تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"ما الذي يتبقى من الأمل؟": سوريا تودّع خليل معتوق، ضمير المغيبين وشهيد العدالة

"ما الذي يتبقى من الأمل؟": سوريا تودّع خليل معتوق، ضمير المغيبين وشهيد العدالة

"ما الذي يتبقى من الأمل؟": سوريا تودّع خليل معتوق، ضمير المغيبين وشهيد العدالة

بهذا السؤال الموجع، "ما الذي يتبقى من الأمل؟"، أعلنت رنيم معتوق رسمياً وفاة والدها، الحقوقي الأبرز خليل معتوق، بعد 13 عاماً مريرة من الاختفاء القسري في غياهب سجون النظام السوري. 


هذا الإعلان ليس مجرد نهاية لانتظار عائلة، بل هو فصل ختامي مؤلم في مسيرة رجلٍ كرس حياته ليكون صوت من لا صوت له. لم يكن معتوق محامياً عادياً، بل كان رمزاً للعدالة في زمن الظلم، حيث دافع بشجاعة نادرة عن معتقلي الرأي لعقدين، متولياً ملفات شائكة كأحداث القامشلي وإعلان دمشق. 


إن قيمته الحقيقية تجاوزت قاعات المحاكم؛ فقد حوّل مكتبه إلى ملاذ إنساني لعائلات المعتقلين، مقدماً الدعم القانوني والمادي، وغالباً ما كان يمول القضايا من ماله الخاص. 


اعتقاله في 2012 لم يكن مجرد إخفاء لشخص، بل كان محاولة لإعدام فكرة العدالة ذاتها. اليوم، وإذ تقرر عائلته "تحرير روحه"، فإنها بذلك لا تنعيه فقط، بل تكشف مجدداً عن مصير آلاف المغيبين قسراً، ليصبح "شهيد الكلمة" شاهداً أبدياً على مأساة وطن بأكمله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات