تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

جوناثان أديري

يوسف قبلاوي

أوستن تايس

أحمد الشرع

مضر العكلة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

المباحث الجنائية في محافظة اللاذقية توقف خمسة متورطين باختلاس عشرات ملايين الليرات من المال العام

20092026_S24News_المباحث الجنائية في محافظة اللاذقية توقف خمسة متورطين باختلاس عشرات ملايين الليرات من المال العام

اللاذقية – ألقى فرع المباحث الجنائية في محافظة اللاذقية القبض على خمسة أشخاص متورطين في اختلاس مبالغ مالية ضخمة من المال العام تقدّر بعشرات ملايين الليرات السورية، عقب استكمال عمليات جمع المعلومات وإجراء التحقيقات الأولية المكثفة وتنظيم الضبط القانوني اللازم لإحالتهم مباشرة إلى القضاء المختص.

تأتي هذه الضربة الأمنية المشددة ضمن خطة عمل واسعة تقودها قيادة الأمن الداخلي في الساحل السوري لتتبع قضايا الفساد المالي وملاحقة المتورطين في التعدي على أموال الدولة وحماية الممتلكات العامة من الهدر والنهب الممنهج. وشهدت المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية تصعيداً لافتاً في ملاحقة شبكات السرقة والسلب المنظم؛ إذ أوقف قسم شرطة الشاطئ في السادس عشر من أيلول ثلاثة متورطين بسلب دراجات نارية، قبل أن تكشف التحقيقات ضلوعهم في سلسلة جرائم سرقة موسعة شملت مواقع مختلفة بالمدينة. وتركز الأجهزة الشرطية جهودها الميدانية على تجفيف منابع الجرائم الجنائية التي تستهدف الاستقرار المجتمعي والاقتصادي، مستندة إلى تحريات دقيقة وتنسيق مباشر مع الجهات القضائية لضمان محاسبة المرتكبين وفرض سيادة القانون على الجميع بحزم وتجرد كاملين. ويعكس تسارع وتيرة هذه العمليات رغبة معلنة من المؤسسات الأمنية والرقابية في حماية مقدرات الاقتصاد الوطني واسترداد المبالغ المختلسة إلى خزينة الدولة، بما يضمن صيانة الحقوق العامة ومحاصرة شبكات التربح غير المشروع في المؤسسات الخدمية والمدنية كافة.

"الكابوس" ينتهي بكمين: سقوط مبتز إلكتروني حوّل حياة عائلة دمشقية إلى جحيم مالي ونفسي

"الكابوس" ينتهي بكمين: سقوط مبتز إلكتروني حوّل حياة عائلة دمشقية إلى جحيم مالي ونفسي

لم يكن مجرد بلاغ عادي، بل كان صرخة نجاة من عائلة دمشقية حوّل المبتز "أ.م" حياتها إلى جحيم. لقد تحولت صورهم الشخصية والعائلية الخاصة إلى سلاح للتهديد، وكابوس يسبب "ضغطاً نفسياً شديداً". 


هذا المجرم لم يكتفِ بانتهاك الخصوصية، بل استنزفهم مالياً، مجبراً إياهم على دفع مبالغ كبيرة. لكن شجاعة العائلة في كسر حاجز الصمت هي التي بدأت النهاية. 


لم تكن عملية القبض عادية، بل كانت "كميناً" متقناً من فرع المباحث الجنائية، استُدرج خلاله المشتبه به ليقع في شر أعماله. 


إن اعترافه الصريح باحتفاظه بالمواد المسيئة وابتزازه للعائلة مقابل المال، هو ليس مجرد إدانة قانونية، بل هو اعتراف بمدى الرعب الذي سببه. 


إحالته للقضاء هي رسالة واضحة بأن "الخصوصية" في العهد الجديد خط أحمر، وأن العدالة قادمة لمن يحولون حياة الناس إلى تجارة رخيصة.