تفكيك عهد الإفلات من العقاب: بدء استجواب وسيم الأسد في دمشق
يمثل بدء قاضي التحقيق باستجواب وسيم الأسد يوم الأربعاء، بعد تحريك النيابة العامة للدعوى الجنائية، لحظة مفصلية في مسار العدالة الانتقالية السورية، مُنهيةً سنوات من الحصانة العائلية.
فقد أعلنت وزارة العدل، الثلاثاء 30 أيلول، عن بدء الإجراءات، ونشرت تسجيلًا يوثّق إفادته واعترافه بالمشاركة في انتهاكات وجرائم ضد الشعب السوري.
التهم الموجهة إلى الأسد، الذي ألقي القبض عليه في كمين استخباراتي مُحكم في 21 حزيران الماضي، خطيرة ومتعددة؛ تشمل القتل العمد والتحريض الطائفي، وتشكيل فصائل رديفة ممولة بالكامل للفرقة الرابعة، إضافة إلى التورط في تجارة المخدرات واستغلال النفوذ العائلي للتدخل في دوائر الدولة.
إن محاكمة شخصية بهذه الأهمية، التي كانت نموذجًا للتداخل بين الامتياز الأمني والجريمة المنظمة، تُعد رسالة واضحة بإنهاء عهد الفساد والإفلات من العقاب الذي ساد لعقود.
وقد دعت الوزارة جميع المتضررين إلى تقديم ما لديهم من أدلة وبينات لدعم مسار التحقيق الشامل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات