حرية ومسؤولية
كشف تقرير صادر عن الشبكة الأوروبية للهجرة، الأحد، عن تراجع السوريين كأكبر جنسية من طالبي اللجوء لأول مرة في أوروبا منذ أكثر من عقد، بعدما أصبحت الجنسية الفنزويلية الأكثر تقدماً بطلبات اللجوء لأول مرة خلال عام 2025، في مؤشر على تحولات كبرى في أنماط الهجرة العالمية.
التقرير، الذي استعرض ممثل "يوروستات" ملحقه الإحصائي خلال ندوة إطلاقه، أشار إلى أن الأفغان احتلوا المرتبة الأولى بين الجنسيات الحاصلة على الحماية الدولية في مرحلة البت الأولي، تلاهم الفنزويليون ثم الأوكرانيون، فيما حلّ السوريون في المرتبة الأولى بين الجنسيات الحاصلة على الحماية الدولية في مرحلة الاستئناف والطعن على القرارات السلبية. وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد كشفت عن عودة أكثر من 3 ملايين سوري بين لاجئ ونازح داخلي منذ سقوط النظام البائد وحتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، في وقت لا يزال فيه ملايين آخرون يعيشون في ظروف اللجوء، مع استمرار تحديات جوهرية تحول دون تحقيق عودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة للجميع، وفقاً لتقرير الشبكة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين.