تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الدفاع الجوي السعودي يدمر أربع طائرات مسيرة مفخخة استهدفت منطقتي الرياض والمدينة المنورة

الرياض – دمرت الدفاعات الجوية التابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أربع طائرات مسيّرة مفخخة حاولت استهداف أعيان مدنية في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح اليوم، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، مؤكداً نجاح المنظومات الصاروخية في تحييد الأهداف المعادية بدقة عالية في الجو وإحباط الهجوم دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية بين المدنيين.

ويواكب هذا التصدي تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التهديدات الجوية عبر الحدود خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إذ أسقطت وسائط الدفاع الجوي صواريخ باليستية ومسيّرات انتحارية أطلقتها جماعة الحوثي نحو قواعد ومنشآت حيوية داخل الأراضي السعودية. وكانت قيادة التحالف قد أعلنت في وقت سابق تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية ومستودعات عسكرية تابعة للمسلحين داخل محافظة صعدة الجبلية لمنع تنفيذ هجمات متزامنة، إلى جانب إحباط محاولات استهدفت محيط مطار الملك خالد الدولي في العاصمة. وتستخدم الميليشيا أسراب الطائرات غير المأهولة منخفضة التحليق لشن ضربات متفرقة تهدف إلى مباغتة الرادارات والضغط على منظومات الصواريخ الاعتراضية الموزعة لحماية المراكز الحضرية والمطارات، غير أن الجاهزية العملياتية للقوات المشتركة حالت دون وصولها إلى أهدافها. ويأتي توسيع دائرة الاستهداف ليشمل مناطق متباعدة داخل المملكة تزامناً مع اضطرابات أمنية تعصف بممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يبقي خيارات التحالف مفتوحة للرد الحاسم على مصادر النيران وتحييد ورش التصنيع ومخازن التذخير داخل مناطق سيطرة الجماعة في اليمن.

هيئة كبار العلماء في السعودية تدين استهداف الحوثيين لمكة والمدينة وتصفه بالإرهاب

الرياض – أصدرت [[هيئة كبار العلماء|أعلى هيئة دينية استشارية سعودية]] بياناً شديد اللهجة أكدت فيه أن محاولات جماعة الحوثي استهداف المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة تعد إرهاباً صريحاً بكل المقاييس الشرعية والأخلاقية. وأوضحت الأمانة العامة للهيئة أن خطر هذه الجماعة يضاهي خطر التنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش، بل يتجاوزها في حجم الإفساد في الأرض والاعتداء المباشر على حرمات المسلمين، مشددة على أن مساعي النيل من قاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله تمثل انتهاكاً سافراً لحرمة الأنفس المعصومة والأموال والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. كما أشادت المؤسسة الدينية بيقظة الدفاع الجوي السعودي وجاهزية القوات المسلحة التي تصدت للمخططات العدائية وأحبطت مسارات الهجمات الصاروخية بنجاح، داعية عموم المسلمين إلى استنكار هذه الأفعال الشنيعة والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بحرمة المقدسات الإسلامية.

ويأتي هذا الحراك الديني والسياسي بالتوازي مع تصعيد عسكري ميداني تشهده جبهات محافظتي تعز ومأرب في اليمن، حيث تصدت الدفاعات الجوية السعودية خلال الساعات الماضية لصواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقتها الجماعة باتجاه المناطق الجنوبية للمملكة. وتكررت خلال السنوات الماضية تحذيرات الرياض من مخاطر الهجمات الصاروخية العابرة للحدود التي تطال المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في أراضي شبه الجزيرة العربية، ما دفع حكومات عربية وإسلامية متفرقة إلى تجديد تضامنها الكامل مع الإجراءات الدفاعية السعودية، والمطالبة بتشديد الخناق الدولي وتصنيف الميليشيات كياناً إرهابياً لردع انتهاكاتها المتواصلة ضد المدنيين والملاحة البحرية الدولية.

ماكرون يزور الرياض فجأة لدعم السعودية وتأمين إمدادات الوقود بعد تصعيد الحوثيين

الرياض – حطّ الرئيس الفرنسي [[إيمانويل ماكرون|...]] اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض ضمن محطة استثنائية غير معلنة في جدول جولته الخليجية، ليلتقي ولي العهد الأمير [[محمد بن سلمان|...]] بهدف إظهار تضامن باريس التام مع المملكة في مواجهة هجمات الحوثيين الصاروخية المتصاعدة وتأمين شحنات وقود إضافية لفرنسا.

استمر اللقاء نحو ساعة كاملة في أحد قصور العاصمة السعودية، ليصبح ماكرون أول قائد غربي يحط في الرياض منذ تفجر موجة الهجمات الحوثية غير المسبوقة مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، والتي شملت ضربات مكثفة استهدفت [[مطار الملك خالد الدولي|المطار الدولي الرئيسي لعاصمة السعودية]] وخلفت قتلى وجرحى، ما اضطر السلطات إلى تعطيل الرحلات وإلغاء مؤتمرات دولية كبرى. وأوضح قصر الإليزيه في بيان رسمي أن المباحثات ركزت على إسناد أمن المملكة ومواصلة التشاور حول توسيع التعاون الأمني المشترك ودراسة بنية تحتية استراتيجية لتأمين ممرات الملاحة وتفادي مضيق هرمز، معلناً موافقة القيادة السعودية على تزويد باريس بكميات إضافية من الديزل طوال الأشهر المقبلة لمساعدتها على تلبية احتياجاتها المحلية. وتتزامن هذه الخطوة مع ضغوط شعبية متراكمة إثر تظاهرات حاشدة هزت مدناً فرنسية تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء أسعار المحروقات، الأمر الذي دفع حكومة باريس إلى إبرام تفاهمات عاجلة لتنويع واردات الوقود بعد جولات تفاوضية مع عواصم خليجية شملت قطر والإمارات والبحرين لتوريد الغاز الطبيعي المسال والمشتقات النفطية وتفادي اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

اليمن يحذر مجلس الأمن من محاولات حوثية لفرض واقع عسكري جديد بالبحر الأحمر

11092026_S24News_اليمن يحذر مجلس الأمن من محاولات حوثية لفرض واقع عسكري جديد بالبحر الأحمر
حذر مندوب اليمن الدائم لدى [[الأمم المتحدة|...]] عبد الله السعدي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم من مساعي جماعة الحوثي لفرض واقع عسكري جديد في مياه البحر الأحمر وتهديد حركة الملاحة الدولية بالقرب من مضيق باب المندب، مطالباً بإدانة دولية حازمة وتفعيل حظر السلاح المفروض على الجماعة بصورة عاجلة.

تتزامن هذه التحذيرات الدبلوماسية مع اشتعال المواجهات الميدانية على امتداد الساحل الغربي اليمني، حيث رصدت تقارير عسكرية تحركات مكثفة للحوثيين في محيط الممرات البحرية الحيوية وأنباء ميدانية غير مؤكدة رسمياً حول جزيرة زقر الاستراتيجية. وتخشى الحكومة المعترف بها دولياً من تآكل خطوط التماس الهشة التي صمدت لسنوات، خاصة بعد عودة التصعيد العسكري إلى جبهات حيوية عدة منذ مطلع يوليو الماضي، ما يهدد بانهيار الهدوء النسبي الذي رعته أطراف إقليمية ودولية. ويرى مراقبون أن سعي الحوثيين للسيطرة على نقاط بحرية حاكمة يهدف إلى فرض شروط تفاوضية مشددة على المجتمع الدولي وتوسيع نفوذهم العسكري خارج اليابسة، مستغلين تعقيدات النزاع اليمني المستمر منذ خريف 2014. كما تطالب الدبلوماسية اليمنية بتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بحظر تدفق الأسلحة والمعدات النوعية للجماعة، لوقف استخدام الصواريخ الباليستية والزوارق المسيرة في استهداف خطوط الإمداد والتجارة العالمية، محذرة من أن التراخي الدولي قد يدفع المنطقة نحو مواجهة بحرية واسعة النطاق تعطل حركة الملاحة العالمية لشهور طويلة مقبلة وتضاعف كلفة التأمين البحري على سفن الشحن.

التحالف.. سنرد على التهديدات الحوثية للسفن بكل حزم وقوة.. وسردية الحصار "مضللة"

التحالف.. سنرد على التهديدات الحوثية للسفن بكل حزم وقوة.. وسردية الحصار "مضللة"

شدد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف شرعت في تنفيذ إجراءات حماية سفن التحالف العابرة لمضيق باب المندب، مؤكداً أن الرد على أي تهديدات حوثية سيكون "بكل حزم وقوة"، معتبراً هذه التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي وتندرج تحت أعمال القرصنة البحرية .

المالكي أوضح أن الادعاءات بشأن إغلاق الموانئ والمطارات اليمنية تأتي في سياق "المغالطات والتصعيد" الحوثي ضد الحكومة الشرعية ودول الجوار، مشيراً إلى أن سردية الحصار "مضللة" جملة وتفصيلاً، حيث دخلت أكثر من 300 سفينة تجارية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من العام 2026، محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء . كما اتهم المالكي ميليشيا الحوثي بالتسبب في إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات الخطوط اليمنية، ورفضها كل المبادرات لاستئناف الرحلات منه وإليه . وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة، مع استمرار الهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يهدد حرية الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم .

الحرس الثوري يهدد بإغلاق ممرات الطاقة العالمية وإمكانية الاستعانة بالحوثي لإغلاق باب المندب

الحرس الثوري يهدد بإغلاق ممرات الطاقة العالمية وإمكانية الاستعانة بالحوثي لإغلاق باب المندب

في تصعيد خطير يهدد إمدادات الطاقة العالمية، هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بإغلاق جميع ممرات تصدير الطاقة التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، عقب إغلاق طهران مضيق هرمز وإعادة واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة "إما أن تكون متاحة للجميع أو تُحرم منها جميع الأطراف".

ويرى محللون أن إيران تلمّح إلى إمكانية الاستعانة بجماعة الحوثي في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، وهو الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، مما قد يفتح جبهة جديدة ويهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم. وأعلن مسؤول حوثي بارز استعداد الجماعة لإغلاق المضيق إذا استمرت السعودية في عملياتها العسكرية داخل اليمن، محذراً من أن هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشن فيه القوات الأميركية ضربات مكثفة على مواقع إيرانية، وأعلن الحرس الثوري استهداف منشآت أميركية في البحرين والكويت والأردن، فيما تستمر المواجهات في مضيق هرمز الذي أغلقه الإيرانيون، مما يهدد أمن الطاقة العالمي في واحدة من أخطر لحظات المنطقة.

الحوثيون يهددون بإغلاق "باب المندب" ويتحدون ترامب بـ "العجز الكامل" عن فتحه

الحوثيون يهددون بإغلاق "باب المندب" ويتحدون ترامب بـ "العجز الكامل" عن فتحه

في تصعيد دراماتيكي يواكب إغلاق إيران لمضيق هرمز، هددت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب بشكل كامل، واصفةً قدرتها على التحكم في هذا الممر الحيوي بأنها "مطلقة". 

ووجه القيادي في الجماعة، حسين العزي، رسالة مباشرة وشديدة اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن قرار الإغلاق إذا اتُّخذ، فلن تقوى أي قوة في الأرض —بما وصفه بـ "الإنس والجن"— على إعادة فتحه، في إشارة إلى الجاهزية العسكرية والأسلحة النوعية التي يمتلكها الحوثيون لتعطيل حركة الملاحة الدولية تماماً.

وتأتي هذه التهديدات كترجمة عملية لسياسة "وحدة الساحات"؛ حيث ربط الحوثيون أمن البحر الأحمر بمسار السياسات الأمريكية في المنطقة وبالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وطالب العزي الإدارة الأمريكية بإنهاء ما وصفه بالسياسات المعيقة للسلام وإظهار الاحترام لحقوق الشعوب، محذراً من أن استمرار "البلطجة البحرية" الأمريكية سيؤدي إلى شلل تام في طرق التجارة العالمية التي تمر عبر المضيق اليمني، وهو ما يمثل ضغطاً هائلاً على إدارة ترامب التي تراهن على الاستقرار الاقتصادي لتعزيز صورتها داخلياً.

إن تلويح الحوثيين بإغلاق باب المندب في ربيع عام 2026 يضع المجتمع الدولي أمام "كماشة بحرية" خانقة؛ فمع إغلاق هرمز من جهة والتهديد بإغلاق المندب من جهة أخرى، تصبح إمدادات النفط والغاز والسلع العالمية رهينة للتوافقات السياسية الكبرى. 

الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مدى جدية هذه التهديدات، وما إذا كان "أنصار الله" سيبدأون فعلياً في اعتراض السفن التجارية لفرض واقع ميداني جديد يجبر واشنطن على التراجع عن حصارها البحري المفروض على طهران ووقف عملياتها العسكرية في المنطقة.