"كيف وجدتموني؟": كاميرا CNN الخفية تحاصر "الصندوق الأسود" للأسد وتنتزع اعترافاً مروعاً بمصير أوستن تايس
في ضاحية بيروتية راقية، لم يكن بسام الحسن، مستشار الأسد السابق، يتوقع أن يفتح بابه ليواجه الصحفية كلاريسا وارد وكاميرتها الخفية.
صدمته كانت كاشفة: "أصر أن أعرف من دلكم.. لا أحد يعرف منزلي".
لم تكن هذه مجرد مقابلة، بل كانت "مواجهة" حقيقية مع الرجل الذي يمثل "الصندوق الأسود" لأحد أكثر ملفات الحرب إيلاماً.
وعندما سألته وارد ببرود أعصاب: "هل أوستن تايس ميت؟"، جاء الاعتراف سريعاً ومدمراً: "طبعاً أوستن متوفي.. عام 2013".
لكن هذا لم يكن اعترافاً بالذنب، بل كان محاولة يائسة من "رجل مهام قذرة" لتبرئة نفسه بإلقاء الجريمة كاملة على سيده الذي "تخلى عنا".
لقد حاول الحسن تصغير دوره إلى مجرد ساعي بريد: "تلقيت أمراً وأوصلت الأمر فقط".
لكن اللحظة الأكثر قتامة كانت عند الباب، حين حاول تقديم "اعتذار" باهت لوالدة أوستن، ديبرا، قائلاً بتأثر مصطنع: "أتمنى لو أن ذلك لم يحصل".
لقد كان المشهد الختامي لرجل أُجبر أخيراً على مواجهة الحقيقة التي كان هو جزءاً أصيلاً منها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات