آخر تحديث:
|
ليست مجرد مشاركة: الشرع في الرياض لتأمين "الحزمة الكاملة".. من الأمن الداخلي إلى الاستثمار و"الفيفا"
هذه الزيارة الثالثة للرئيس أحمد الشرع إلى الرياض، وإن كانت تحت غطاء "مبادرة مستقبل الاستثمار"، إلا أنها في جوهرها "خريطة طريق" متكاملة لعودة سوريا.
اللقاءات المكثفة في اليوم الأول ليست بروتوكولية، بل هي عملية جراحية لبناء الثقة.
فبينما يمثل لقاء وزير الخارجية (فيصل بن فرحان) الغطاء السياسي، ويُمثل لقاء وزير الاستثمار (خالد الفالح) وطاولة المستثمرين "الجائزة الاقتصادية" المنتظرة لإعادة الإعمار، يأتي اللقاء الأعمق مع وزير الداخلية (عبد العزيز بن سعود) ليرسي "التأمين الأمني" المتبادل الذي هو أساس كل ما سبق.
وحتى لقاء رئيس الفيفا (إنفانتينو) ليس هامشياً؛ إنه "القوة الناعمة" وعودة الحياة الطبيعية للشباب السوري. الشرع لا يطلب المساعدة في الرياض، بل يعيد تموضع دمشق كشريك استراتيجي لا غنى عنه، سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات