تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
جاري تحميل التاريخ...
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

كاتس يدعو الإسرائيليين للاختيار بين المبادرة الهجومية والاحتواء الأمني في يوم الاقتراع الحاسم

القدس – دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الناخبين إلى الحسم بين نهجين أمنيين متناقضين، يرتكز أولهما على المبادرة الهجومية والضربات الاستباقية، بينما يقوم الثاني على سياسة الاحتواء وضبط النفس، مطالباً خلال ساعات الاقتراع اليوم بالتصويت لصالح حزب الليكود الحاكم لضمان مواصلة العمليات الميدانية على مختلف الجبهات.

اعتبر كاتس في منشور رسمي أن الحكومة الحالية حققت تفوقاً عسكرياً عبر توجيه ضربات مباشرة إلى أهداف داخل إيران وإزالة ما وصفها بالتهديدات الوجودية، بالتوازي مع توسيع نطاق العمليات الميدانية وفرض مناطق عازلة لحماية البلدات الإسرائيلية في قطاع غزة وجنوب لبنان والحدود السورية، فضلاً عن تحصين الحدود الشرقية ومنطقة [[غور الأردن|شريط حدودي استراتيجي ممتد شرقاً]] لمنع التسلل وتهريب الأسلحة. وتتزامن هذه الدعوات مع احتدام الجدل الداخلي بين النخب العسكرية والسياسية الإسرائيلية حول جدوى الانخراط في معارك استنزاف مفتوحة طويلة الأمد وما تفرضه من أعباء مالية وبشرية باهظة على المجتمع والجيش، في مقابل أطروحات تطالب ببلورة تفاهمات وتسويات تضمن تهدئة الجبهات وتمنح المؤسسة الأمنية فرصة حقيقية لإعادة ترميم مخزوناتها وجاهزيتها القتالية. كما لفت الوزير إلى أن التحركات العسكرية الأخيرة تثير قلق أطراف إقليمية وفي مقدمتها القيادة التركية، مشدداً على أن استكمال الأهداف المعلنة يستوجب حشد التأييد الشعبي للنهج الصدامي، بينما تحذر تحليلات أمنية موازية من أن ترسيخ سياسات التصعيد الميداني يعمق عزلة تل أبيب ويعطل فرص التهدئة في عموم الشرق الأوسط.

إعلام عبري يكشف تفاصيل استخباراتية جديدة حول خطة اغتيال حسن نصر الله بالضاحية

28092026_S24News_إعلام عبري يكشف تفاصيل استخباراتية جديدة حول خطة اغتيال حسن نصر الله بالضاحية

القدس – كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم تفاصيل ميدانية واستخباراتية جديدة حول عملية تصفية الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، تزامناً مع الذكرى السنوية الثانية للهجوم الجوي الذي استهدف مقره المركزي في الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفر عن مقتله مع قيادات أمنية بارزة.

تستند المعطيات المسربة إلى إفادات ضباط شاركوا في إدارة بنك الأهداف بسلاح الجو الإسرائيلي، والتي أوضحت إسقاط ثلاث وثمانين قنبلة ثقيلة خارقة للتحصينات خلال ثوانٍ معدودة بهدف تدمير المجمع الخرساني تحت الأرض بالكامل. وتضمنت الخطة العسكرية حصاراً نارياً محكماً استمر لنحو اثنتي عشرة ساعة متواصلة لمنع طواقم الإنقاذ من الاقتراب ورفع الأنقاض، ما أدى إلى استهداف جرافات وآليات حاولت فتح ثغرات في الموقع لانتشال العالقين، للتأكد من انعدام فرص النجاة بالاختناق أو النزيف. ويرى باحثون في الشأن الأمني أن هذه العملية مثلت ذروة مسار طويل من الاختراق الاستخباري شمل شبكات الاتصال وهجمات أجهزة النداء اللاسلكي المعروفة باسم [[البيجر|جهاز إلكتروني لاستقبال الرسائل الصوتية والقصيرة]]، والتي مهّدت لتفكيك بنية القيادة والسيطرة داخل الحزب. كما قدرت تقارير اقتصادية متزامنة الكلفة المالية الإجمالية للغارة الجوية والغارات المساندة بنحو مئة وخمسة وعشرين مليون شيكل، لضمان قطع المداخل المؤدية إلى حارة حريك وتعطيل حركة الطوارئ. وتؤكد هذه الروايات الرسمية حجم التخطيط المسبق الذي سبق تنفيذ الضربة، ضمن مواجهة عسكرية وإقليمية واسعة بدلت المعادلات الميدانية على الجبهة الشمالية وخلفت تداعيات مستمرة على توازنات القوى في المنطقة.

وزارة الدفاع تفتح تحقيقاً عاجلاً لكشف ملابسات انفجارات مستودعات الذخيرة والمواقع العسكرية

21092026_S24News_وزارة الدفاع السورية تفتح تحقيقاً عاجلاً لكشف ملابسات انفجارات مستودعات الذخيرة والمواقع العسكرية

دمشق – باشرت وزارة الدفاع السورية اليوم إجراء تحقيقات موسعة لتحديد أسباب سلسلة الانفجارات التي طالت عدة منشآت ومستودعات أسلحة مؤخراً، كان آخرها اشتعال مستودع ذخيرة قرب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، متعهدة بإعلان النتائج المؤكدة فور اكتمال الإجراءات وتحديد المسؤوليات لحماية العسكريين والمدنيين.

سجلت الأيام الماضية تتابعاً مقلقاً في حوادث تفجر العتاد الحربي بمناطق متفرقة داخل البلاد، حيث شهد مطلع أيلول انفجار شاحنة ذخيرة في بنش تلاه اشتعال مستودع قرب سرمدا، بينما هز انفجار آخر موقعاً عسكرياً بمنطقة الضمير في ريف دمشق ثم منشأة تخزين في عياش بريف دير الزور وصولاً إلى حادثة العيس، ما أثار تساؤلات ميدانية حول طبيعة هذه الوقائع المتلاحقة. وبينما تعزو فرضيات فنية هذه الحوادث إلى سوء شروط التخزين وتراجع كفاءة إجراءات السلامة وتراكم الذخائر القديمة، تدور تكهنات أخرى حول احتمالات استهداف متعمد واختراقات أمنية تزامنت مع نشاط ضربات خارجية سابقة طالت خطوط الإمداد ومستودعات التسليح. وتواجه المنشآت العسكرية صعوبات لوجستية متراكمة خلفها انتشار المواقع في أرياف متباعدة تفتقر بعضها لتقنيات العزل الحراري والتحصين الحديث، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على القيادة الميدانية لتطوير بروتوكولات الحماية ومنع تكرار الكوارث التي تهدد التجمعات السكنية المجاورة للقواعد العسكرية في مختلف المحافظات السورية.

مقتل 11 عسكرياً بانفجار مجهول المصدر داخل موقع للجيش السوري غربي دير الزور

19092026_S24News_مقتل 11 عسكرياً بانفجار مجهول المصدر داخل موقع للجيش السوري غربي دير الزور

دير الزور – شيّعت وزارة الدفاع السورية اليوم السبت أحد عشر عسكرياً لقوا حتفهم إثر دوي انفجار مجهول المصدر داخل مقر تابع للجيش السوري في منطقة عياش بريف دير الزور الغربي، وسط تكتم رسمي حول مسببات الحادثة الدقيقة.

وتضاف هذه الحادثة الدامية إلى سلسلة انفجارات ضربت مستودعات للأسلحة والذخيرة في مناطق متفرقة من البلاد خلال الأسابيع الأخيرة. وتتمركز وحدات الجيش السوري وفصائل رديفة بكثافة في ريف دير الزور الغربي، حيث تمثل منطقة عياش نقطة عسكرية استراتيجية تضم معسكرات متقدمة. وشهدت المنطقة ذاتها استهدافات متكررة في السنوات الماضية نُسبت غالباً إلى الضربات الإسرائيلية أو هجمات جوية مباغتة، فضلاً عن نشاط خلايا مسلحة في عمق البادية السورية، غير أن القيادة العسكرية لم توجه حتى اللحظة أصابع الاتهام لأي طرف خارجي. انطلقت مراسم التشييع الرسمية للقتلى من المشفى الوطني في قلب مدينة دير الزور، بحضور لافت لقيادات أمنية ومسؤولين محليين. يفرض تكرار حوادث التفجير داخل المقرات العسكرية، والتي أسفر أحدها عن مقتل 14 شخصاً في شمال غربي البلاد مطلع أيلول الجاري، تحديات متزايدة حول معايير تأمين مستودعات الذخيرة وصيانتها في ظل استمرار التأهب الأمني. تكتسب هذه الإجراءات أهمية مضاعفة بالتزامن مع مساعي دمشق المستمرة لتعزيز قدراتها الدفاعية في مجمل المنطقة الشرقية، التي تحاذي مباشرة خطوط التماس مع مناطق سيطرة قسد والقواعد الأمريكية التابعة للتحالف الدولي.

تقارير عبرية تكشف قلق تل أبيب من مساعي دمشق لبناء جيش عقائدي متطور

18092026_S24News_تقارير عبرية تكشف قلق تل أبيب من مساعي دمشق لبناء جيش عقائدي متطور

القدس – كشفت تقارير أمنية ومصادر عسكرية إسرائيلية موسعة عن تصاعد القلق داخل تل أبيب من تحركات القيادة السورية الجديدة الرامية لتسريع وتيرة إعادة هيكلة الجيش السوري وبناء ردع دفاعي صارم يحمي الأجواء والحدود المشتركة.

تتبعت تقييمات استخباراتية إسرائيلية صدرت عن شعبة الاستخبارات العسكرية ومراكز دراسات استراتيجية خطوات دمشق لدمج الفصائل المسلحة السابقة ضمن ألوية عسكرية موحدة تحت مظلة وزارة الدفاع السورية لإنهاء فوضى السلاح وبناء هيكل نظامي احترافي. وركزت تحليلات عبرية على سعي القيادة السورية لاقتناء طائرات مسيرة ومنظومات صواريخ تكتيكية وشبكات دفاع جوي متوسطة المدى، بما يعيد صياغة موازين الردع ويقيد حرية مناورة الطيران الحربي في المنطقة، معتبرة أن تحول المؤسسة العسكرية السورية يضع قواعد الاشتباك المعمول بها منذ سنوات أمام اختبار ميداني حاسم. وتجادل تقارير دولية متخصصة في الشأن الدفاعي بأن دمشق تعيد توجيه مواردها لبناء منظومة دفاعية حديثة ترتكز على تقنيات التشويش والرادارات المتطورة لتعويض خسائر البنية العسكرية التقليدية وحماية سيادة أراضيها. من ناحية أخرى، تدعو أوساط أمنية إسرائيلية متشددة إلى فرض منطقة عازلة في الجنوب السوري ومنع التموضع المتقدم قرب خط وقف إطلاق النار، فيما يرى باحثون أن الضغوط العسكرية المتواصلة قد تعجل بتأسيس تحالفات دفاعية إقليمية لحماية العمق السوري من الضربات المتكررة.

توغلات إسرائيلية متكررة بالآليات العسكرية تجرف أراضٍ زراعية في ريفي درعا والقنيطرة

17092026_S24News_توغلات إسرائيلية متكررة بالآليات العسكرية تجرف أراضٍ زراعية في ريفي درعا والقنيطرة

القنيطرة – صعّدت آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات التوغل الميداني داخل أراضي الجنوب السوري صباح اليوم، متجاوزة خط فض الاشتباك لتنفذ أعمال تجريف واسعة وحفر خنادق أمنية واقتلاع مئات أشجار الزيتون في القرى الحدودية المحاذية للجولان المحتل.

تركزت التحركات العسكرية الأخيرة في محيط بلدات كودنة والرفيد بريف القنيطرة الغربي وصولاً إلى أطراف بلدة معرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث فرضت القوات المتوغلة طوقاً نارياً مشدداً منع الفلاحين المحليين من الوصول إلى حقولهم الزراعية بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع المسيرة في سماء المنطقة. وتندرج هذه التحركات ضمن مساعٍ إسرائيلية مستمرة منذ أشهر لإنشاء حزام أمني عازل وتشييد مسارات وسواتر ترابية داخل الأراضي السورية، في خرق صريح لاتفاقية الهدنة وفض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974 برعاية الأمم المتحدة. وتخشى فعاليات أهلية في الجنوب أن تتحول هذه الاختراقات المتكررة إلى واقع احتلالي دائم يقضم المزيد من المساحات الخصبة ويحرم العائلات الريفية من مصدر رزقها الأساسي المعتمد على مواسم الحصاد، بينما تتفادى نقاط المراقبة التابعة لقوات أندوف الأممية التدخل المباشر لوقف انتهاك خط وقف إطلاق النار. وأكدت مصادر محلية متطابقة أن الجرافات العسكرية دمرت شبكات ري حيوية وردمت آباراً ارتوازية قريبة من الشريط الحدودي، ما يهدد بتأجيج الغضب الشعبي ويدفع المنطقة الجنوبية نحو موجة توتر جديدة مفتوحة على كافة الاحتمالات الميدانية.

تقرير عبري يكشف تشكيلاً سورياً غامضاً يضرب إسرائيل ويرتبط بتحالفات إقليمية مفاجئة

09092026_S24News_تقرير عبري يكشف تشكيلاً سورياً غامضاً يضرب إسرائيل ويرتبط بتحالفات إقليمية مفاجئة

 كشفت أوساط أمنية إسرائيلية عن تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية جراء ظهور فصيل سوري مسلح غير مألوف يحمل اسم "أولي البأس"، متهمة إياه بشن هجمات صاروخية دقيقة باتجاه مواقع حيوية في الجولان المحتل والجليل الغربي طوال الأسابيع القليلة الفائتة.

ترصد مراكز التقدير الاستخباري في تل أبيب خيوطاً تنظيمية معقدة تحيط بهذا التشكيل الميداني الناشئ، إذ تشير تقارير عبرية متطابقة إلى تقاطع لافت بين عناصر تنحدر من بيئات قريبة لتيار الإخوان المسلمين وتنسيق لوجستي وعملياتي مباشر مع خلايا تتبع لحزب الله اللبناني وفيلق القدس الإيراني عبر الحدود السورية. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة لتشعل المخاوف من فتح جبهة استنزاف موازية تمتد من بادية الشام ودرعا وصولاً إلى تخوم خط وقف إطلاق النار، خصوصاً عقب استهداف منظومات رصد متطورة بقذائف موجهة وطائرات مسيرة انتحارية أطلقت من العمق السوري. وتفرض هذه الهجمات المباغتة ضغطاً مضاعفاً على قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، التي تواجه بالفعل تحديات أمنية متراكمة إثر اتساع رقعة المواجهات الإقليمية وتآكل قوة الردع على عدة محاور حدودية في آن واحد. وتخشى الدوائر العسكرية الإسرائيلية من تحول هذه الجماعة المسلحة إلى نموذج عملياتي هجين يجمع بين الأيديولوجيا السنية والدعم التكتيكي الإيراني، ما يهدد بخلط أوراق الحسابات الميدانية وإعادة تشكيل قواعد الاشتباك المفروضة على الجبهة الشمالية طوال العقود الماضية برمتها.

مقتل تسعة أشخاص بينهم رضيعان في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً جنوب لبنان

07092026_S24News_مقتل تسعة أشخاص بينهم رضيعان في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً جنوب لبنان

قُتل تسعة أشخاص، بينهم رضيعان، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة الزهراني جنوب لبنان، عقب توجيه إنذار عاجل بإخلاء المبنى بوقت قصير قبل تدميره بالكامل.

يشكل هذا الاستهداف تصعيداً ميدانياً خطيراً في مسار المواجهات العسكرية المفتوحة عبر الخط الأزرق بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، والتي اتسعت رقعتها الجغرافية تدريجياً لتتجاوز القرى الحدودية وتشمل مناطق حيوية في عمق محافظات الجنوب اللبناني مثل الزهراني. وباتت سياسة توجيه إنذارات الإخلاء القصيرة قبل دقائق معدودة من تسوية المباني السكنية بالأرض نمطاً متكرراً في سير العمليات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، وهو تكتيك يقلص فعلياً فرص نجاة العائلات القاطنة في المربعات المكتظة. وهرعت فرق الدفاع المدني اللبناني ووحدات الصليب الأحمر إلى موقع الغارة فور وقوعها لانتشال جثامين الضحايا والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، حيث واجهت طواقم الإنقاذ تحديات لوجستية بالغة بسبب حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية المحيطة وانقطاع طرق الإمداد. وترفع هذه الغارة حصيلة الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف المدنيين اللبنانيين منذ بدء جولات القصف المتبادل، لتزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي. وتتزامن هذه التطورات مع حراك دبلوماسي إقليمي ودولي مكثف تقوده عواصم فاعلة في محاولة لإرساء أسس واضحة لخفض التصعيد الميداني، وتجنب انزلاق الجبهة اللبنانية نحو حرب شاملة. وتفرض هذه الضربات الجوية المستمرة أعباء إضافية على السلطات المحلية اللبنانية التي تكافح لاستيعاب موجات النزوح القسري المستمرة لعشرات الآلاف من العائلات الجنوبية باتجاه العاصمة بيروت ومناطق الشمال، هرباً من تداعيات العمليات العسكرية اليومية المباشرة.

إسرائيل ترفض إنشاء قواعد عسكرية تركية في سوريا وتتوعد بمنع أي تهديد لحدودها

04092026_S24News_إسرائيل ترفض إنشاء قواعد عسكرية تركية في سوريا وتتوعد بمنع أي تهديد لحدودها

حسم وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر اليوم موقف تل أبيب الرافض بشكل قاطع لأي محاولات تركية تهدف إلى إنشاء قواعد عسكرية أو نشر قوات مقاتلة بصورة دائمة داخل الأراضي السورية، مشدداً على أن أي تموضع استراتيجي خارجي يهدد العمق الإسرائيلي لن يُقبل به تحت أي ظرف سياسي أو إقليمي مستجد.

تنطلق هذه التحذيرات الإسرائيلية الحادة في وقت تشهد فيه الساحة السورية إعادة رسم شاملة للتحالفات الميدانية والترتيبات الأمنية بعد انهيار النظام السابق في كانون الأول 2024، حيث تواصل أنقرة تثبيت مواقعها في الشمال والشرق وتوسيع نفوذها اللوجستي بالتنسيق مع فصائل محلية والسلطات الانتقالية في دمشق. وتخشى المؤسسة العسكرية في تل أبيب من أن يؤدي التمدد التركي نحو وسط وجنوب البلاد إلى تقييد حرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي، الذي كثف ضرباته طوال السنوات الماضية لضرب التموضع الإيراني ومنع وصول أسلحة متطورة. ورغم وجود قنوات اتصال دبلوماسية متقطعة وتنسيق غير معلن لتفادي الاحتكاك الجوي فوق الأجواء السورية، عكست تصريحات ساعر اتساع هوة الخلاف بين الطرفين حول هوية وشكل النفوذ الإقليمي المستقبلي على الحدود الشمالية. وتثير خطط إنشاء مطارات عسكرية أو رادارات تركية بعيدة المدى حفيظة حلفاء واشنطن في المنطقة، وسط مساعٍ دولية لضبط توازن القوى وحماية اتفاقيات فك الاشتباك السارية منذ عقود. ويرى مراقبون أن تل أبيب تسعى عبر هذه الضغوط الدبلوماسية المبكرة إلى رسم خطوط حمراء واضحة أمام أنقرة، لمنع تحول سوريا إلى ساحة مواجهة جديدة أو قاعدة ضغط تهدد أمن هضبة الجولان والمجال الجوي المفتوح.