تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"يا رب أغثنا".. سوريا تتوحد في صلاة "الاستسقاء": عيون جافة وقلوب ضارعة في مواجهة الجفاف وإرث الحرب

"يا رب أغثنا".. سوريا تتوحد في صلاة "الاستسقاء": عيون جافة وقلوب ضارعة في مواجهة الجفاف وإرث الحرب

"يا رب أغثنا".. سوريا تتوحد في صلاة "الاستسقاء": عيون جافة وقلوب ضارعة في مواجهة الجفاف وإرث الحرب - S11News

لم يكن مجرد مشهد عادي، بل كان "مشهد إيماني مهيب". سوريا اليوم، في جميع محافظاتها، رفعت أيديها إلى السماء كقلب واحد. 


استجابة لنداء "الأوقاف"، لم تكن صلاة الاستسقاء مجرد شعيرة، بل كانت صرخة أمل جماعية نابعة من "توبة صادقة واستغفار خالص". 


الأرض عطشى، والجفاف، الذي فاقمته التغيرات المناخية، يهدد لقمة العيش. لكن هذا العطش أعمق من الطقس؛ إنه مركب بـ"إرث الخراب" الاقتصادي الذي خلفته 14 عاماً من حرب "النظام البائد". 


القطاع الزراعي يلفظ أنفاسه. في الساحات والمصليات، توحد السوريون، متضرعين طالبين "رحمة الله وغيثه"، في مشهد يعكس أن الإيمان هو الملجأ الأخير لرفع القحط الذي أنهك الأرض والإنسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات