حرية ومسؤولية
الكرك – لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب أربعة وثلاثون آخرون إثر هجوم مسلح نفذته مجموعة متطرفة استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في [[بلدة حمود|قرية تاريخية في محافظة الكرك]]، بينما توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمواجهة الاعتداء الإرهابي بأشد العقوبات والضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على أمن المملكة واستقرارها الداخلي.
أعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية ومدير الأمن العام اللواء عبد الله المعايطة مواصلة أجهزة التحري والبحث الميداني تعقب المنفذين لتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص، موضحين أن التحقيقات الجارية كشفت امتلاك الأجهزة الأمنية بعض أسماء المشتبه بهم، مع تأكيد انتماء المهاجمين إلى تيار تكفيري متشدد استهدف دور العبادة لزعزعة السلم المجتمعي وإشعال الفوضى. وتفقد العاهل الأردني موقع الاعتداء متوشحاً زيه العسكري، مشدداً على أن رصاص الغدر لن ينال من تماسك الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية، ومؤكداً أن الدولة ستتعامل بحزم مطلق دون أي تهاون لحماية أرواح المواطنين وصون النسيج الوطني المشترك في كافة الظروف. وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً احترازياً مشدداً حول الكنائس والمرافق الحيوية في عموم المحافظات الجنوبية، ونشرت دوريات إضافية وحواجز تفتيشية متحركة على الطرق الرئيسية والفرعية لقطع طرق إفلات الجناة وتأمين المصلين في دور عبادتهم. وتواصل السلطات جهودها الاستخباراتية لتفكيك شبكات التطرف ومواجهة خلايا التحريض العنيف، مستندة إلى التفاف شعبي يعزز سيادة القانون ويقطع الطريق على محاولات زرع الفتنة الدينية وإثارة الفوضى المسلحة في البلاد.