تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
إن مقتل بائع جوالات بريء لمجرد أن سيارته "صادفت" دورية في شارع ضيق، هو تجسيد مرعب لفشل سيادة القانون.
إن الغضب الشعبي الفوري، والاحتجاجات التي اندلعت في الكسرة، أجبرت "قسد" على التحرك السريع، فاعتقلت المتورطين ووعدت بـ "محاسبة" لا استثناء فيها. لكن هذا التحرك جاء متأخراً؛ فالجرح أعمق من أن يداويه بيان اعتذار.
الكارثة الحقيقية لـ "قسد" ليست في مقتل مجد، بل في ما تلاه: صرخة الأهالي والوجهاء الذين لم يطالبوا "قسد" بالعدالة فحسب، بل وجهوا نداءهم مباشرة إلى "الحكومة السورية في دمشق"، مطالبين بتمكين سلطة الدولة لحمايتهم. إنها اللحظة التي فقد فيها "التصرف الفردي" ثقة شعب كامل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات