حرب الكبتاغون ترتفع عالياً.. إحباط تهريب "ذكي" بالمناطيد في سوريا
في تطور يكشف عن "إبداع" شبكات الجريمة ويأسها، أحبطت وزارة الداخلية السورية محاولة جريئة لتهريب شحنة عبر الحدود بأسلوب هوليوودي. المهرب (م. ن.) لم يكن يعتمد على الصدفة، بل استخدم "مناطيد جوية" مزودة بأدوات إلكترونية متطورة لتوجيهها عن بعد، محولاً السماء إلى مسرح جديد لـ "حرب الظل" هذه.
هذا الأسلوب لا يُظهر فقط حجم الموارد المتاحة لهؤلاء التجار، بل يبرهن على لعبة قط وفأر تكنولوجية مستمرة على الحدود. إعلان الوزارة عن مصادرة الأدوات وإحالة المجرم للقضاء لم يكن مجرد بيان روتيني، بل كان رسالة ردع قوية بأن أعين الأمن تراقب السماء كما تراقب الأرض، وأن ملاحقة "تجار الموت" مستمرة بلا هوادة، مهما ابتكروا من أساليب "ذكية" لنشر سمومهم.
ضربة أمنية مزدوجة.. الجيش اللبناني يطارد "كوكتيل" الجريمة في البقاع
حرب الكبتاغون تشتعل.. ضربات أمنية متلاحقة تكشف "طوفان" الحدود
"غرفة عمليات" في بيروت: دمشق ترسل "قبضتها الأمنية الكاملة" لضبط الحدود وإنهاء كابوس المخدرات
"عين الأسد" تراقب.. وبغداد ودمشق تخنقان "تجار الموت" على الحدود الملتهبة
اعتراف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لـ"لوموند" هو أكثر من مجرد دبلوماسية؛ إنه إقرار بوحدة المصير.
فبغداد تدرك أن أمنها يبدأ من دمشق.
ورغم أن "داعش" انحسر ليصبح مجرد 400 عنصر في جيوب معزولة، إلا أن المعركة الجديدة ضد "تجار الموت" لا تقل شراسة.
هذا التعاون الأمني ليس حبراً على ورق، بل هو عمليات نوعية حقيقية؛ فالتنسيق الاستخباري عالي المستوى هو الذي أطاح مؤخراً بمليون و272 ألف حبة كبتاغون و108 كغ حشيش.
إنه تحالف ضروري لخنق شبكات التهريب الدولية. ولأهمية هذا الخط، ستبقى "وحدة أمريكية صغيرة" في عين الأسد، ليس لمحاربة "داعش" داخل العراق، بل لمراقبة هذه الحدود الساخنة بالتحديد.
تكتيك المهربين الجديد.. الجيش الأردني يسقط "بالونات المخدرات" القادمة من سوريا
الجيش الأردني، بعيونه الساهرة، أحبط محاولة مبتكرة لخرق حدوده الشرقية باستخدام "بالونات موجهة" محملة بالمواد المخدرة، قادمة من الأراضي السورية.
قوات حرس الحدود نجحت في رصد هذا التكتيك الجديد وإسقاط البالونات وحمولتها.
هذا الحادث ليس مجرد عملية تهريب فاشلة، بل يؤكد حالة الاستنفار القصوى واليقظة العالية التي تفرضها عمّان لحماية أمنها القومي من محاولات الإغراق المنظم بالمخدرات والأسلحة.
نجاح جديد في مكافحة التهريب: إحباط محاولة لإدخال 40 كف حشيش عبر معبر جديدة يابوس
سجّل معبر جديدة يابوس الحدودي نجاحاً نوعياً بإحباط محاولة لتهريب 40 كفاً من الحشيش المخدّر قادمة من لبنان، إثر عملية تفتيش دقيقة نفذتها كوادر الجمارك والأمن والسلامة.
هذا الضبط يؤكد الجهود المتصاعدة التي تبذلها الحكومة السورية الجديدة لمكافحة المخدرات، خاصة بعد إسقاط النظام المخلوع الذي كشفت تحقيقات ما بعده عن شبكة واسعة من مصانع الكبتاغون السرية المدعومة من "الفرقة الرابعة" و"حزب الله".
وعلى الرغم من النجاح في تفكيك هذه الشبكة وتراجع عمليات التهريب نحو الأردن، تبقى التحديات قائمة على الحدود اللبنانية المعقدة.
لذلك، يشدد خبراء الأمن على ضرورة التنسيق المشترك لضبط هذه المنطقة بشكل كامل وحماية المجتمع السوري من مخاطر المخدرات.
تمديد "حالة الطوارئ الأمريكية" يكشف عن "فخ" يتربص بدعمي نظام الأسد!
أعلن المجلس السوري الأميركي أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد "حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بسوريا" يستهدف بشكل مباشر داعمي نظام الأسد المخلوع وشبكات جرائم الحرب والمخدرات، مؤكداً أن الخطوة لا تحمل أي تأثير سلبي على الشعب السوري والحكومة السورية الجديدة.
جاء ذلك على لسان رئيس السياسات ومدير الشؤون الحكومية في المجلس، محمد علاء غانم، رداً على ما وصفه بـ "الاحتفالات السقيمة" التي قام بها موالون للنظام المخلوع، الذين زعموا أن التمديد يشكل تراجعاً في العلاقات الأميركية السورية وتهديداً للحكومة.
جوهر القرار وتوضيح الملتبس
أوضح غانم في منشور مفصّل نشره اليوم الجمعة على منصة "إكس"، أن الالتباس نشأ من الخلط بين حالتي طوارئ مختلفتين.
فبموجب مرسوم صادر في 30 حزيران 2025، ألغى الرئيس ترامب حالة الطوارئ الأولى المتعلقة بسوريا والتي فُرضت عام 2004 (المرسوم رقم 13338)، والتي كانت تشكّل الأساس القانوني لكثير من العقوبات المرفوعة مؤخراً.
لكن غانم أكد أن ترامب أبقى ووسّع حالة الطوارئ الأخرى، المعلنة عام 2019 بموجب مرسوم رقم 13894، والتي تركز على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب وتجارة المخدّرات في عهد الأسد.
هذا التمديد والتوسيع، بحسب غانم، هو الذي يُبقي "العصا الغليظة" بيد الحكومة الأميركية، ويوفر لها الأساس القانوني لـ "إبقاء العقوبات على الأسد وأزلامه"، ولفرض عقوبات على مجرمي الحرب وتجار المخدرات في تلك الحقبة مستقبلاً.
استمرارية الضغط على "الدولة العميقة" للنظام
إن خطوة ترامب هذه تمثل مناورة قانونية ذكية؛ فهي تتيح رفع العقوبات العامة لتمهيد الطريق نحو علاقات طبيعية مع الدولة السورية الجديدة والمستقبلية، مع ضمان استمرارية الضغط على الشبكات الإجرامية والأمنية العميقة التابعة للنظام المخلوع.
التداعيات المتوقعة هي أن التمديد سيشدد الخناق على شخصيات وكيانات مرتبطة بالأسد متورطة في جرائم الحرب وتسهيل تجارة المخدرات (وخاصة الكبتاغون)، مما يبعث برسالة واضحة بأن واشنطن لن تتسامح مع مُقوِّضي السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
إن "الاحتفالات" المضللة لمواليي النظام تكشف عن جهلهم بالتعقيدات القانونية الأميركية، حيث أن إلغاء هذا التمديد كان سيعني إبطال كافة العقوبات المتبقية على النظام وأتباعه، وهو ما يسعى إليه الفلول بالضبط. هذا التمديد هو في حقيقته فوز للثورة وأهلها، وليس هزيمة كما ظنّ المضللون.
اقتصرت ردود الأفعال على تداول مكثف ومربك بين موالي النظام المخلوع ومعارضيه على منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤكد على حالة الارتباك وعدم الفهم السياسي والقانوني لتبعات القرار في أوساط الموالين، وهو ما رد عليه غانم مباشرة.
بين مكافحة "فلول النظام" وتأمين المجتمع: الداخلية السورية تكشف خفايا عملية النيرب
وُلدت هذه الحملة الاستثنائية من رحم ضرورة اجتثاث "فلول النظام البائد" المتورطين في جرائم مزدوجة تشمل المشاركة في سفك دماء السوريين وتهديد الشباب بـ ترويج المخدرات، خاصة مادة الكبتاغون.
وبدأت شرارة العملية باشتباه دورية الأمن الداخلي بأحد المطلوبين، الذي كانت بحقه 15 مذكرة قضائية، سبع منها متعلقة بالمخدرات.
أدت مقاومته للسلطات إلى تبادل إطلاق نار أسفر عن مقتله، وهي حادثة أحيلت مباشرة للقضاء لضمان الشفافية.
لكن المؤلم كان محاولة البعض تسييس القضية وتحويلها إلى أزمة اجتماعية، بتمويل من المتعاملين مع المطلوب، في محاولة يائسة للتغطية على النشاط الإجرامي المرتبط بشبكات التشبيح مثل "لواء القدس".
وأكد البابا أن الانتشار الأمني يهدف لتأمين الأهالي، وقد أثمر عن إلقاء القبض على ثمانية مطلوبين حتى الآن، مشدداً على أن الحملة موجهة ضد الإجرام وليس ضد أي شريحة مجتمعية.
تفكيك عهد الإفلات من العقاب: بدء استجواب وسيم الأسد في دمشق
يمثل بدء قاضي التحقيق باستجواب وسيم الأسد يوم الأربعاء، بعد تحريك النيابة العامة للدعوى الجنائية، لحظة مفصلية في مسار العدالة الانتقالية السورية، مُنهيةً سنوات من الحصانة العائلية.
فقد أعلنت وزارة العدل، الثلاثاء 30 أيلول، عن بدء الإجراءات، ونشرت تسجيلًا يوثّق إفادته واعترافه بالمشاركة في انتهاكات وجرائم ضد الشعب السوري.
التهم الموجهة إلى الأسد، الذي ألقي القبض عليه في كمين استخباراتي مُحكم في 21 حزيران الماضي، خطيرة ومتعددة؛ تشمل القتل العمد والتحريض الطائفي، وتشكيل فصائل رديفة ممولة بالكامل للفرقة الرابعة، إضافة إلى التورط في تجارة المخدرات واستغلال النفوذ العائلي للتدخل في دوائر الدولة.
إن محاكمة شخصية بهذه الأهمية، التي كانت نموذجًا للتداخل بين الامتياز الأمني والجريمة المنظمة، تُعد رسالة واضحة بإنهاء عهد الفساد والإفلات من العقاب الذي ساد لعقود.
وقد دعت الوزارة جميع المتضررين إلى تقديم ما لديهم من أدلة وبينات لدعم مسار التحقيق الشامل.
الأمن السوري يضرب بيد من حديد: حملات مكثفة لمكافحة المخدرات في حلب.
ضربة قوية تتلقاها شبكات المخدرات في سوريا، ففي قلب مدينة حلب، تمكنت وزارة الداخلية من توجيه ضربة موجعة لشبكة ترويج الحبوب المخدرة، حيث تمكن فرع مكافحة المخدرات من ضبط ما يقارب مئة ألف حبة كانت في طريقها إلى تدمير شباب المدينة.
هذا الإنجاز الأمني لا يقتصر على هذه العملية فحسب، بل يتوج سلسلة من الإنجازات المتواصلة، فقبل أيام قليلة، تمكنت القوات الأمنية من ضبط مزرعة ضخمة لنبتة القنّب في عفرين، مما يؤكد على يقظة الأجهزة الأمنية في حماية المجتمع. تأتي هذه العمليات في سياق حملات واسعة النطاق خلال الأشهر الماضية، استهدفت حتى شخصيات رفيعة المستوى، مما يبعث برسالة واضحة بأن لا أحد فوق القانون. هذه الجهود المتواصلة تؤكد على تصميم الحكومة على استئصال هذه الآفة، وإعادة بناء مجتمع آمن ومستقر.
مكافحة المخدرات في سوريا: ضبط مزرعة حشيش ضخمة في منبج
في خطوة هامة ضمن جهود الحكومة السورية الجديدة لمكافحة المخدرات، أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط مزرعة كبيرة لإنتاج مادة الحشيش المخدر في منطقة منبج بريف حلب الشرقي. وجاءت هذه العملية بعد متابعة دقيقة من فرع مكافحة المخدرات، حيث تم القبض على صاحب المزرعة ومصادرة كميات ضخمة من نباتات القنب.
هذا الإنجاز الأمني يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية في الأشهر الأخيرة، والتي بدأت بعد سقوط النظام السابق. فقد تمكنت السلطات من الكشف عن شبكة واسعة من مصانع الكبتاغون السرية التي كانت تعمل تحت حماية النظام المخلوع و"حزب الله". وقد أسفرت هذه العمليات عن تراجع ملحوظ في تهريب المخدرات إلى دول الجوار، مثل الأردن.
ورغم التقدم الكبير الذي تحقق، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، خاصة في المناطق الحدودية مع لبنان، حيث تعمل خلايا من فلول النظام المخلوع وتستغل التضاريس المعقدة. وتؤكد وزارة الداخلية على استمرار جهودها لحماية المجتمع السوري من هذه الآفة الخطيرة، وتطمح إلى تعاون أمني مشترك مع لبنان لضبط الحدود بشكل كامل.
مكافحة المخدرات في دمشق تضبط كمية ضخمة من الحشيش والكبتاغون
في ضربة ناجحة لشبكات ترويج المخدرات، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن فرع مكافحة المخدرات في دمشق، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي، تمكن من ضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة. وتضمنت المضبوطات 61 كيلوغراماً من الحشيش، و725 غراماً من الهيروين، بالإضافة إلى 4700 حبة كبتاغون، كانت معدة للتوزيع داخل البلاد.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات لحماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة. وتؤكد الإدارة عزمها على ملاحقة شبكات التهريب والترويج، والقضاء عليها بكل حزم.
يُذكر أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن أعلنت الوزارة عن عملية نوعية أخرى في الثاني من أيلول، بالتعاون مع الاستخبارات التركية، أسفرت عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد الأولية لصناعة المخدرات في منطقة يعفور. هذه النجاحات المتتالية تعكس التنسيق الأمني الفعال، وتشدد على أن أجهزة الأمن السورية تواصل يقظتها لدرء خطر المخدرات عن البلاد.
درعا: ضربة جديدة لتجار المخدرات
في إنجاز أمني هام، تمكن فرع مكافحة المخدرات في درعا من ضبط كميات ضخمة من المخدرات مدفونة في مزرعة بريف المحافظة الشرقي. هذه العملية، التي جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة، أظهرت يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة آفة المخدرات التي تهدد المجتمع.
المضبوطات شملت 118 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر، في ضربة موجعة لشبكات التهريب والترويج. وتؤكد وزارة الداخلية على استمرار حملاتها الأمنية لملاحقة المتورطين وحماية المجتمع من هذه السموم، داعيةً المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
هذه العملية ليست حالة فردية، بل تأتي ضمن سلسلة من النجاحات المتتالية التي تحققها أجهزة مكافحة المخدرات في مختلف المحافظات، كان آخرها ضبط كميات كبيرة من المخدرات في اللاذقية. إن الجهود المستمرة والمنسقة للأجهزة الأمنية تبعث برسالة واضحة بأن سوريا لن تكون مرتعاً لتجارة المخدرات، وأنها عازمة على حماية أبنائها ومستقبلهم.













.jpg)