آخر تحديث:
|
"رهان" على "العقلية التجارية الفذّة".. خلف الحبتور في دمشق: جئنا بـ "مبادرات" لخلق مستقبل اقتصادي
وصول رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلى دمشق ليس مجرد زيارة عمل عادية؛ إنه "رهان" قوي ومباشر على "العقلية التجارية الفذّة" للشعب السوري.
استقباله من قبل رئيس هيئة الاستثمار، طلال الهلالي، يؤكد أن هذه الزيارة هي أولوية استراتيجية. لم يأتِ الحبتور لعقد صفقات فحسب، بل حاملاً هدفاً أعمق: خلق فرص عمل حقيقية للشباب، وإيماناً بأن الإمارات "تقف دائماً" إلى جانب سوريا.
والأهم، أنه وصف أفكاره بأنها "مبادرات" تتجاوز في قيمتها أي "اتفاقية" ورقية، فهو يبحث عن نتائج ملموسة. ينبع هذا اليقين من رؤيته لسوريا كقوة اقتصادية قادمة خلال سنوات قليلة، واصفاً شعبها بأنه "منتج ومبدع".
هذه الخطوة، التي تلي اتفاقية أيلول الهامة، هي الإعلان الفعلي عن "صفحة جديدة" للاقتصاد السوري، وإثبات بأن المستثمرين العرب مستعدون للعودة بقوة بعد عقود من الانغلاق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات