تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

ميزان الرعب والدبلوماسية: هل تطفئ إسطنبول فتيل الحرب الكبرى؟

ميزان الرعب والدبلوماسية: هل تطفئ إسطنبول فتيل الحرب الكبرى؟

ميزان الرعب والدبلوماسية: هل تطفئ إسطنبول فتيل الحرب الكبرى؟

تقف المنطقة اليوم على حافة سكين، حيث تتأرجح بين لغة التهديد الصريحة بـ "عواقب سيئة" من الرئيس ترامب، وبين براغماتية حذرة يبديها الرئيس الإيراني بزشكيان بتوجيهه نحو مفاوضات "عادلة ومنصفة". 

إن إيفاد واشنطن لحاملات الطائرات بعد قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران، واستهداف المنشآت النووية في يونيو الماضي، حوّل طاولة المفاوضات في إسطنبول إلى ساحة لـ "تجنب الصدام" لا لمجرد التفاهم. 

وبينما يرى نائب الرئيس الإيراني أن السلام ليس استسلاماً، يبرز التحدي الحقيقي في "مخزون اليورانيوم القابع تحت الأنقاض"، وهو ما يمنح طهران ورقة تفاوض غامضة تقابلها مطالب فرنسية وأوروبية صارمة بتقديم ملف "الحرية للشعب الإيراني" على الملف النووي. 

إن حضور قوى إقليمية كالسعودية ومصر يضفي ثقلاً استثنائياً على اجتماع الجمعة، في محاولة لترجمة تصريح عراقجي حول "إمكانية الاتفاق" إلى واقع ملموس، شريطة رفع العقوبات، وهو رهان محفوف بالمخاطر؛ فإما ولادة "اتفاق القرن" النووي أو انزلاق نحو "حرب إقليمية" حذر منها خامنئي، لتظل الحكمة في "تجنب صراع" قد لا يبقي ولا يذر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات