تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"يا رب أغثنا".. سوريا تتوحد في صلاة "الاستسقاء": عيون جافة وقلوب ضارعة في مواجهة الجفاف وإرث الحرب

"يا رب أغثنا".. سوريا تتوحد في صلاة "الاستسقاء": عيون جافة وقلوب ضارعة في مواجهة الجفاف وإرث الحرب - S11News

لم يكن مجرد مشهد عادي، بل كان "مشهد إيماني مهيب". سوريا اليوم، في جميع محافظاتها، رفعت أيديها إلى السماء كقلب واحد. 


استجابة لنداء "الأوقاف"، لم تكن صلاة الاستسقاء مجرد شعيرة، بل كانت صرخة أمل جماعية نابعة من "توبة صادقة واستغفار خالص". 


الأرض عطشى، والجفاف، الذي فاقمته التغيرات المناخية، يهدد لقمة العيش. لكن هذا العطش أعمق من الطقس؛ إنه مركب بـ"إرث الخراب" الاقتصادي الذي خلفته 14 عاماً من حرب "النظام البائد". 


القطاع الزراعي يلفظ أنفاسه. في الساحات والمصليات، توحد السوريون، متضرعين طالبين "رحمة الله وغيثه"، في مشهد يعكس أن الإيمان هو الملجأ الأخير لرفع القحط الذي أنهك الأرض والإنسان.

"عيونهم إلى السماء".. سوريا تستغيث: الجفاف "الأسوأ" يهدد 75% من القمح، والأوقاف تدعو لصلاة الاستسقاء

"عيونهم إلى السماء".. سوريا تستغيث: الجفاف "الأسوأ" يهدد 75% من القمح، والأوقاف تدعو لصلاة الاستسقاء - S11News

لم يعد مجرد "تأخر" للأمطار، بل هو تهديد وجودي يطرق أبواب الأمن الغذائي. فبعد تحذير "الفاو" الصادم بأن 75% من محصول القمح مهدد بسبب الجفاف "الأسوأ منذ عقود"، وبعد أن عاش الفلاحون "أصعب أيامهم"، لم يبقَ سوى التضرع إلى السماء. 


وزارة الأوقاف أعلنت عن أماكن إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة المقبل (14 تشرين الثاني) في جميع المحافظات. هذه ليست مجرد صلاة عادية؛ إنها "استغاثة" وطنية، وصرخة أمل جماعية يرفعها السوريون بعد صلاة الجمعة، يطلبون فيها "الغيث" من الله. 


إنها اللحظة التي تتوحد فيها القلوب، أملاً في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الزراعي الذي يهدده الجفاف، وتأكيداً على أن الإيمان هو الملجأ الأخير في مواجهة قسوة الطبيعة.

"كالمضطر لأكل الميتة": اعتذار الشيخ الشعّال الذي كشف جراح الذاكرة السورية

"كالمضطر لأكل الميتة": اعتذار الشيخ الشعّال الذي كشف جراح الذاكرة السورية

لم تكن حادثة طرد الشيخ محمد خير الشعّال من مسجدي حرستا وقارة مجرد خلاف عابر، بل كانت بمثابة انفجار للذاكرة السورية الجريحة. 


هذا الرفض الشعبي العنيف، النابع من صورته السابقة خلف الأسد، أجبر الشعّال على كسر صمته ببيان اعتذار هو الأعمق والأكثر إيلاماً. لم يكن الاعتذار مجرد تراجع، بل كان شهادة مريرة، واصفاً نفسه "كالمضطر لأكل لحم الميتة" تحت وطأة تهديد النظام البائد. 


كشف الشعّال عن ثمن بقائه: اعتقال شقيقه، مقتل أقاربه، وتفخيخ سيارته، مؤكداً أنه ظل لمواساة الناس ومساعدتهم. هذا الصدام بين "الذاكرة الشعبية" التي لا تنسى، و"رواية النجاة" المعقدة التي قدمها، يختصر مأزق المصالحة. 


وبينما يتبرأ اليوم من "النظام المجرم" داعياً للم الشمل، جاء رد وزارة الأوقاف حذراً، داعياً لاحترام المساجد وفرض تنسيق مسبق للدروس، في محاولة واضحة لضبط هذا الجدل الحساس.

المفتي الرفاعي وبطريرك الروم الأرثوذكس يؤكدان على الوحدة الوطنية السورية


في لفتة تعزز قيم التسامح والوحدة، استقبل مفتي الجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر، في مقر وزارة الأوقاف. هذا اللقاء، الذي يأتي بعد لقاء سابق للبطريرك مع الرئيس أحمد الشرع، يؤكد على أهمية التواصل بين المرجعيات الدينية في البلاد.


خلال اللقاء، هنأ البطريرك يوحنا العاشر المفتي الرفاعي بمنصبه الجديد، مشيدًا بالعلاقات المتينة بين دار الإفتاء والبطريركية. من جانبه، أكد المفتي على أن المسيحيين والمسلمين في سوريا هم عائلة واحدة، وأن تلاحمهم هو أساس الاستقرار.


ركز الجانبان على ضرورة تعزيز الخطاب الديني المعتدل ونبذ التطرف، مع التأكيد على أهمية غرس هذه القيم في نفوس الشباب. وتعد هذه اللقاءات خطوة حيوية لتعزيز أواصر المواطنة والوحدة الوطنية، وتجسيدًا حيًا للتعايش السلمي الذي لطالما ميز الشعب السوري.

وزارة الأوقاف السورية تستعد لإطلاق مؤتمر لإعادة إعمار المساجد


أعلنت وزارة الأوقاف السورية، اليوم، عن تحضيراتها لعقد مؤتمر موسع يهدف إلى إعادة إعمار وترميم المساجد التي تعرضت للتدمير والأضرار في مختلف المحافظات. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لإعادة الحياة إلى دور العبادة التي تضررت خلال السنوات الماضية.

 

جهود رسمية لإعادة بناء بيوت الله

كشف معاون وزير الأوقاف لشؤون الدعوة الدينية، ضياء الدين برشة، في تصريح لوكالة "سانا"، أن الوزارة تعمل على إعداد دراسات تفصيلية لحساب التكاليف الكاملة لعمليات إعادة الإعمار والترميم. وأكد أن الهدف من المؤتمر هو حشد الجهود وتنسيقها لإعادة بناء المساجد، حيث سيتم التنفيذ بالتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية المختصة.

  

تُعد مبادرة وزارة الأوقاف خطوة مهمة لتعزيز دورها في إعادة بناء النسيج الاجتماعي والديني للبلاد. فإعادة إعمار المساجد لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تحمل في طياتها بعداً روحياً واجتماعياً يعيد للمجتمعات المحلية مراكزها الروحية، ويُشير إلى العودة التدريجية للحياة الطبيعية.