تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

أحمد الشرع في حوار مع الإخبارية السورية: من الاستثمار إلى السياسة.. رؤية لسوريا الجديدة

أحمد الشرع في حوار مع الإخبارية السورية: من الاستثمار إلى السياسة.. رؤية لسوريا الجديدة


 

في حوار شامل مع قناة "الإخبارية السورية"، قدم الرئيس السوري أحمد الشرع رؤية متكاملة لسوريا في مرحلة ما بعد التحرير، مؤكداً أن مهمة أي سلطة هي "حماية الناس والسعي في أرزاقهم". وتطرق الشرع إلى ملفات حيوية بدءًا من إعادة الإعمار وصولًا إلى العلاقات الدولية والوضع الداخلي، كاشفًا عن تحولات جذرية في سياسة البلاد.




شدد الرئيس الشرع على أن سوريا ترفض الاعتماد على المساعدات أو القروض المسيسة، وتعتبر الاستثمار الخارجي هو البديل الحقيقي. وأشار إلى أن البلاد استقبلت خلال الأشهر التسعة الماضية 1150 خط إنتاج جديداً وأعادت تشغيل المعامل المتوقفة. كما أكد أن صندوق التنمية وإعادة الإعمار يهدف إلى بناء البنية التحتية في القرى والبلدات المهدمة، ما يُعدّ حلًا مباشرًا لمشكلة النازحين.




كشف الشرع أن سوريا أعادت بناء علاقاتها الدولية والإقليمية بسرعة كبيرة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها رغبة كبيرة في الاستثمار داخل سوريا. وأوضح أن العالم بحاجة إلى سوريا كمركز تجاري، حيث تمر طرق التجارة البرية بين الشرق والغرب عبر أراضيها. وفيما يخص روسيا، أكد أن العلاقات معها يجب أن تُبنى على أساس سيادة سوريا واستقلال قرارها. كما كشف عن تفاصيل مفاوضات مع موسكو خلال معركتي حماة وحمص، مؤكداً أن سوريا نجحت في بناء علاقة جيدة مع واشنطن والغرب مع الحفاظ على علاقة هادئة مع روسيا.




تطرق الشرع إلى عدد من القضايا الداخلية الشائكة:

  • الانتخابات والدستور: أكد أن المرحلة الانتقالية تتطلب وقتًا، وأن صياغة الدستور ستأتي بعد الانتخابات البرلمانية، وأن العمل في جميع المجالات سيستمر بالتوازي.

  • السويداء وشمال شرق سوريا: أكد أن سوريا "لا تقبل القسمة"، وأن أي محاولة للتقسيم في الشمال الشرقي ستضر بتركيا والعراق. وأوضح أن المكون العربي يشكل أكثر من 70% من سكان المنطقة، وأن "قسد" لا تمثل كل المكون الكردي.

  • المفاوضات مع قسد: أشار إلى أن المفاوضات تسير بشكل جيد لكن هناك تباطؤ في تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدًا أن سوريا لن تتنازل عن "ذرة تراب واحدة".

  • سلطة الرئيس: شدد على أن سوريا لن تكون في زمن "يقرر فيه الرئيس كل شيء"، وأن العمل يجري على ترتيب القوانين والدستور لضمان تعددية سياسية وآراء مختلفة، في إشارة إلى نهج حكم جديد لا يتركز في شخص واحد.




وصف الرئيس الشرع التحرير الذي حصل في 8 ديسمبر بأنه "فرصة تاريخية"، مشيرًا إلى أن بعض سياسات إسرائيل أظهرت حزنها على سقوط النظام السابق، الذي كانت تخطط لجعله ميدانًا للصراع. وأوضح أن إسرائيل فُوجئت بسقوط النظام، واعتبرت ذلك خروجًا من اتفاق عام 1974. وأكد الشرع أن سوريا راسلت الأمم المتحدة وطلبت من قوات "الأندوف" العودة لمواقعها، وأن هناك مفاوضات جارية على اتفاق أمني جديد. وندد بالقصف الإسرائيلي على مواقع مدنية وعسكرية، ووصفه بأنه "غير مبرر".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات