بين مكافحة "فلول النظام" وتأمين المجتمع: الداخلية السورية تكشف خفايا عملية النيرب
وُلدت هذه الحملة الاستثنائية من رحم ضرورة اجتثاث "فلول النظام البائد" المتورطين في جرائم مزدوجة تشمل المشاركة في سفك دماء السوريين وتهديد الشباب بـ ترويج المخدرات، خاصة مادة الكبتاغون.
وبدأت شرارة العملية باشتباه دورية الأمن الداخلي بأحد المطلوبين، الذي كانت بحقه 15 مذكرة قضائية، سبع منها متعلقة بالمخدرات.
أدت مقاومته للسلطات إلى تبادل إطلاق نار أسفر عن مقتله، وهي حادثة أحيلت مباشرة للقضاء لضمان الشفافية.
لكن المؤلم كان محاولة البعض تسييس القضية وتحويلها إلى أزمة اجتماعية، بتمويل من المتعاملين مع المطلوب، في محاولة يائسة للتغطية على النشاط الإجرامي المرتبط بشبكات التشبيح مثل "لواء القدس".
وأكد البابا أن الانتشار الأمني يهدف لتأمين الأهالي، وقد أثمر عن إلقاء القبض على ثمانية مطلوبين حتى الآن، مشدداً على أن الحملة موجهة ضد الإجرام وليس ضد أي شريحة مجتمعية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات