأضخم في التاريخ.

إعصار "التانغو" يضرب زامبيا بخماسية: ميسي "المايسترو" يقود الأرجنتين لبروفة مونديالية مرعبة

إعصار "التانغو" يضرب زامبيا بخماسية: ميسي "المايسترو" يقود الأرجنتين لبروفة مونديالية مرعبة

في عرض كروي ساحر استضافته الملاعب الودية الأربعاء 1 نيسان، اكتسح المنتخب الأرجنتيني نظيره الزامبي بنتيجة ثقيلة (5-0)، معلناً جاهزيته القصوى للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026. 

وكان الأسطورة ليونيل ميسي هو المهندس الأول لهذا الانتصار؛ حيث لم يكتفِ بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 43، بل أهدى جوليان ألفاريز تمريرة "على طبق من ذهب" لافتتاح التسجيل مبكراً.

ورغم إهدار ركلة جزاء، إلا أن "البرغوث" واصل قيادة الكتيبة الأرجنتينية لتعميق الجراح الزامبية عبر أوتاميندي وباركو، بمساعدة "نيران صديقة" من الدفاع الزامبي. 

هذا الفوز العريض، الذي أعقب تفوقاً صعباً على موريتانيا (2-1)، يبعث برسالة شديدة اللهجة لخصوم الأرجنتين قبل انطلاق صافرة المونديال في 11 حزيران المقبل؛ مفادها أن حامل اللقب لا يزال يمتلك الجوع الكافي للمنصات، وأن ميسي في "رقصته الأخيرة" ينوي مغادرة المسرح العالمي وهو يحمل الكأس الذهبية للمرة الثانية على التوالي.

زلزال في "ويمبلي" وصمود "تورينو": اليابان تذيق إنجلترا مرارة الهزيمة التاريخية والجزائر تحرج أوروغواي

زلزال في "ويمبلي" وصمود "تورينو": اليابان تذيق إنجلترا مرارة الهزيمة التاريخية والجزائر تحرج أوروغواي

قبل أسابيع قليلة من صافرة انطلاق مونديال 2026، شهدت الملاعب العالمية ليلة "ودية" عاصفة، كان بطلها الأول المنتخب الياباني الذي حقق فوزاً تاريخياً وغير مسبوق على نظيره الإنجليزي (1-0) في قلب لندن. 

هدف "كاورو ميتوما" في الدقيقة 23 لم يحطم فقط سلسلة نظافة شباك بيكفورد، بل كشف عورة الهجوم الإنجليزي في غياب هاري كين، ليضع المدرب الألماني للأسود الثلاثة تحت مقصلة النقد في اختباره الأخير قبل إعلان القائمة النهائية.

وفي تورينو الإيطالية، قدم المنتخب الجزائري عرضاً تكتيكياً رفيع المستوى، فارضاً التعادل السلبي على "سيليستي" أوروغواي. 

المباراة كانت بمثابة مسرح لتألق الحارس لوكا زيدان، الذي وقف سداً منيعاً أمام قذائف فالفيردي، بينما أكد رياض محرز وفارس شايبي أن "محاربي الصحراء" ذاهبون للمونديال بروح قتالية عالية وانضباط دفاعي حديدي. 

وفي سياق متصل، واصلت كوت ديفوار زحفها الواثق بفوزها على اسكتلندا (1-0) بقدم نيكولاس بيبي، لتبعث برسالة تحذير لخصومها في المجموعات المونديالية، مؤكدة أن القارة السمراء والساموراي الآسيوي سيكونان "الرقم الصعب" في ملاعب أمريكا الشمالية.

موقعة "مدريد": الفراعنة يحرجون بطل أوروبا وصمود "عشرة رجال" يفرض التعادل على الماتادور

موقعة "مدريد": الفراعنة يحرجون بطل أوروبا وصمود "عشرة رجال" يفرض التعادل على الماتادور

في ليلة كروية عالمية بامتياز، الثلاثاء 31 آذار، فرض المنتخب المصري تعادلاً سلبياً بطعم الفوز على مضيفه الإسباني، في ودية "تكسير عظام" تسبق انطلاق مونديال 2026. 

ورغم الترسانة النجومية للمدرب دي لا فوينتي، إلا أن الانضباط التكتيكي للمصريين جعل "لامين يامال" ضيف شرف في الشوط الأول، بينما كان القائم الإسباني وتألق الحارس "رايا" السد المنيع أمام قذائف مهند لاشين وعمر مرموش.

وفي الشوط الثاني، تحولت المباراة إلى "ملحمة دفاعية" كان بطلها الأول الحارس مصطفى شوبير، الذي ذاد عن مرماه ببسالة أمام طوفان هجمات بيدري وفيرمين لوبيز. 

وحتى بعد طرد حمدي فتحي في الدقائق العشر الأخيرة، صمد الدفاع المصري أمام عارضة "غريمالدو" القاتلة، ليخرج الفراعنة بتعادل تاريخي يرفع سقف الطموحات قبل مواجهة بلجيكا وإيران في المجموعة السابعة للمونديال، بينما دقت صافرة النهاية ناقوس الخطر في المعسكر الإسباني الذي بدا تائهاً أمام تنظيم "أحفاد النيل" الحديدي.

نسور قاسيون بالزي الأخضر أمام أفغانستان: عيون "لانا" على العلامة الكاملة وفرصة للوجوه المحلية

نسور قاسيون بالزي الأخضر أمام أفغانستان: عيون "لانا" على العلامة الكاملة وفرصة للوجوه المحلية

يختتم المنتخب السوري لكرة القدم مساء اليوم الثلاثاء 31 آذار مشواره في تصفيات كأس آسيا 2027 بمواجهة نظيره الأفغاني على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

وبأعصاب هادئة وصدارة محسمة بـ 15 نقطة من 5 انتصارات متتالية، يدخل "النسور" اللقاء عند الساعة 7:15 مساءً بتوقيت دمشق، في اختبار يسعى من خلاله المدرب الإسباني خوسيه لانا لتجريب دماء جديدة من الدوري المحلي، خاصة في ظل غياب النجم عمر خريبين. 

ومن المتوقع أن تشهد التشكيلة حضوراً بارزاً للحارس شاهر الشاكر وقيادة هجومية لمحمد الحلاق وزيد غرير، في محاولة لتكرار سيناريو الذهاب الذي حسمه السومة بهدف نظيف. 

ورغم أن التأهل بات في الجيب، إلا أن "لانا" شدد على أهمية الفوز للحفاظ على هيبة المتصدر وتقديم أداء يليق بالجماهير التي ستتابع اللقاء عبر منصة "يوتيوب"، في ليلة يأمل فيها السوريون أن يكتسي الملعب باللون الأخضر احتفالاً بالهمنة المطلقة على المجموعة.

إيقاف مباراة مانشستر سيتي لإفطار المسلمين يشعل جدلاً في إنجلترا

هل تتخيل أن تتوقف مباراة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز لبضع ثوانٍ من أجل تناول الطعام؟ هذا بالضبط ما حدث مؤخراً وأثار عاصفة من النقاشات في الشارع الرياضي!

في الدقيقة 13 من عمر المواجهة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على ليدز يونايتد بهدف نظيف، أوقف الحكم اللعب فجأة. 

الهدف من هذا التوقف؟ إتاحة الفرصة للاعبي السيتي المسلمين لكسر صيامهم الرمضاني. لكن هذا المشهد لم يمر بهدوء؛ إذ أطلقت بعض جماهير ليدز في المدرجات صافرات الاستهجان، لتشتعل شرارة الجدل حول البروتوكولات المتبعة في الملاعب.

انقسمت الآراء بشدة؛ فمن جهة، انتقد الناقد الرياضي سيمون جوردان هذا التصرف، متسائلاً عن سبب عدم انتظار اللاعبين ذوي اللياقة العالية حتى نهاية الشوط الأول. 

ومن جهة أخرى، انبرى النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتي للدفاع عن القرار بذكاء، مشيراً إلى أن الإفطار لا يستغرق سوى 30 ثانية، وهو وقت لا يُذكر أبداً مقارنة بالدقائق الطويلة والمملة التي تضيع لمراجعة لقطات تقنية الفيديو (VAR).

اللافت أن الدوري الإنجليزي يتميز بالمرونة والسماح بهذا التوقف الوجيز، بينما تضطر فرق في بطولات أخرى للجوء إلى حيل تكتيكية غير مباشرة، كادعاء إصابة حارس المرمى، لمنح اللاعبين الصائمين فرصة سريعة لالتقاط الأنفاس وشرب الماء.

فهل ترى أن هذا التوجه الإنساني يجب أن يُعمم، أم أنه سيبقى مادة دسمة للانتقاد وسط الصراع المحتدم على اللقب؟.

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو النسخة الاستثنائية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، حيث نترقب بشغف انطلاق مرحلة خروج المغلوب بعد نجاح تطبيق النظام الجديد للبطولة بمشاركة 36 فريقاً.

مع إسدال الستار على مباريات الملحق الحاسم، اكتمل عقد الأندية المتأهلة لدور الـ 16. وقد انضمت 8 فرق فائزة من الملحق، من بينها ريال مدريد وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد، إلى الثمانية الكبار الذين حجزوا مقاعدهم المباشرة مبكراً، وفي مقدمتهم ليفربول، برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي.

ومن المقرر أن تُسحب قرعة هذا الدور الحاسم يوم الجمعة 27 شباط 2026، في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق. ويمكن للمشجعين متابعة مجريات القرعة مجاناً عبر قناة "beIN Sports News" المفتوحة، أو من خلال البث المباشر لشبكة "بي إن سبورتس" على يوتيوب.

اللافت في هذه النسخة أن الجماهير قد تكون على موعد مع "نهائيات مبكرة"؛ فنظام القرعة المعتمد على ترتيب وتصنيف الفرق يُنذر بصدامات من العيار الثقيل. فهل نشهد مواجهة ملحمية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي؟ أو ربما كلاسيكو أوروبي يجمع باريس سان جيرمان ببرشلونة؟.

الأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابة، تمهيداً لانطلاق مباريات الذهاب في 11 آذار المقبل، في طريق محفوف بالتشويق نحو "النهائي الحلم" على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست نهاية أيار المقبل.

صراع الصدارة والقاع يشتعل في الجولة التاسعة للدوري السوري

صراع الصدارة والقاع يشتعل في الجولة التاسعة للدوري السوري

تتنفس الملاعب السورية اليوم الجمعة شغفاً لا ينطفئ، حيث تشتعل منافسات الجولة التاسعة من الدوري الممتاز في سباق محموم يجمع بين طموح التربع على العرش والهروب من شبح المؤخرة. 

تتجه الأنظار بشوق نحو "ديربي العاصمة" بملعب الفيحاء، حيث يسعى الوحدة المتصدر لتكريس هيمنته الفنية أمام جاره الأهلي الذي يقاتل لرد اعتباره واستعادة توازنه في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. 

وفي مشهد موازٍ، يبرز التحدي اللوجستي في قمة حطين والفتوة المسائية، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول جاهزية الإنارة، لتعكس عمق المعاناة التي تعيشها كرتنا في سبيل استمرار النبض الرياضي. 

وبينما تنتقل الجماهير من الحمدانية بلقاء الكرامة والجيش الجريحين إلى درعا بمواجهة الشعلة، يبقى المشهد ناقصاً في غياب النقل التلفزيوني الرسمي، حيث يضطر المشجعون للالتفاف حول شاشات الهواتف لمتابعة أنديتهم عبر البث المباشر لصفحات التواصل الاجتماعي؛ في صورة تجسد وفاءً منقطع النظير للقميص رغم كل العثرات التنظيمية، بانتظار فجر جديد ينهي أزمات البث والتحكيم ليعيد للكرة السورية بريقها المستحق.

"الفصل الأول" لأسطورة حية: ماذا يطبخ لامين جمال في الخفاء؟

"الفصل الأول" لأسطورة حية: ماذا يطبخ لامين جمال في الخفاء؟

لم يعد لامين جمال مجرد مراهق يداعب الكرة بسحر فطري، بل تحول إلى ظاهرة إنسانية تعيش تحت مجهر التوقعات المنهكة. 

رسالته الغامضة "أود أن أكون ما يريده الجميع مني" ليست مجرد منشور عابر، بل هي صرخة طموح مغلفة بعبء النجومية المبكرة. 

هذا "الفصل الأول" الذي أشار إليه، والذي رجحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أنه انطلاقة لسيرته الذاتية، يعكس نضجاً استثنائياً؛ فبينما ينشغل أقرانه باللهو، يوثق لامين ضغوط كونه "المخلص" لبرشلونة والوريث الشرعي لهيبة الرقم 10. 

إن اختيار صورة غامضة يتوسطها سواد الغرفة ونور الشاشة يوحي بأن خلف الكواليس قصصاً من التضحية والصمت تسبق صخب الملاعب. 

يأتي هذا الحراك الرقمي في توقيت حساس، حيث يواجه جيرونا وعينه على استعادة الصدارة، مما يثبت أن لامين يتقن اللعب على أوتار العاطفة بقدر إتقانه للمراوغة، محولاً ضغط الجماهير إلى وقود لكتابة تاريخه الخاص، ليس فقط كلاعب، بل كأيقونة جيل يبحث عن بطل حقيقي.