"الرجل الذي غادر دمشق غاضباً يعود مُبشراً".. روبرت فورد: دمشق "حليف مهم جداً" وواشنطن تدرك أنها ستسيطر على كل الأراضي
في تحول يطوي عقداً من العداء، جاءت "الشهادة" الأهم من الرجل الذي يرمز للقطيعة. روبرت فورد، السفير الأمريكي الأخير في دمشق، لم يعد يتحدث عن نظام راحل، بل أعلن أن حكومة دمشق هي "حليف مهم جداً" لواشنطن.
هذا التصريح، الذي أدلى به اليوم للإخبارية السورية، هو الغطاء الدبلوماسي لزيارة الرئيس الشرع التاريخية للبيت الأبيض. الأهم من وصف "الحليف"، هو اعتراف فورد الصريح بأن إدارة ترامب "تدرك" أن دمشق "ستتحكم يوماً ما بكل المناطق السورية".
إنها رسالة مباشرة وقاسية لجميع القوى، مفادها أن واشنطن تراهن على "السيادة الكاملة" لسوريا. وبينما أشاد فورد بـ"العمل الرائع" للمبعوث توم براك في بناء هذه العلاقة، كان واضحاً أن العهد القديم للقطيعة قد دُفن رسمياً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات