تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

لم يكد أهالي الحسكة يتنفسون الصعداء عقب إعلان "التفاهم المشترك" وبصيص الأمل الذي لاح بالأمس، حتى عاد القلق ليخيم على المشهد مجدداً وبقوة. 

ففي تصعيد خطير يُنذر بنسف "هدنة الأيام الأربعة" الهشة، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحذيراً شديد اللهجة لقوات "قسد"، مطالباً بوقفٍ فوري لحملات الاعتقال التعسفي التي طالت العشرات من المدنيين العزل بشكل مفاجئ. 

هذا الخرق الصارخ، الذي جاء بعد أقل من 24 ساعة على سريان وقف إطلاق النار، لا يمثل مجرد انتهاك عسكري بروتوكولي، بل هو طعنة في قلب الجهود السياسية الرامية لاستقرار المحافظة وحماية مستقبل أبنائها. 

إن استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث أكد الوزير ضمناً أن حرية المعتقلين هي المعيار لجدية الطرف الآخر، وأن التلاعب بمصير الأهالي وأمنهم قد يقلب الطاولة ويعيد لغة الرصاص والمواجهة لتكون الحكم، مما يضع مصير التفاهمات الأخيرة في مهب الريح.

"الحبر لم يجف".. "القيادة الروسية" تنتقل من دمشق إلى "الميدان" في الجنوب السوري

"الحبر لم يجف".. "القيادة الروسية" تنتقل من دمشق إلى "الميدان" في الجنوب السوري - S11News

إن "الحبر لم يجف" بعد على الاتفاقيات التي نوقشت في دمشق. اللقاء رفيع المستوى الذي جمع بالأمس وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة بنائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان لتثبيت "آليات تنسيق" حقيقية تخدم تطلعات البلدين. 


واليوم، جاء "التنفيذ الفوري" لهذه التفاهمات. لم يبقَ الوفد العسكري الروسي في العاصمة، بل انتقل برفقة نظرائه السوريين مباشرة إلى "الميدان" في الجنوب السوري. هذه الجولة الميدانية على النقاط والمواقع العسكرية ليست تفقدياً روتينياً، بل هي "اطلاع على الواقع" بأعلى المستويات. 


إنها رسالة واضحة بأن الشراكة الاستراتيجية بين دمشق وموسكو تنتقل من "غرف المباحثات" إلى "الواقع الميداني" في أكثر المناطق حساسية، لضمان الجاهزية الكاملة وخدمة المصالح المشتركة.

"ليست مجرد تدريب".. موسكو ترسل "القيادة العليا": نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق لتعميق "الشراكة الاستراتيجية"

"ليست مجرد تدريب".. موسكو ترسل "القيادة العليا": نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق لتعميق "الشراكة الاستراتيجية" - S11News

زيارة اليوم ليست مجرد بروتوكول. وصول نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف إلى دمشق ولقاؤه باللواء مرهف أبو قصرة هو إشارة واضحة بأن العلاقة بين موسكو و"سوريا الجديدة" تنتقل من "التدريب الفني" إلى "الشراكة الاستراتيجية". 


فبعد أن زارت وفود فنية روسية دمشق في أكتوبر (لبحث تأهيل القوى الجوية والمدفعية والمدرعات مع العميد يحيى بيطار)، تأتي هذه الزيارة "رفيعة المستوى" لتضع "الغطاء" السياسي والعسكري الأعلى. المباحثات لم تكن عادية، بل ركزت على "تعزيز آليات التنسيق" للمستقبل. 


إنها رسالة بأن روسيا، الحليف التقليدي، تستثمر الآن بقوة في "جاهزية" الجيش السوري الجديد، وتعمل على تطوير كفاءته لضمان خدمة "المصالح المشتركة" وتأكيد أنها الحليف العسكري الأول الذي لا غنى عنه في العهد الجديد.

من "إعادة الضبط" إلى "التفاصيل": وزير دفاع سوريا يطير إلى موسكو لوضع "أسس" الشراكة الجديدة

من "إعادة الضبط" إلى "التفاصيل": وزير دفاع سوريا يطير إلى موسكو لوضع "أسس" الشراكة الجديدة

لم تكن زيارة اللواء مرهف أبو قصرة لموسكو مجرد زيارة بروتوكولية، بل كانت "غرفة العمليات" الأولى لترجمة "إعادة الضط" التي اتفق عليها الرئيسان الشرع وبوتين قبل أيام. 


إنها النزول من سماء "السياسة العليا" إلى أرض "التفاصيل العسكرية". فكما أشار الوزير الروسي أندريه بيلوسوف، اللقاء الرئاسي منح "زخماً جديداً" و"إمكانات هائلة" للعلاقات. 


وهذه الزيارة، التي استمرت ثلاثة أيام، هي التي ستحدد شكل هذه الإمكانات: "تدريب" متقدم لإعادة بناء الجيش السوري، و"تعاون تقني" لرفع كفاءته. 


بالمقابل، وُضعت "الصفقة" الأهم على الطاولة: التفاوض حول "الإطار القانوني والمالي" الجديد للقواعد الروسية (حميميم وطرطوس) التي تضمن نفوذ موسكو. إنها ليست مجرد محادثات، بل هي هندسة "شكل التحالف" في مرحلة ما بعد الحرب.

"دم على الهدنة": هل ينسف "صاروخ تشرين" الغامض اتفاق عبدي-أبو قصرة التاريخي؟

"دم على الهدنة": هل ينسف "صاروخ تشرين" الغامض اتفاق عبدي-أبو قصرة التاريخي؟

لم يكد يجف حبر "اتفاق الهدنة الشامل" التاريخي بين مظلوم عبدي ومرهف أبو قصرة، حتى جاء الدم ليختبر هشاشة هذا الأمل الوليد. 


ما حدث عند سد تشرين ليس مجرد حادث أمني، بل هو "كابوس" يهدد كل شيء. 


رواية وزارة الدفاع قاسية وفورية: "صاروخ موجه"، وهو ما يعني "خرقاً متعمداً" و"ضرباً بعرض الحائط" لكل التفاهمات. 


هذا يعكس عمق انعدام الثقة. في المقابل، تسارع "قسد" للنفي، متمسكة برواية "انفجار لغم" (حادث عرضي)، مؤكدة التزامها بالهدوء. 


الحقيقة، سواء كانت صاروخاً أم لغماً، أصبحت ثانوية. المصيبة أن هذا الحادث، سواء كان "تخريباً" متعمداً من طرف ثالث أو مجرد "حادث مأساوي"، يضرب في قلب جهود الدمج الجديدة. 


لقد كان سد تشرين، بصفته خط التماس الأكثر حساسية، هو الاختبار الأول. والسؤال الآن: هل ينجو "اتفاق السلام" الهش من أول رصاصة (أو لغم) يُطلق عليه؟

من "إعادة الضبط" إلى "التنفيذ العملي": وزير دفاع سوريا في موسكو لترجمة "قمة الكرملين" إلى واقع عسكري

من "إعادة الضبط" إلى "التنفيذ العملي": وزير دفاع سوريا في موسكو لترجمة "قمة الكرملين" إلى واقع عسكري

 عصر الاتفاقيات الغامضة قد ولّى. 


عندما هبط وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة في موسكو، لم يكن الأمر مجرد مجاملات؛ بل كان لترجمة "إعادة ضبط العلاقات" التي أرساها الرئيسان الشرع وبوتين مؤخراً إلى واقع عسكري ملموس. 


كان هذا الاجتماع مع نظيره أندريه بيلاؤوسوف هو الخطوة الأولى الحاسمة نحو "التنفيذ العملي". 


بيلاؤوسوف نفسه اعترف بأن قمة الرئيسين منحت "زخماً جديداً" وجعلت الاتصالات "فعالة" أخيراً، بعد أن كانت شكلية.


لم تعد الأجندة للبقاء، بل لبناء المستقبل. وبينما غطت المباحثات "التدريب والتعاون التقني"، كان الموضوع الحقيقي الذي يطغى على الطاولة هو "الإطار القانوني والمالي الجديد" للقواعد الروسية. 


فسوريا، التي تسعى لإعادة بناء جيشها الوطني، تريد علاقة ندية، وموسكو، التي تحتاج حميميم وطرطوس كنقطة ارتكاز لنفوذها في المتوسط وإفريقيا، تدرك أنه يجب عليها التكيف. 


هذا اللقاء لا يطور العلاقات فحسب، بل يعيد تعريفها بالكامل.

طي صفحة الانشقاق: وزارة الدفاع السورية تدمج رموز المعارضة في مناصب قيادية

طي صفحة الانشقاق: وزارة الدفاع السورية تدمج رموز المعارضة في مناصب قيادية

في خطوة ذات دلالات وطنية عميقة، أعلنت وزارة الدفاع السورية تعيين اللواء سليم إدريس والعميد الطيار حسن الحمادة في مناصب جديدة، وهما من أبرز الضباط الذين انشقوا عن النظام المخلوع وقادوا فصائل عسكرية في المعارضة. 

 

صورة رئيسية
1 / 2


تسلّم الحمادة، الذي انشق بطائرته الشهيرة، منصب نائب رئيس أركان القوى الجوية، فيما أصبح إدريس، رئيس أركان "الجيش الحر" السابق، مستشاراً في الأكاديمية الوطنية للهندسة العسكرية. 


هذه التعيينات، التي لاقت ترحيباً واسعاً، تؤكد سعي الوزارة الجاد نحو إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية ودمج رموز المعارضة، ممهدةً الطريق نحو وحدة الصف وإعادة بناء الجيش في ظل رؤية جديدة للبلاد.