تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

هدوء حذر في حلب بعد اتفاق "وقف إطلاق النار".. وفشل ذريع لتمثيل المرأة

هدوء حذر في حلب بعد اتفاق "وقف إطلاق النار".. وفشل ذريع لتمثيل المرأة

 

بعد ساعات من اشتباكات عنيفة هزّت مدينة حلب وأسفرت عن مقتل مدني وإصابة العشرات، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في حيي الأشرفية والشيخ مقصود


التصعيد الأخير، الذي اتهمت فيه الحكومة السورية "قسد" بتهريب الأسلحة وقصف الأحياء السكنية (كـ سيف الدولة والميدان)، كشف عن هشاشة الوضع الأمني. 


المتحدث باسم الداخلية، نور الدين البابا، حمّل "التيار الانعزالي" داخل "قسد" مسؤولية عرقلة "اتفاق آذار"، الذي يمثل "فرصة تاريخية" للعودة للمسار الوطني.


في المقابل، نفت "قسد" الاتهامات وحمّلت الحكومة مسؤولية التصعيد عبر "محاولات التوغل بالدبابات"، مشيرة إلى حصار أمني وإنساني خانق يدفع الأهالي للدفاع عن أنفسهم. 


ووسط الاتهامات المتبادلة، أعلن قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، عن خطة أمنية لتطويق مداخل الحيين وملاحقة التهريب، مؤكداً التزام الحكومة بأمن المدنيين. 


هذا الاتفاق المؤقت يوقف نزيف الدم، لكنه يترك مستقبل حلب معلقاً بين التزام الحكومة بحقن الدماء وسعي "قسد" للابتعاد عن المسار الوطني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات