حرية ومسؤولية
رد [[الملك تشارلز الثالث|...]] عبر متحدث باسم قصر باكنغهام على اتهامات وانتقادات حادة وجهها تشارلز سبنسر، شقيق الراحلة [[الأميرة ديانا|...]]، في مذكراته الجديدة، معتبراً أن الحزن المستمر على فقدان الأخت يمكن أن يؤثر على العقل والذاكرة ويغير زاوية الحكم على الأحداث.
تستعد الأسواق والمكتبات لاستقبال مذكرات سبنسر التي تحمل عنوان "أغنية الوداع: ديانا، أختي" خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي تعيد فتح صفحات مؤلمة من تاريخ العائلة المالكة البريطانية أمام الرأي العام العالمي. ويزعم الكاتب في مقتطفات مسربة أنه خاض جدالاً قاسياً مع الملك تشارلز، الذي كان يحمل لقب أمير ويلز آنذاك، حول إجبار الأميرين ويليام وهاري على السير خلف نعش والدتهما ضمن مراسم الجنازة الرسمية عام 1997، وهما لم يتجاوزا حينها الخامسة عشرة والثانية عشرة من العمر. وتجنب القصر الملكي الدخول في تفاصيل الاتهامات المباشرة أو نفيها صراحة، مكتفياً بتصريح دبلوماسي مقتضب يعتبر أن تبعات الفقدان الأخوي تترك تأثيراً معقداً على استرجاع الذكريات حتى بعد مرور عقود طويلة. وتكشف هذه التصريحات المتبادلة عمق الخلافات التاريخية بين العائلة المالكة وعائلة سبنسر منذ حادث السير المأساوي في العاصمة الفرنسية باريس، والذي أنهى حياة ديانا عن عمر يناهز ستة وثلاثين عاماً، ودفع بها لتكون أيقونة إنسانية لا تغيب عن ذاكرة الأجيال. ويطرح هذا السجال الجديد تحدياً أمام المؤسسة الملكية التي تحرص على استقرار صورتها العامة أمام البريطانيين، وتغلق الباب أمام أي معارك إعلامية أو سجالات علنية قد تستدعي موجات تعاطف شعبية واسعة مع إرث الأميرة الراحلة.