تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

إسماعيل قاآني

سورة الفاتحة

جودت يلماز

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

مقتل تسعة أشخاص بينهم رضيعان في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً جنوب لبنان

07092026_S24News_مقتل تسعة أشخاص بينهم رضيعان في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً جنوب لبنان

قُتل تسعة أشخاص، بينهم رضيعان، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة الزهراني جنوب لبنان، عقب توجيه إنذار عاجل بإخلاء المبنى بوقت قصير قبل تدميره بالكامل.

يشكل هذا الاستهداف تصعيداً ميدانياً خطيراً في مسار المواجهات العسكرية المفتوحة عبر الخط الأزرق بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، والتي اتسعت رقعتها الجغرافية تدريجياً لتتجاوز القرى الحدودية وتشمل مناطق حيوية في عمق محافظات الجنوب اللبناني مثل الزهراني. وباتت سياسة توجيه إنذارات الإخلاء القصيرة قبل دقائق معدودة من تسوية المباني السكنية بالأرض نمطاً متكرراً في سير العمليات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، وهو تكتيك يقلص فعلياً فرص نجاة العائلات القاطنة في المربعات المكتظة. وهرعت فرق الدفاع المدني اللبناني ووحدات الصليب الأحمر إلى موقع الغارة فور وقوعها لانتشال جثامين الضحايا والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، حيث واجهت طواقم الإنقاذ تحديات لوجستية بالغة بسبب حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية المحيطة وانقطاع طرق الإمداد. وترفع هذه الغارة حصيلة الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف المدنيين اللبنانيين منذ بدء جولات القصف المتبادل، لتزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي. وتتزامن هذه التطورات مع حراك دبلوماسي إقليمي ودولي مكثف تقوده عواصم فاعلة في محاولة لإرساء أسس واضحة لخفض التصعيد الميداني، وتجنب انزلاق الجبهة اللبنانية نحو حرب شاملة. وتفرض هذه الضربات الجوية المستمرة أعباء إضافية على السلطات المحلية اللبنانية التي تكافح لاستيعاب موجات النزوح القسري المستمرة لعشرات الآلاف من العائلات الجنوبية باتجاه العاصمة بيروت ومناطق الشمال، هرباً من تداعيات العمليات العسكرية اليومية المباشرة.

إسرائيل ترفض إنشاء قواعد عسكرية تركية في سوريا وتتوعد بمنع أي تهديد لحدودها

04092026_S24News_إسرائيل ترفض إنشاء قواعد عسكرية تركية في سوريا وتتوعد بمنع أي تهديد لحدودها

حسم وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر اليوم موقف تل أبيب الرافض بشكل قاطع لأي محاولات تركية تهدف إلى إنشاء قواعد عسكرية أو نشر قوات مقاتلة بصورة دائمة داخل الأراضي السورية، مشدداً على أن أي تموضع استراتيجي خارجي يهدد العمق الإسرائيلي لن يُقبل به تحت أي ظرف سياسي أو إقليمي مستجد.

تنطلق هذه التحذيرات الإسرائيلية الحادة في وقت تشهد فيه الساحة السورية إعادة رسم شاملة للتحالفات الميدانية والترتيبات الأمنية بعد انهيار النظام السابق في كانون الأول 2024، حيث تواصل أنقرة تثبيت مواقعها في الشمال والشرق وتوسيع نفوذها اللوجستي بالتنسيق مع فصائل محلية والسلطات الانتقالية في دمشق. وتخشى المؤسسة العسكرية في تل أبيب من أن يؤدي التمدد التركي نحو وسط وجنوب البلاد إلى تقييد حرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي، الذي كثف ضرباته طوال السنوات الماضية لضرب التموضع الإيراني ومنع وصول أسلحة متطورة. ورغم وجود قنوات اتصال دبلوماسية متقطعة وتنسيق غير معلن لتفادي الاحتكاك الجوي فوق الأجواء السورية، عكست تصريحات ساعر اتساع هوة الخلاف بين الطرفين حول هوية وشكل النفوذ الإقليمي المستقبلي على الحدود الشمالية. وتثير خطط إنشاء مطارات عسكرية أو رادارات تركية بعيدة المدى حفيظة حلفاء واشنطن في المنطقة، وسط مساعٍ دولية لضبط توازن القوى وحماية اتفاقيات فك الاشتباك السارية منذ عقود. ويرى مراقبون أن تل أبيب تسعى عبر هذه الضغوط الدبلوماسية المبكرة إلى رسم خطوط حمراء واضحة أمام أنقرة، لمنع تحول سوريا إلى ساحة مواجهة جديدة أو قاعدة ضغط تهدد أمن هضبة الجولان والمجال الجوي المفتوح.