"غرفة عمليات" في بيروت: دمشق ترسل "قبضتها الأمنية الكاملة" لضبط الحدود وإنهاء كابوس المخدرات
لم تكن زيارة اللواء عبد القادر طحان إلى بيروت مجرد بروتوكول، بل كانت "غرفة عمليات" أمنية مشتركة.
فحين يأتي وفد يضم ممثلين عن مكافحة الإرهاب، والمباحث الجنائية، والمنافذ الحدودية، والمهام الخاصة، فهذا يعني أن دمشق لم تأتِ للحوار، بل لوضع "آليات تنفيذ" فورية.
اللقاءات، التي اختتمت بلقاء الوزير أحمد الحجار، وضعت اليد مباشرة على الجرحين الأعمق: الإرهاب، وكابوس المخدرات الذي يخنق البلدين، بالإضافة إلى فوضى عبور المواطنين.
التوصل إلى "تفاهمات عملية" لتبادل المعلومات والتنسيق الميداني هو اعتراف بأن سنوات الفوضى على الحدود يجب أن تنتهي.
تأتي هذه الخطوة الأمنية لتكمل المسار الدبلوماسي المكثف الذي بدأ بملفات المفقودين وترسيم الحدود، مؤكدة أن أمن دمشق وبيروت واحد ولا يتجزأ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات