تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

إسماعيل قاآني

جودت يلماز

سورة الفاتحة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

جياني إنفانتينو

جياني إنفانتينو

جياني إنفانتينو

جياني إنفانتينو (Giovanni Vincenzo Infantino) مسؤول رياضي ومحامٍ سويسري إيطالي، من مواليد عام 1970. يشغل منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ 26 فبراير 2016. يُعد من أبرز الشخصيات القيادية في عالم كرة القدم الحديثة، وارتبط اسمه بإحداث تغييرات هيكلية واسعة في مسابقات اللعبة وشؤونها المالية والتنظيمية إثر الفضائح التي عصفت بالاتحاد الدولي.

النشأة والتعليم

وُلد جيوفاني فينتشنزو إنفانتينو في 23 مارس 1970 في مدينة بريغ بكانتون فاليز السويسري، لأبوين مهاجرين من إيطاليا (من كالابريا ولومبارديا)، مما منحه الجنسيتين السويسرية والإيطالية. أظهر منذ صغره شغفاً كبيراً بكرة القدم، وعمل خلال شبابه في وظائف بسيطة للمساعدة في تمويل دراسته.[1]

درس القانون في جامعة فريبورغ السويسرية وحصل على درجة الإجازة فيها. وبفضل نشأته في بيئة متعددة الثقافات ومسيرته المهنية لاحقاً، اكتسب مهارة التحدث بست لغات بطلاقة وهي: الإيطالية، والفرنسية، والألمانية، والإنجليزية، والإسبانية، والعربية.

المسيرة والمحطات المفصلية

بدأ إنفانتينو مسيرته المهنية كمحامٍ، ثم انتقل للعمل أميناً عاماً للمركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) التابع لجامعة نيوشاتل. في عام 2000، انضم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث تدرج في المناصب الإدارية والقانونية.[2]

  • 2004: عُين مديراً للشؤون القانونية وتراخيص الأندية في اليويفا.
  • 2009: ترقى لمنصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ليصبح الساعد الأيمن لرئيس الاتحاد آنذاك ميشيل بلاتيني. لعب دوراً محورياً في تطبيق لوائح اللعب المالي النظيف وزيادة عدد منتخبات كأس أمم أوروبا إلى 24 منتخباً.
  • 2016: إثر الفضائح الإدارية والمالية التي عصفت بـ "الفيفا" وأدت إلى استقالة جوزيف بلاتر وإيقاف ميشيل بلاتيني، ترشح إنفانتينو لرئاسة الفيفا. وفاز في الانتخابات يوم 26 فبراير 2016 ليصبح الرئيس التاسع في تاريخ المنظمة، وأعيد انتخابه لاحقاً بالتزكية في عامي 2019 و2023.[3]

الإنجازات والمناصب

خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي، أطلق إنفانتينو سلسلة من الإصلاحات التي طالت شكل المسابقات الكبرى والعائدات المالية، ومن أبرزها:

  • كأس العالم بـ 48 منتخباً: قاد حملة ناجحة لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً ابتداءً من نسخة 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
  • كأس العالم للأندية: أقرّ نظاماً جديداً وموسعاً لبطولة كأس العالم للأندية لتضم 32 فريقاً، بهدف زيادة التنافسية ورفع العوائد المالية للأندية خارج القارة الأوروبية.
  • التكنولوجيا في التحكيم: أشرف على التطبيق الرسمي لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم خلال نسخة 2018 بروسيا.
  • تطوير الكرة النسائية: رفع الجوائز المالية لبطولة كأس العالم للسيدات بشكل قياسي في نسخة 2023.

المواقف والانتقادات

رغم إنجازاته المالية والتنظيمية، واجه إنفانتينو انتقادات لاذعة في محطات مفصلية عدة:

مقترح كأس العالم كل عامين: دعم إنفانتينو مقترحاً مثيراً للجدل لإقامة كأس العالم كل عامين بدلاً من أربعة. واجه المقترح رفضاً قاطعاً من الاتحادين الأوروبي (يويفا) والأمريكي الجنوبي (كونميبول)، اللذين لوّحا بمقاطعة البطولة، مما اضطر الفيفا لاحقاً لتجميد الفكرة وطيّ صفحتها.[4]

كأس العالم في قطر 2022: تعرض إنفانتينو لحملة انتقادات واسعة من الإعلام الغربي لدفاعه الشرس عن استضافة قطر للمونديال. وفي مؤتمره الصحفي عشيّة انطلاق البطولة، وجّه انتقادات حادة لما وصفه بـ "النفاق الغربي"، مصرحاً بعبارته الشهيرة: "اليوم أشعر أنني قطري، اليوم أشعر أنني عربي، اليوم أشعر أنني إفريقي"، مشدداً على أن أوروبا يجب أن تعتذر عن أخطائها التاريخية في الثلاثة آلاف سنة الماضية قبل أن تعطي دروساً في الأخلاق.

معلومة

أثار انتقال إنفانتينو للإقامة في العاصمة القطرية الدوحة قبل أشهر من انطلاق مونديال 2022 جدلاً إضافياً في الأوساط الرياضية الأوروبية، إلا أن الفيفا برر الخطوة بضرورة التواجد بالقرب من موقع الحدث لضمان سير التحضيرات.

الإرث والتأثير

يتمثل الإرث الرئيسي لجياني إنفانتينو في إعادة الاستقرار المؤسسي والمالي للاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أسوأ أزمة ثقة في تاريخه (أزمة فساد الفيفا 2015). كما نجح في تعزيز الطابع العالمي للعبة عبر منح فرص أكبر لمنتخبات إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا للتمثيل في المحافل الدولية.

يُنظر إلى إنفانتينو كإداري براغماتي استطاع تحويل الفيفا إلى مؤسسة اقتصادية تحقق أرباحاً قياسية تُقدر بمليارات الدولارات، رغم الجدل المستمر حول تأثير سياساته التجارية وتكديس البطولات على روزنامة اللاعبين ومستوى الإرهاق البدني.

المصادر والمراجع
  1. السيرة الذاتية لرئيس الفيفا، الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم.
  2. مسيرة جياني إنفانتينو من اليويفا إلى الفيفا، تقرير شبكة دويتشه فيله (DW).
  3. جياني إنفانتينو، ويكيبيديا العربية.
  4. قضية يويفا وفيفا والصراع على النفوذ وصيغة المسابقات، شبكة الجزيرة، 5 سبتمبر 2026.
سيرة ذاتية - موسوعة Syria24.News