تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
فمع تبقي أقل من شهرين على الموعد النهائي، لا تزال حقول النفط والغاز والمقاتلون الأكراد خارج سيطرة دمشق، في جمود يهدد بنسف كل شيء.
تصريحات سيبان حمو، عضو لجنة التفاوض في "قسد"، دقت ناقوس الخطر؛ فالمفاوضات "شديدة الحساسية" وبلا "تقدم ملموس". والأخطر، أن حمو وصف الاندماج الكامل بأنه مجرد "خيار" لقسد، وليس التزاماً حتمياً.
وبينما ينفي "المماطلة" ويتهم أطرافاً أخرى بالتعطيل، فإن اعترافه بالاستعداد "ميدانياً لكل السيناريوهات" هو رسالة واضحة بأن البندقية لم توضع جانباً بعد.
إن هذا التعثر ليس مجرد تأخير إداري، بل هو أول اختبار حقيقي لسلامة العهد الجديد، واختبار لمدى قدرة دمشق على استعادة أهم موارد البلاد بالطرق الدبلوماسية، قبل أن تعود لغة السلاح هي الحاكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات