حرية ومسؤولية
نعت الأوساط الفنية والثقافية السورية والعربية، الاثنين 6 نيسان، الفنان والمخرج الإذاعي القدير مازن لطفي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 85 عاماً إثر وعكة صحية ألمّت به مؤخراً.
وبرحيل لطفي، تفقد الإذاعة السورية أحد أهم روادها الذين صاغوا وجدان المستمع العربي لأكثر من 50 عاماً، منذ انضمامه لإذاعة دمشق عام 1972، حيث قدم آلاف الأعمال التي مزجت بين التمثيل الإبداعي والإخراج الفني المتقن.
ولم تكن مسيرة الراحل (مواليد دمشق 1941) حبيسة الجدران المحلية، بل امتد تأثيره إلى الفضاء العربي، مخرجاً برامج شهيرة مثل "أيام رمضانية" في لبنان، ومسلسلات توثيقية رائدة كـ "أصداء قلب".
وقد توجت رحلته الفنية بسلسلة من الجوائز الدولية الرفيعة، أبرزها ذهبية مهرجان تونس وذهبيات مهرجان القاهرة للإعلام العربي، مما ثبّت اسمه كأحد أعمدة الإخراج الإذاعي في الوطن العربي، تاركاً بصمة صوتية لا تمحى في ذاكرة الأجيال التي تربت على "سنابل الأدب" ودراما الزمن الجميل.