تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"حكي سليم ولازمو فهيم": كوميديا سورية تكسر القيود وتواكب عهد الحرية

"حكي سليم ولازمو فهيم": كوميديا سورية تكسر القيود وتواكب عهد الحرية - S24News

بعد سنوات من الرقابة، يعود العرض المسرحي الكوميدي "حكي سليم ولازمو فهيم" إلى الخشبة بجرعة مضاعفة من الجرأة والشفافية. العرض الذي ألفه وأخرجه سعيد الحناوي، لا يعد مجرد عمل فني، بل هو بيان مسرحي يعلن القطيعة مع الماضي، حيث تدور أحداثه حول فرقة مسرحية جديدة تتسلم الخشبة بعد هروب "الفرقة القديمة" ورموزها، لتبدأ بكتابة نصوص تعكس نبض الشارع السوري في مرحلة ما بعد التغيير السياسي.


أبرز ملامح العرض المسرحي الجديد:

كسر الجدار الرابع: يتميز العرض بأسلوب تفاعلي نادر، حيث يشرك الجمهور مباشرة في الحوار والارتجال، محولاً الصالة إلى شريك في صناعة الحدث المسرحي.

نقد حكومي صريح: تحت إدارة الفنان نوار بلبل لمديرية المسارح، يرفع العرض سقف الحرية لمستويات غير مسبوقة، موجهاً نقداً لاذعاً وشفافاً للحكومة والواقع الخدمي (كهرباء، إنترنت، سكن) دون مواربة.

من العائلة إلى الشعب: ينطلق النص من هموم الأسرة اليومية وعلاقات الأزواج، ليصل إلى قضايا وطنية كبرى تؤكد على قيم قبول الآخر والحوار لبناء "سوريا المنتجة".

دماء شابة: يراهن العمل على موهبة الفنانين الشباب (محمد سويد، سمير الشماط، مادونا حنا، وغيرهم) بعيداً عن بريق "النجومية التقليدية"، وبرعاية إنتاجية مستمرة من أسامة سويد (مسرح الخيام).

يعد هذا العرض "خارطة طريق" لمسرح سوري جديد، يثبت أن الكوميديا والسخرية هما الأداة الأقوى لتفكيك الواقع وبناء الوعي الجمعي في مرحلة التحول الكبرى التي تعيشها البلاد.

دمشق تستعيد نبضها.. "وردة إشبيلية" تبعث المسرح السوري من الركود

دمشق تستعيد نبضها.. "وردة إشبيلية" تبعث المسرح السوري من الركود

 في لحظة تشبه البعث، أضاءت "وردة إشبيلية - تاج العروس" خشبة أوبرا دمشق، ليس كعرض مسرحي راقص، بل كإعلان مدوٍ بأن "الفن السوري حيّ". 

هذا الـ"ميوزكل" الضخم، بإيقاعات أندلسية تمتد كجسر بين الماضي العريق والحاضر المنهك، هو رسالة حياة صاغها المخرج أحمد زهير. لم تكن مجرد استعراض، بل كانت شجاعة أكثر من 80 راقصاً شاباً يتحدون بجرأة عصر الركود وسطوة السوشيال ميديا. 


والأكثر تأثيراً، كانت دموع العودة؛ عودة النجمة ناهد حلبي لجمهور وجدته "أكثر اشتياقاً"، وعودة نوار بلبل بعد غياب عشر سنوات ليصرخ أن المسرح "ليس ترفاً، بل إعلان عن الحياة". 


هذا العرض، بطموحه العالمي ودعم مؤسسة "موازييك"، ليس مجرد فن، بل هوية سوريا تستعيد نبضها، وتثبت أن الاستثمار في الثقافة هو المعيار الحقيقي لبناء المستقبل.

قصي خولي ونور علي في "عرس مطنطن".. المسرح السوري يغزو الرياض برؤية حديثة

 

يجتمع النجمان قصي خولي ونور علي لأول مرة في عمل مسرحي يحمل عنوان "عرس مطنطن"، بقيادة المخرج عروة العربي، والمقرر عرضه ضمن فعاليات موسم الرياض


هذا العمل، الذي تُقام بروفاته حالياً في دبي بمشاركة نخبة من الممثلين السوريين، يعد الجمهور بتجربة فنية حديثة تجمع بين الأسلوب التقليدي والمقاربة المعاصرة، في إطار كوميدي ساخر يلامس الحياة اليومية. 


وتأتي هذه المسرحية كجزء من مشاركة فنية سورية واسعة في الموسم، لتؤكد أن المسرح السوري لا يزال شعلة مضيئة، قادرة على إبهار الجمهور العربي وتقديم فنّ يعكس الواقع بأسلوب جذاب ومُقنع.