حرية ومسؤولية
قاد المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك فريقه ليفربول إلى انتزاع ثلاث نقاط ثمينة بتسجيله هدفي الفوز أمام مضيفه إبسويتش تاون بهدفين دون رد مساء أمس، على أرضية ملعب بورتمان رود ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
افتتح الدولي السويدي التسجيل مبكراً بعد استغلال تمريرة بينية متقنة كسرت مصيدة التسلل منتصف الشوط الأول، قبل أن يعود ليحسم النتيجة بلمسة حاسمة داخل الشباك خلال الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وسط محاولات هجومية متكررة لأصحاب الأرض عجزت عن اختراق الدفاع المحكم. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية قوية لكتيبة "الريدز" في سباق الصدارة المحتدم، إذ رفع الفريق رصيده الإجمالي ليواصل مطاردة حامل اللقب والضغط على فرق المربع الذهبي في البريميرليغ. وتاريخياً تظهر الأرقام تفوقاً لافتاً للنادي القادم من ميرسيسايد في مواجهاته المباشرة خارج الديار، إذ حافظ خط دفاعه على نظافة شباكه في ثلاث مباريات متتالية خارج ملعبه للمرة الأولى منذ أشهر، وهو ما يعكس التوازن التكتيكي الذي فرضه الطاقم الفني في إدارة التحولات السريعة وتقليل المساحات أمام المنافسين. في المقابل تجمد رصيد إبسويتش تاون في المراكز المتأخرة، لتتضاعف الضغوط الجماهيرية على جهازه الفني للبحث عن حلول سريعة وتفادي دوامة الهبوط المبكر مع تسارع وتيرة جولات الذهاب.
في تطور يبدو أنه يطوي ملف مستقبل هداف ليفربول محمد صلاح، كشفت تقارير صحفية عن موافقة الفرعون المصري على خوض التجربة السعودية، إلا أنه لم يمنح موافقته النهائية مجاناً، بل وضع ثلاثة شروط صارمة قد تحدد هوية وجهته القادمة.
وبحسب صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن صلاح طلب الحصول على راتب سنوي يتناسب مع مكانته التسويقية والفنية التي رسخها في البريميرليغ خلال مسيرته الحافلة. كما وضع شرطاً ثانياً بالحصول على عقد طويل الأمد ليشعر بالاستقرار داخل جدران فريقه الجديد، ورغبته بالتمديد لمدة موسمين أو ثلاثة مواسم، لضمان عدم الدخول في مفاوضات جديدة كل عام. والنقطة الثالثة ربما تكون الأهم، حيث اشترط صلاح أن يكون فريقه الجديد من الأندية الطامحة للمنافسة على البطولات الكبرى وليس مجرد لاعب للاستعراض.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه ليفربول لتوديع نجمه الأول مجاناً بعدما شهد موسم 2026 تراجعاً ملحوظاً في مستواه، حيث سجل 7 أهداف فقط في الدوري. الأندية الكبرى مثل الهلال والاتحاد وضعت أعينها على الصفقة، بينما يريد صلاح الحصول على ضمانات بعدم تكرار سيناريو رحيل الأساطير إلى الدوري السعودي دون منافسة حقيقية على البطولات الكبرى.
استعاد نادي ليفربول نغمة الانتصارات في "البريميرليغ"، بعد فوزه المستحق على ضيفه فولهام بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32.
افتتح الشاب ريو نجوموها التسجيل لليفربول في الدقيقة 36 بعد جملة تكتيكية مميزة، قبل أن يضع النجم المصري محمد صلاح بصمته الخاصة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة لا تُصد، مؤمناً النقاط الثلاث لفريقه ومشعلاً مدرجات الأنفيلد.
بهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 52 نقطة، مقلصاً الفارق مع أندية المقدمة في صراع انتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وفي سياق متصل، حفلت الجولة بالإثارة بعد تعادل دراماتيكي بين برينتفورد وإيفرتون بنتيجة 2-2، حيث خطف كيرنان ديوسبري هال هدف التعادل القاتل لـ "التوفيز" في الدقيقة 91، ليشتعل الصراع في وسط الجدول بين الفريقين اللذين يتساويان بـ 47 نقطة، بينما يواصل برايتون زحفه نحو المراكز الأوروبية بفوز ثمين على بيرنلي.