تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

رمال الوقت تنفد: سوريا الموحدة في مواجهة "قنبلة قسد" الموقوتة

رمال الوقت تنفد: سوريا الموحدة في مواجهة "قنبلة قسد" الموقوتة

رمال الوقت تنفد: سوريا الموحدة في مواجهة "قنبلة قسد" الموقوتة

الوقت يدهس الأحلام السورية. فمع اقتراب الموعد النهائي لنهاية العام، يتحول اتفاق 10 مارس التاريخي بين دمشق و"قسد" إلى مجرد حبر على ورق، مهدداً بإشعال حرب أهلية جديدة يخشاها السوريون. 


المشهد على صفيح ساخن: "قسد"، التي تشعر بأنها تُدفع نحو "اندماج مستحيل" يمحو هويتها، تتمسك بمطالب الاندماج كـ"كتلة" تحافظ على خصوصيتها. 


وفي المقابل، دمشق، المدعومة بغطاء تركي متشدد، تفقد صبرها. هذا التصلب ليس مجرد خلاف سياسي؛ إنه يُترجَم رصاصاً في دير الزور وحصاراً في حلب. 


وبينما تتوسط واشنطن ببرود، يبدو أن أنقرة ودمشق تحضران "خطة بديلة" (اتفاق أضنة المطور) تمنح تركيا عمق 30 كم. "قسد" تبدو في الزاوية، وتلجأ لتكتيكات يائسة كتجنيد آلاف من فلول النظام، في معركة يبدو فيها أن "وحدة سوريا" هي الخاسر الأكبر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات