تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
فخلف الأبواب المغلقة مع قادة الأمن اللبناني والوزير أحمد الحجار، لم تُناقش "العلاقات المتميزة" فحسب، بل تم فتح "الملفات الأكثر ألماً":
مصير السجناء المتبادل، وكيفية ضبط "الحدود الطويلة" التي نزفت فوضى لسنوات، ومصير العدد الهائل من السوريين في لبنان. لكن الجرح الأعمق كان "مكافحة المخدرات"، حيث تم وضع أسس "تنسيق مباشر" لقطع شرايين السم.
إن اعتراف الوزير اللبناني بأن أمن سوريا هو أمن لبنان والعكس، وأن البلدين "محكومان بالتعاون الوثيق"، هو اعتراف صريح بانتهاء عصر الفوضى. إنها رسالة بأن الدولتين تدركان أن عليهما العمل كيد واحدة لخنق الجريمة المنظمة التي استفحلت على جانبَي الحدود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات