"لا لقتل العدالة": صرخة طلاب حقوق دمشق ضد العودة لـ "عصر المحسوبيات" في الامتحانات
لن يكون يوم غدٍ هادئاً في حرم جامعة دمشق.
طلاب "الحقوق"، بقيادة محمد اللحام، يُحضرون لوقفة احتجاجية هي صرخة غضب حقيقية.
القرار الصادم بالعودة الشاملة عن "الأتمتة" (من مادة واحدة إلى 11 مادة تحريرية) وإلصاق وقت "تعجيزي" (دقيقة للسؤال)، ليس إصلاحاً بنظرهم، بل هو عودة كابوسية لزمن "الغش والمحسوبيات".
فبالنسبة لجيل كامل، كثير منهم يعملون لسوء الوضع الاقتصادي، كانت الأتمتة هي الضمان الوحيد للشفافية والعدالة، وهي تقيس الفهم لا "الحفظ".
كما أوضح د. عادل الحسن، هي تلغي "تعليم الورقة" وتمنع الرشاوى.
لكن على الضفة الأخرى، يقف العميد د. ياسر الحويش والمحامون، مؤكدين أن نقابتهم ترفض استقبال خريجين "ضعفاء" لا يجيدون "الصياغة والتحليل".
إنه صدام مؤلم بين جيل يثق بالآلة لضمان العدالة، وجيل قديم يثق بالقلم لبناء العقول.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات