"الجزيرة ليست وحدها": صرخة سورية موحدة لإنهاء "واقع قسد"
في مشهدٍ لافتٍ يعكس غلياناً شعبياً واسعاً، توحدت الساحات السورية الكبرى، من ساحة المرجة بدمشق إلى سعد الله الجابري بحلب، وصولاً إلى إدلب ودير الزور، تحت نداء واحد: "#الجزيرة_ليست_وحدها".
هذه الاحتجاجات العابرة للمناطق لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل هي "صرخة موحدة" ضد ممارسات "قسد" التي وُصفت بالانتهاكات الأمنية والاقتصادية، من الاعتقالات والاغتيالات إلى التجنيد الإجباري.
اللافت هو البيان الصادر باسم "كافة مكونات الجزيرة"، عرباً وكرداً وسرياناً، الذي لم يكتفِ برفض الممارسات، بل نزع "الشرعية" تماماً عن "قسد"، معتبراً إياها قوة مرتبطة بـ"حزب العمال الكردستاني" ولا تمثل المجتمع السوري.
إنها لحظة فارقة يتجاوز فيها السوريون خلافاتهم ليقدموا مطلباً وطنياً جامعاً: "إنهاء ملف قسد"، ووقف أي دعم دولي لها، والتأكيد الحاسم على "وحدة الأراضي السورية" وعودة "مؤسسات الدولة" إلى كامل منطقة الجزيرة، معتبرين أن ذريعة محاربة "داعش" لم تعد قائمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات