تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"جريمة تجاوز": كيف فجّرت رصاصات "قسد" غضب الكسرة وحولت جنازة إلى صرخة لـ "سيادة القانون"؟

"جريمة تجاوز": كيف فجّرت رصاصات "قسد" غضب الكسرة وحولت جنازة إلى صرخة لـ "سيادة القانون"؟

"جريمة تجاوز": كيف فجّرت رصاصات "قسد" غضب الكسرة وحولت جنازة إلى صرخة لـ "سيادة القانون"؟

 لم تكن "جريمة" الشاب مجد الهنشل، بائع الجوالات، سوى أنه تجرأ وتجاوز سيارة "همر" عسكرية تابعة لـ "قسد" في طريق ضيق. 


لكن هذا "الخطأ" البريء كلفه حياته برصاص فوري، لأن الحماية النسائية للقيادية "ظنت" أنه هجوم. 


هذه الرصاصات لم تقتل مجد فقط، بل فجرت بركان الغضب المكتوم في دير الزور. لم تكن احتجاجات الكسرة وقطع الطرقات مجرد رد فعل، بل كانت استفاقة تطورت إلى هجوم على نقاط "قسد" وطعن عسكري. 


سقف المطالب قفز فوراً من "تسليم القتلة" إلى "خروج قسد من المنطقة". 


ورغم حصار القوات للمنطقة وتدخل التحالف والوجهاء للتهدئة، فإن الرسالة وصلت: دماء مجد كشفت غياب العدالة الحقيقية. وكما أكد عامر البشير، فإن الحل ليس أمنياً، بل بعودة مؤسسات الدولة وتطبيق اتفاق 10 آذار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات