تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

تحت مجهر النزاهة: إيقاف مناقشة ماجستير "رايا الريس" وفتح تحقيق في اتهامات "الغش والتهديد"

في استجابة سريعة للاحتجاجات الطلابية والشكاوى الأكاديمية، أعلنت وزارة التعليم العالي، الخميس 2 نيسان، إحالة ملف رسالة الماجستير الخاصة بالطالبة رايا الريس (ابنة عضو القيادة القطرية السابق جورج الريس) إلى التحقيق الرسمي. 

وجاء القرار بعد وقفة احتجاجية لطلاب كلية طب الأسنان أمام مبنى الكلية بدمشق، تنديداً بتجاوزات منسوبة للطالبة تشمل استغلال نفوذ والدها في النظام المخلوع للتدخل في العلامات، وتهديد زملائها، وحتى اتهامات بـ "الغش الامتحاني" وتسخير طلاب الدراسات العليا لإنجاز أعمالها السريرية.

وأكدت الوزارة أن لجنة مختصة ستتولى دراسة ملابسات القضية لضمان استيفاء شروط منح الشهادات العلمية وفق الأنظمة المعتمدة، بعيداً عن المحسوبيات. 

إن هذا التحقيق يمثل رسالة حازمة من إدارة جامعة دمشق الحالية بأن "زمن الحصانة" لأسماء معينة قد ولى، وأن المعيار الوحيد للبقاء في الصروح العلمية هو الكفاءة والالتزام الأخلاقي، استجابةً لدعوات الطلاب المتكررة بضرورة تطهير الكوادر التدريسية والطلابية من الشخصيات المرتبطة بانتهاكات العهد السابق.

جامعة دمشق ومنظمة ألمانية تطلقان أضخم برنامج لعلاج الصدمات النفسية

جامعة دمشق ومنظمة ألمانية تطلقان أضخم برنامج لعلاج الصدمات النفسية

أعلنت جامعة دمشق، عبر وحدة الإرشاد الجامعي وكلية التربية وبالتعاون مع المنظمة الألمانية السورية "DSV"، عن إطلاق برنامج تدريبي تخصصي نوعي يمتد لسبعة أشهر، بمعدل أسبوع تدريبي كل شهر، مستهدفاً تمكين الاختصاصيين من التعامل مع "الصدمات النفسية" وفق أدلة علمية رصينة. 

وكشف الدكتور مازن الشماط أن البرنامج يتضمن 200 ساعة تدريبية بين النظرية والتطبيق، بالإضافة إلى 30 ساعة إشراف ميداني مباشر، لضمان تخريج كوادر قادرة على العمل الميداني بكفاءة عالية، خاصة مع تخصيص مقاعد لطلاب الماجستير والدكتوراه. 

إن فتح باب التسجيل لمدة 10 أيام يمثل استجابة حقيقية لاحتياجات مجتمع تعرّض لضغوط هائلة، حيث تسعى الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي من خلال هذه الوحدة التي أُحدثت عام 2023 وتوسعت لتشمل فروعاً في المدينة الجامعية. 

هذا المسار العلمي لا يهدف فقط لتطوير مهارات الاختصاصيين، بل لزرع بذور "التعافي المستدام" في وجدان السوريين، محولاً الخبرات الأكاديمية إلى لمسات شفاء ميدانية مجانية، تعيد بناء الإنسان بالتوازي مع إعادة بناء الحجر، في معركة صامتة ضد آثار "ما بعد الصدمة" التي لا تزال تسكن الكثير من القلوب.

زلزال مالي في جامعة دمشق: استباحة الرواتب وكشف خيوط الفساد العتيق

زلزال مالي في جامعة دمشق: استباحة الرواتب وكشف خيوط الفساد العتيق

بينما يمثل الحرم الجامعي قدسية العلم والأمانة، كشفت تحقيقات الجهاز المركزي للرقابة المالية عن "ثقب أسود" التهم مئات الملايين من عرق العاملين في جامعة دمشق زمن النظام البائد، في واحدة من أكثر قضايا الاختلاس جرأة وتعقيداً. 

إن التلاعب بمبلغ 858 مليون ليرة سورية قديمة لم يكن مجرد خطأ محاسبي، بل كان جريمة منظمة اعتمدت على تزوير الشيكات المسطرة والاستيلاء المباشر على أوامر دفع الرواتب بالتواطؤ بين أمين الخزينة ومحاسب الأجور، مما يكشف عن استغلال بشع لثغرات النظام المالي السابق. 

تكمن خطورة هذه الواقعة في انهيار منظومة القيم الوظيفية، حيث تحول المؤتمن على حقوق الموظفين إلى عابث بالمال العام، مستخدماً "فن التزوير" لاختراق حصون الرقابة لسنوات.

ومن منظور تحليلي، فإن قرارات الحجز الاحتياطي والإحالة للقضاء التي طالت المتورطين ليست مجرد إجراءات قانونية، بل هي رسالة حازمة لإعادة الهيبة للمؤسسات التعليمية وتطهيرها من "تركة الفساد" التي أرهقت كاهل الدولة. 

إن هذه الفضيحة، التي تأتي بالتزامن مع كشف اختلاسات مليارية أخرى، تضعنا أمام استراتيجية جديدة للمكافحة لا تعرف الخطوط الحمراء، وتؤكد أن حماية الليرة السورية تبدأ من تجفيف منابع الفساد داخل المكاتب المغلقة، لضمان وصول كل قرش إلى مستحقيه في ظل واقع اقتصادي يتطلب أعلى درجات النزاهة والشفافية.

ابتكار سوري يداوي الجراح: فضية "النانو" في قلب الكويت

ابتكار سوري يداوي الجراح: فضية "النانو" في قلب الكويت

في إنجازٍ يبرهن على أن العقل السوري لا يعرف المستحيل، توج الدكتور إبراهيم محمود الغريبي من جامعة دمشق بالميدالية الفضية في المعرض الدولي السادس عشر للاختراعات بالشرق الأوسط عن ابتكاره الإنساني "الضماد النانوي للقدم السكرية". 

هذا الاختراع ليس مجرد منتج طبي، بل هو بارقة أمل لآلاف المرضى الذين يعانون من قرحات الاستلقاء والجروح المزمنة، حيث يعتمد على تكنولوجيا النانو الدقيقة لتسريع التئام الأنسجة بكفاءة تفوق العلاجات التقليدية. 

وسط منافسة شرسة ضمت 213 مخترعاً من 30 دولة، استطاع الغريبي انتزاع تقدير جامعة الدول العربية، ليثبت أن البحث العلمي الأكاديمي السوري قادر على تقديم حلول عملية تلامس أوجاع البشر وتغير جودة حياتهم. 

إن هذا التكريم في محفل دولي كبيئة الكويت الحاضنة للابتكار، يعكس صمود المؤسسات التعليمية السورية وإصرارها على تصدير المعرفة رغم التحديات، محولاً المختبرات الجامعية إلى منصات عالمية تصنع الفارق في القطاع الطبي. 

يمثل هذا الضماد قفزة نوعية في الطب التجديدي، مؤكداً أن الاستثمار في العقول هو الطريق الأقصر لخدمة المجتمعات وتطوير الرعاية الصحية المستدامة.

سلاح "الحجة والمنطق": كيف حجزت "مناظرات سوريا" مقعدها بين كبار آسيا في أول ظهور تاريخي لها؟

سلاح "الحجة والمنطق": كيف حجزت "مناظرات سوريا" مقعدها بين كبار آسيا في أول ظهور تاريخي لها؟

إنه "إنجاز" يتجاوز حدود المنافسة ليلامس "روح" سوريا الجديدة. لأول مرة في تاريخها، لم تذهب سوريا إلى بطولة آسيا للمناظرات في مسقط كمشارك شرفي، بل ذهبت "لتنتصر". 


وصول فريق جامعة دمشق (دانة الياسين، أسيد السميطي، وجويل إبراهيم) إلى ربع النهائي، بعد حصد 4 انتصارات من 5 جولات، هو إعلان مدوٍ بأن "صوت المنطق" السوري الشاب عاد ليشق طريقه بين كبار آسيا. 


هذا ليس مجرد فوز، بل هو الثمرة الأولى لـ "مناظرات سوريا"، المؤسسة الوطنية الوليدة (آب 2025) التي تسعى جاهدة لاستبدال ثقافة الفوضى بـ "ثقافة الحوار"، مستعينة بالخبرات الرائدة لمركز مناظرات قطر. 


وبوجود طاقم تدريب وتحكيم سوري محترف (بقيادة حمزة السيوفي)، تثبت دمشق أنها لم تعد مجرد خبر في نشرات الحرب، بل أصبحت "منافساً فكرياً" يُحسب له ألف حساب.

"لا لقتل العدالة": صرخة طلاب حقوق دمشق ضد العودة لـ "عصر المحسوبيات" في الامتحانات

"لا لقتل العدالة": صرخة طلاب حقوق دمشق ضد العودة لـ "عصر المحسوبيات" في الامتحانات

لن يكون يوم غدٍ هادئاً في حرم جامعة دمشق. 


طلاب "الحقوق"، بقيادة محمد اللحام، يُحضرون لوقفة احتجاجية هي صرخة غضب حقيقية. 


القرار الصادم بالعودة الشاملة عن "الأتمتة" (من مادة واحدة إلى 11 مادة تحريرية) وإلصاق وقت "تعجيزي" (دقيقة للسؤال)، ليس إصلاحاً بنظرهم، بل هو عودة كابوسية لزمن "الغش والمحسوبيات". 


فبالنسبة لجيل كامل، كثير منهم يعملون لسوء الوضع الاقتصادي، كانت الأتمتة هي الضمان الوحيد للشفافية والعدالة، وهي تقيس الفهم لا "الحفظ". 


كما أوضح د. عادل الحسن، هي تلغي "تعليم الورقة" وتمنع الرشاوى. 


لكن على الضفة الأخرى، يقف العميد د. ياسر الحويش والمحامون، مؤكدين أن نقابتهم ترفض استقبال خريجين "ضعفاء" لا يجيدون "الصياغة والتحليل". 


إنه صدام مؤلم بين جيل يثق بالآلة لضمان العدالة، وجيل قديم يثق بالقلم لبناء العقول.

رصاص في حرم العلم: الأمن يوقف المعتدين على عمادة آداب دمشق

رصاص في حرم العلم: الأمن يوقف المعتدين على عمادة آداب دمشق

 هزّ الرأي العام خبر إلقاء القبض (24 أكتوبر) على ثلاثة أشخاص هاجموا بجرأة حرم كلية الآداب بدمشق، معتدين على العميد علي اللحام وكادره في مكتبه. 


الصدمة لم تكن في الاعتداء المسلح (12 أكتوبر) باستخدام أسلحة وقنابل فحسب، بل في الدافع المذهل الذي كشفته التحقيقات: خلاف حول رسالة دكتوراه لشقيقتهم! هذا الهجوم الغاشم على "منارة العلم"، يمثل انتهاكاً خطيراً لقدسية التعليم. 


وبينما أُحيل الموقوفون للقضاء، يبقى السؤال المرير عن كيفية تحول الخلاف الأكاديمي إلى عنف يهدد أرواح الأكاديميين في صرحهم.

"صوت الحياة" يعود للمواساة: تشغيل الرنين بعد سنوات وإنقاذ مرضى الكلى بأحدث التقنيات

"صوت الحياة" يعود للمواساة: تشغيل الرنين بعد سنوات وإنقاذ مرضى الكلى بأحدث التقنيات

في خطوة تلامس أرواح آلاف المرضى، افتتح وزيرا التعليم العالي والأوقاف قسمي غسيل الكلى والرنين المغناطيسي بمشفى المواساة الجامعي. 


لم يعد الأمر مجرد علاج، بل إنقاذ حقيقي؛ فمركز غسيل الكلى دُعّم بـ 32 جهازاً حديثاً، منها 29 بتقنية "الهيموديافلتريشن" المتقدمة. 


والأكثر رمزية، هو عودة "صوت" جهاز الرنين المغناطيسي للعمل بعد توقف مؤلم دام سنوات. 


هذه النقلة النوعية، التي تحققت بدعم المنظمات الأهلية، لا تقدم فقط رعاية مجانية متطورة، بل تضمن تدريباً استثنائياً لأطباء المستقبل في هذا الصرح التعليمي العريق.

وزير التعليم العالي يتوعد بمحاسبة الفاعلين عقب "اقتحام الآداب" بدمشق

وزير التعليم العالي يتوعد بمحاسبة الفاعلين عقب "اقتحام الآداب" بدمشق  التقرير:

أعلن وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، عن فتح تحقيق فوري ومحاسبة صارمة للفاعلين في "الحادثة المؤلمة" التي شهدتها كلية الآداب بجامعة دمشق. 


وفي بيان عبر "فيسبوك"، أعرب الحلبي عن أسفه للحادثة، مؤكداً أنها لا تمت للقيم الأكاديمية بصلة، ومتوعداً بعدم السماح بالمساس بـ"حرمة الجامعات أو أمن كوادرها". 


وتأتي هذه التصريحات عقب تداول أنباء عن اعتداء مسلح استهدف عميد الكلية، الدكتور علي اللحام، داخل مكتبه. 


وتُذكّر هذه الحادثة بحوادث اعتداء سابقة، أبرزها مقتل أستاذ بكلية الطب في جامعة حلب، ما يُسلّط الضوء على ضرورة اتخاذ تدابير قانونية حازمة لحماية الأمن الأكاديمي.

التعليم العالي في سوريا يطلق قمة "سفير" لوضع خارطة طريق لإعادة الإعمار


 في خطوة استراتيجية نحو إصلاح القطاع الأكاديمي، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن قمة وطنية مرتقبة تحت عنوان "سفير". وتهدف هذه القمة إلى صياغة خارطة طريق شاملة لإصلاح التعليم العالي وربطه بشكل مباشر بعملية إعادة إعمار البلاد.


ووفقًا لما نشرته الوزارة اليوم 7 أيلول/سبتمبر، من المقرر أن يشارك في القمة التي ستُعقد في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بـ جامعة دمشق يوم 15 أيلول الجاري، أكثر من 300 شخصية من الأكاديميين والطلاب وصانعي القرار من داخل البلاد والمهجر.


تُعتبر قمة "سفير" جزءاً من خطة أوسع أطلقتها الوزارة بهدف إصلاح وتطوير قطاع التعليم العالي بعد سقوط النظام السابق. وتُظهر هذه المبادرة وعياً بأهمية دور الجامعات ليس فقط في التنمية البشرية، بل أيضاً في تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى، مثل إعادة الإعمار.


كما أن مشاركة عدد كبير من الأكاديميين والطلاب وصانعي القرار، بمن فيهم السوريون في المهجر، تُعطي القمة بعداً وطنياً وشاملاً. هذا التنوع يضمن طرح رؤى متعددة ومختلفة حول محاور القمة الرئيسية: الحوكمة الأكاديمية، والبحث والابتكار، والتحول التربوي، والشراكات العالمية.

نداء من "سيدة الدراما السورية": منى واصف تدعو السوريين للمشاركة في إعادة الإعمار


  

دمشق، سوريا - في رسالة مؤثرة وحافلة بالأمل، وجهت الفنانة القديرة منى واصف، المعروفة بلقب "سيدة الدراما السورية"، دعوة صريحة للسوريين في المهجر للعودة إلى وطنهم والمساهمة في إعادة إعماره. جاءت هذه الدعوة خلال أمسية فنية على مدرج جامعة دمشق، حيث تم تكريمها تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة.


وقالت واصف في كلمتها المؤثرة: "سوريا باقية منذ الأزل، ولن نغادرها لأننا نحبها". وشددت على أهمية العمل بجد وإخلاص، مشيرة إلى أن هذا الشغف بالعمل هو ما سيشجع الأجيال الشابة على العودة للمساهمة في بناء بلادهم من جديد.

 

تكتسب دعوة الفنانة منى واصف أهمية خاصة كونها تأتي من شخصية فنية مرموقة تحظى باحترام واسع في الشارع السوري والعربي. يُمكن قراءة هذه الدعوة في سياق الجهود الرسمية وغير الرسمية لجذب الكفاءات والعقول المهاجرة، التي غادرت البلاد بسبب الظروف الصعبة. تُمثل واصف صوتًا ثقافيًا وإنسانيًا يمكن أن يصل إلى شرائح واسعة من المجتمع، وقد يكون لندائها تأثير عاطفي ورمزي يختلف عن الخطابات السياسية الرسمية.

إن تنظيم أمسية فنية تحت عنوان "رسالة سلام موجهة إلى كل من يؤمن بأن الفن أسمى من صوت الرصاص"، يُظهر محاولة لتسليط الضوء على دور الفن والثقافة في تجاوز الأزمات وإعادة اللحمة المجتمعية. يمكن اعتبار هذا الحدث خطوة رمزية في مسار التعافي الثقافي، حيث يُنظر إلى الفن كأداة لبعث الأمل وتشجيع العودة إلى الحياة الطبيعية.