تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

قرقاش: إيران هي "العدو الرئيسي" والإمارات خرجت منتصرة بفضل صمود جبهتها الداخلية

في جلسة اتسمت بالصراحة بنادي دبي للصحافة، أكد الدكتور أنور قرقاش أن الإمارات خرجت من الأزمات الأخيرة أكثر قوة وتلاحماً، معتبراً أن الجبهة الداخلية كانت "سر الانتصار". 

وبينما وضع شروطاً حازمة لأي حوار مستقبلي مع طهران—تشمل ضمانات دولية ووقف البرامج الصاروخية—لم ينسَ توجيه عتب مرير للمنظومات العربية التي لم تكن، بحسب وصفه، على مستوى التحديات الجسيمة.

وعلى الرغم من نبرة "الحذر الشديد" تجاه الجار الإيراني، إلا أن قرقاش رسم ملامح "إمارات المستقبل" القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز الدفاع الوطني، مع التمسك الدائم بدعم الحق الفلسطيني إنسانياً وسياسياً. 

إنها رسالة واضحة: الإمارات تريد السلام والدبلوماسية، لكنها ترفض العودة لمربع الوعود غير المضمونة، وتضع أمن مواطنيها كخط أحمر لا يقبل التفاوض في عام 2026.

بين الوعيد والمهلة الأخيرة: ترامب يهدد بمحو طاقة إيران والخليج في مرمى النيران

بين الوعيد والمهلة الأخيرة: ترامب يهدد بمحو طاقة إيران والخليج في مرمى النيران

في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة، أطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر "فوكس نيوز" ليرسم ملامح نهاية "الأسطول والجو" الإيراني، مهدداً بتدمير محطات الطاقة إذا لم تذعن طهران للشروط الدولية. 

تتجلى خطورة الموقف في تمديد ترامب "مهلة العشرة أيام" حتى السادس من نيسان، كفرصة أخيرة طلبتها إيران لتجنب جحيم الاستهداف المباشر لمنشآتها الحيوية. 

وبالتوازي مع التهديد العسكري، تكشف الأرقام الميدانية عن تحول مريب في بوصلة الصراع؛ إذ وجهت إيران 83% من ترسانتها الصاروخية ومسيّراتها البالغ عددها 5321 هجوماً نحو دول الخليج العربي، تاركةً نصيب الأسد من الدمار للإمارات والسعودية والكويت، في حين لم تستهدف إسرائيل سوى بـ 17% من مجمل عملياتها. 

إن هذا المشهد يضع المنطقة أمام "حرب تكسير عظام" حقيقية، حيث يتوعد ترامب بملاحقة القادة وتصفية ما تبقى من القوة الإيرانية، بينما تئن العواصم الخليجية تحت وطأة الرشقات المتتالية، في صراع لم يعد يفرق بين الجبهات العسكرية والمصالح الاقتصادية العالمية، مما ينذر بانفجار إقليمي شامل إذا ما انقضت مهلة نيسان دون معجزة دبلوماسية.

لافروف يكسر الصمت: العدوان الأمريكي الإسرائيلي هو "مفتاح" إيقاف التصعيد الإيراني

لافروف يكسر الصمت: العدوان الأمريكي الإسرائيلي هو "مفتاح" إيقاف التصعيد الإيراني

في قلب العاصفة التي تعصف بالمنطقة، خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموقف دبلوماسي حاد، معلناً صراحةً انحيازه للمنطق الذي يرى في أفعال طهران "رد فعل" لا هجوماً مبتدأً. 

رفض لافروف في حديثه لوسائل الإعلام الفرنسية توصيف الهجمات الإيرانية على منشآت دول الخليج بأنها "غير مبررة"، معتبراً أن السبب الجذري والوحيد للاشتعال هو الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة لليوم السابع والعشرين. 

هذا التحليل الروسي يضع موسكو في مواجهة مباشرة مع الرواية الغربية، حيث شدد لافروف على أن مفتاح التسوية يبدأ بوقف واشنطن وتل أبيب لعدوانهما أولاً، تماماً كما ألمح الأمين العام للأمم المتحدة في دعوته الأخيرة. 

وبنبرة لا تخلو من التهكم الدبلوماسي، أشار لافروف إلى تحركات حاملة الطائرات "شارل ديغول"، محذراً من محاولات الغرب عسكرة مضيق هرمز تحت شعار "حرية الملاحة". 

إن هذا التموضع الروسي يعكس قناعة الكرملين بأن استقرار الخليج مرهون بلجم الطموحات العسكرية الغربية، محذراً من أن استمرار المطالبة بوقف "الانتقام الإيراني" دون وقف "الحرب الأصلية" هو منطق عقيم يجر المنطقة نحو كارثة كبرى، لا سيما مع انسحاب حاملات طائرات أخرى وبروز ملامح تحالفات جديدة قد تعيد رسم خريطة القوى في الشرق الأوسط الملتهب.

تركيا تكشف خطة إيران لإغراق الخليج.. هل تشتعل الحرب؟

تركيا تكشف خطة إيران لإغراق الخليج.. هل تشتعل الحرب؟

تخيل أن تستيقظ لتجد منطقة الشرق الأوسط بأكملها قد انزلقت إلى حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر. 

هذا ليس مشهداً من فيلم سينمائي، بل هو السيناريو المرعب الذي كشف عنه وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في أحدث تصريحاته.

فيدان وجه انتقاداً صريحاً وحاداً لاستراتيجية طهران الحالية، واصفاً قصفها العشوائي لدول الخليج بأنه محاولة خطيرة لإغراق المنطقة بأسرها في دوامة الصراع. فالأمر لم يعد يقتصر على استهداف القواعد الأمريكية، بل إن الصواريخ الإيرانية باتت تستهدف بوضوح البنية التحتية الحيوية للطاقة والمرافق المدنية في الدول المجاورة.

لكن، هل تعتقد أن هذه الدول المستهدفة ستقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التهديد لمقدراتها؟ الوزير التركي يستبعد ذلك تماماً؛ إذ حذر من أن لجوء هذه الدول لحقها المشروع في الرد سيشعل رقعة الحرب ويتسبب في تمددها بشكل دراماتيكي.

وسط النيران المشتعلة والعمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية العنيفة التي أودت مؤخراً بحياة المرشد علي خامنئي وقيادات أخرى، تسابق أنقرة الزمن لتنسيق الجهود الإقليمية لمنع الكارثة. 

واللافت هنا هو تلميح فيدان الجريء بأن تشكيل "قيادة جديدة" في طهران قد يكون طوق النجاة الوحيد لإنهاء هذه الحرب. فهل تنجح الجهود الدبلوماسية أم أن الانفجار الإقليمي الشامل بات مسألة وقت فقط؟