تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

خريطة موازين القوى في هرمز: طهران تفتح "بوابة العالم" للأصدقاء وتغلقها أمام الخصوم

خريطة موازين القوى في هرمز: طهران تفتح "بوابة العالم" للأصدقاء وتغلقها أمام الخصوم

خريطة موازين القوى في هرمز: طهران تفتح "بوابة العالم" للأصدقاء وتغلقها أمام الخصوم

في خطوةٍ تعيد رسم خارطة الملاحة العالمية تحت وقع الصواريخ، فجر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قنبلة دبلوماسية بإعلانه السماح للسفن الصديقة، وعلى رأسها روسيا والصين، بالمرور عبر مضيق هرمز، بينما يبقى الممر الحيوي مغلقاً في وجه من وصفهم بـ"الأعداء". 

هذا الإعلان الذي يأتي في ذروة صدام عسكري عنيف بدأته واشنطن وتل أبيب بضربات طالت قلب طهران، ليس مجرد قرار إجرائي، بل هو "سلاح طاقة" فتاك يضع العالم أمام حصار فعلي لأهم شريان للنفط والغاز.

فبينما تحترق الآفاق بضربات انتقامية إيرانية تطال القواعد الأمريكية والعمق الإسرائيلي، اختارت طهران مكافأة حلفائها في موسكو وبكين ودول الجوار كالعراق وباكستان، محولةً المضيق إلى "نادي للأصدقاء" فقط. 

ومع تسجيل دمار وضحايا مدنيين، يرتد صدى هذا التصعيد إلى كل بيت في العالم عبر قفزات جنونية في أسعار الوقود، ليصبح هرمز اليوم ساحة صراع كسر إرادة، حيث تمسك إيران بـ"عداد أعمار" الملاحة الدولية، تاركةً الأسواق العالمية في مهب الريح بانتظار ما ستسفر عنه لغة النار في إقليم يغلي فوق برميل بارود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات