تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"الرصاصة" تفضح "البيان": "قسد" تُطلق النار على شاب جديد في غرانيج.. واعتذار "الكسرة" يتبخر

"الرصاصة" تفضح "البيان": "قسد" تُطلق النار على شاب جديد في غرانيج.. واعتذار "الكسرة" يتبخر

 لم يكد حبر بيان "قسد" حول مقتل مجد الهنشل يجف، والذي وصفته بـ "التصرف الفردي"، حتى مزّق هدير المروحيات الأمريكية سماء دير الزور مجدداً. 


ففي خطوةٍ تضرب عرض الحائط بكل محاولات التهدئة، اقتحم رتل من 12 آلية بلدة غرانيج ليلة أمس. لم تكن هذه عملية "احتواء"، بل كانت استعراض قوة صريح. 


وعندما حاول الشاب فادي الهويش الفرار، كانت الإجابة هي الرصاص، قبل أن يتم اعتقاله. هذه الحادثة تنسف بالكامل "رواية الاعتذار"؛ فالغضب الشعبي الذي فجره مقتل "الهنشل" في الكسرة لم يكن ضد "تصرف فردي"، بل ضد نهج كامل. 


إن إطلاق النار على شاب آخر، وهذه المرة بغطاء جوي من التحالف، هو رسالة واضحة لأهالي دير الزور بأن "الرصاصة" هي القانون، وأن "البيان" كان مجرد محاولة فاشلة لامتصاص الغضب.

"الرصاصة الطائشة" التي قتلت الثقة: "قسد" تسارع لاحتواء غضب الكسرة.. والأهالي يستنجدون بدمشق

"الرصاصة الطائشة" التي قتلت الثقة: "قسد" تسارع لاحتواء غضب الكسرة.. والأهالي يستنجدون بدمشق

 لم تكن الرصاصات التي قتلت الشاب مجد الهنشل مجرد "تصرف فردي"، كما سارعت "قسد" لوصفه، بل كانت القشة التي قصمت ظهر الثقة الهشة أصلاً. 


إن مقتل بائع جوالات بريء لمجرد أن سيارته "صادفت" دورية في شارع ضيق، هو تجسيد مرعب لفشل سيادة القانون. 


إن الغضب الشعبي الفوري، والاحتجاجات التي اندلعت في الكسرة، أجبرت "قسد" على التحرك السريع، فاعتقلت المتورطين ووعدت بـ "محاسبة" لا استثناء فيها. لكن هذا التحرك جاء متأخراً؛ فالجرح أعمق من أن يداويه بيان اعتذار. 


الكارثة الحقيقية لـ "قسد" ليست في مقتل مجد، بل في ما تلاه: صرخة الأهالي والوجهاء الذين لم يطالبوا "قسد" بالعدالة فحسب، بل وجهوا نداءهم مباشرة إلى "الحكومة السورية في دمشق"، مطالبين بتمكين سلطة الدولة لحمايتهم. إنها اللحظة التي فقد فيها "التصرف الفردي" ثقة شعب كامل.

"جريمة تجاوز": كيف فجّرت رصاصات "قسد" غضب الكسرة وحولت جنازة إلى صرخة لـ "سيادة القانون"؟

"جريمة تجاوز": كيف فجّرت رصاصات "قسد" غضب الكسرة وحولت جنازة إلى صرخة لـ "سيادة القانون"؟

 لم تكن "جريمة" الشاب مجد الهنشل، بائع الجوالات، سوى أنه تجرأ وتجاوز سيارة "همر" عسكرية تابعة لـ "قسد" في طريق ضيق. 


لكن هذا "الخطأ" البريء كلفه حياته برصاص فوري، لأن الحماية النسائية للقيادية "ظنت" أنه هجوم. 


هذه الرصاصات لم تقتل مجد فقط، بل فجرت بركان الغضب المكتوم في دير الزور. لم تكن احتجاجات الكسرة وقطع الطرقات مجرد رد فعل، بل كانت استفاقة تطورت إلى هجوم على نقاط "قسد" وطعن عسكري. 


سقف المطالب قفز فوراً من "تسليم القتلة" إلى "خروج قسد من المنطقة". 


ورغم حصار القوات للمنطقة وتدخل التحالف والوجهاء للتهدئة، فإن الرسالة وصلت: دماء مجد كشفت غياب العدالة الحقيقية. وكما أكد عامر البشير، فإن الحل ليس أمنياً، بل بعودة مؤسسات الدولة وتطبيق اتفاق 10 آذار.