تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

يوسف قبلاوي

مضر العكلة

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

سيول تمد يد العون لدمشق بحزمة مساعدات إنسانية ضخمة

سيول تمد يد العون لدمشق بحزمة مساعدات إنسانية ضخمة

أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية عن إطلاق حزمة مساعدات تنموية وإنسانية جديدة موجهة إلى سوريا، تركز بشكل أساسي على قطاعات الصحة والتعليم وإزالة الأنقاض في المدن المتضررة. جرى الإعلان عن هذه المبادرة خلال اجتماع رسمي عقد في العاصمة سول، حيث أكدت وزارة الخارجية الكورية أن الدعم الجديد يهدف إلى مساعدة الشعب السوري على تجاوز مخلفات سنوات الحرب الطويلة وإعادة بناء البنى التحتية الأساسية التي انهارت تماماً.

تأتي هذه الخطوة الكورية في توقيت تسعى فيه دمشق لفتح قنوات دبلوماسية واقتصادية جديدة مع حلفاء جدد خارج الدوائر التقليدية، مستفيدة من التراجع التدريجي لعزلتها الدولية. تمتلك سيول خبرات تقنية ومالية هائلة في مجالات إدارة الكوارث وإعادة الإعمار السريع، وهي تجارب راكمتها منذ عقود وساهمت في تحويلها إلى قوة اقتصادية عالمية قادرة على تقديم نماذج تنموية فعالة. عانت المؤسسات الخدمية في سوريا من شلل شبه تام ونقص حاد في المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام وتأهيل المستشفيات والمدارس، مما يجعل الدعم الآسيوي رافعة حقيقية لعودة الحياة الطبيعية لملايين السكان. تراهن الإدارة السورية على هذه الشراكات النوعية لإعادة تدوير عجلة الإنتاج المحلي وتخفيف المعاناة الإنسانية المتراكمة، وسط مساعٍ دؤوبة لجذب الاستثمار الأجنبي وتأمين شبكة أمان دولية تضمن استمرارية خدمات الطوارئ والتنمية المستدامة.

بكتيريا "الكيمتشي" تنجح في تنظيف الأمعاء من البلاستيك النانوي وطرحه خارج الجسم

بكتيريا "الكيمتشي" تنجح في تنظيف الأمعاء من البلاستيك النانوي وطرحه خارج الجسم

أوضح الباحثون أن السلالة البكتيرية المكتشفة، وتدعى Leuconostoc mesenteroides CBA3656، تملك قدرة فريدة على تحييد هذه المخاطر وفق الآلية والنتائج المختبرية التالية:

  • الالتحام والالتصاق: بينت الاختبارات المخبرية أن هذه البكتيريا تستطيع الالتصاق والالتحام بنسبة تصل إلى 87% من الجسيمات البلاستيكية النانوية المحيطة بها، وذلك في ظل درجات حرارة ومستويات حموضة متباينة.

  • محاكاة الأمعاء البشرية: عند اختبار البكتيريا في ظروف بيئية تحاكي بدقة أمعاء الإنسان، حافظت السلالة على كفاءة جذب عالية بلغت نحو 57%؛ حيث تتجمع الجزيئات البلاستيكية وتلتصق بسطح البكتيريا الخارجي، مما يمنع الأمعاء من امتصاصها ويسمح للجسم بطرحها بشكل طبيعي وآمن.

  • التجارب على الحيوانات: أكدت التجارب التطبيقية التي أُجريت على الفئران المخبرية صحة هذه النتائج؛ إذ سجل العلماء نمواً ملحوظاً في كفاءة وسرعة تخلص الفئران (التي عولجت بالبكتيريا) من الجسيمات البلاستيكية وطرحها بالكامل مع الفضلات.

مستقبل مكملات البروبيوتيك

يتطلع الفريق التجريبي إلى إمكانية استغلال هذه السلالة البكتيرية مستقبلاً عبر دمجها وإضافتها إلى مكملات "البروبيوتيك" الغذائية التجارية، لتقديم حلول طبية فعالة لإنهاء أزمة تراكم متبقيات البلاستيك الدقيق في الجسد. 

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى ضرورة وأهمية استكمال جولات إضافية من الأبحاث والتجارب السريرية لتأكيد وضمان كامل فوائدها وآثارها الجانبية على البشر قبل اعتمادها رسمياً. 

38 مليون دولار كورية لإنقاذ سوريا: المساعدات الإنسانية تسبق التحول الدبلوماسي الكبير

  

في إشارة واضحة لعمق التحول في مسار السياسة الخارجية السورية الجديدة، أعلنت كوريا الجنوبية عن حزمة تمويل إنسانية ضخمة بقيمة 38 مليون دولار لدعم الشعب السوري. 


هذه المبادرة، التي ستُنفذ بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة (اليونيسف، برنامج الأغذية العالمي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الصحة العالمية)، ليست مجرد مساعدة، بل هي انعكاس استراتيجي لعلاقات دمشق-سيول الآخذة في التبلور، خاصة بعد الإطاحة بالنظام المخلوع. 


إن توقيت هذا الإعلان يؤكد على الأهمية التي توليها كوريا الجنوبية للانفتاح الدبلوماسي، الذي بدأ بزيارة "تجسس دبلوماسي" غير معلنة لوزير خارجيتها إلى دمشق في نيسان الماضي. 


بالنسبة لسيول، يمثل هذا التوجه انتصارًا دبلوماسيًا في جهودها لعزل كوريا الشمالية، حيث كانت سوريا آخر دولة لا تربطها بها علاقات. 


إن تخصيص المساعدات الآن يرسل رسالة قوية بأن الإنعاش الإنساني يسير جنبًا إلى جنب مع إعادة توجيه السياسة الخارجية نحو الاستقرار والتعاون الدولي.