نيران التوتر تشتعل ... سد تشرين تحت القصف المتبادل ويهدد بكارثة إنسانية!
في تصعيد خطير يمزق خيوط أي تهدئة، تحول سد تشرين الاستراتيجي على نهر الفرات شرقي حلب إلى نقطة اشتعال ساخنة، حيث تبادلت كل من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الجيش السوري اتهامات القصف.
فبينما أعلن التلفزيون السوري استهداف "قسد" لنقاط الجيش بالمدفعية والمسيرات، ردت "قسد" باتهام قوات الحكومة السورية بقصف جسم السد مباشرة ومساكن العمال والقرى المجاورة بالأسلحة الثقيلة.
هذا الهجوم المتبادل على هذا الصرح الحيوي الذي يعدّ ثاني أكبر محطة كهرومائية في سوريا وشريان حياة للطاقة والمياه لمناطق واسعة، يمثل تهديدًا كارثيًا حقيقيًا لحياة المدنيين وخرقًا فاضحًا لاتفاقيات وقف إطلاق النار.
إن استهداف هذه المنشأة الحيوية يكشف عن هشاشة الوضع في ظل التعطيل المستمر لاتفاق "قسد" للانضمام إلى مؤسسات الدولة، مما يحول الصراع حول السد إلى ورقة ضغط نفوذ خطيرة، ويدفعنا إلى تساؤل: هل سيُحكم العقل قبل أن ينهار جدار الأمان الأخير في المنطقة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات