تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الموت في المعتقل: "قسد" تطلق النار، تعتقل، ثم تسلّم الجثامين.. ودير الزور تغلي

الموت في المعتقل: "قسد" تطلق النار، تعتقل، ثم تسلّم الجثامين.. ودير الزور تغلي

الموت في المعتقل: "قسد" تطلق النار، تعتقل، ثم تسلّم الجثامين.. ودير الزور تغلي

لم يكن تسليم جثتي محمد وعلي الهويش فجر اليوم في غرانيج مجرد نهاية مأساوية، بل كان صبّاً للزيت على نيران دير الزور المشتعلة. 


القصة التي تكشفت فصولها تروي وحشية لا تُحتمل: "قسد"، وبدعم من التحالف، لم تداهم منازلهم فقط، بل أطلقت النار عليهما، واعتقلتهما وهما مصابان، لتتركهما يلفظان أنفاسهما الأخيرة في المعتقل (ربما في اليوم الأول)، ثم تلتزم الصمت لخمسة أيام. 


هذا البرود القاتل ليس حادثاً معزولاً. إنه حلقة في سلسلة من "الاستفزازات" التي حولت الريف إلى برميل بارود؛ فقبل أسبوع، قُتل مجد الرمضان في الكسرة برصاص دورية، وبالأمس فقط، اندلعت اشتباكات في أبو حمام. 


إن ما يحدث ليس مجرد "خطأ"، بل نمط من القوة المفرطة التي تُغذي غضباً عشائرياً عارماً، فيما محاولات التهدئة (كالإفراج عن امرأة من العائلة) تبدو يائسة أمام هول تسلّم الجثامين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات