تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

مشهد مهيب في تشييع "الأمير الوالد": تميم بن حمد يحمل نعش والده إلى مثواه الأخير

شيّعت دولة قطر، اليوم الأحد، جثمان أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر ناهز 74 عاماً، في مشهد مهيب احتضنه جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة، حيث أدّى المشيّعون صلاة الجنازة على الفقيد، قبل أن يحمله نجله أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد على أكتافه في لقطة مؤثرة جسّدت عمق العلاقة الأسرية والروح القيادية التي طبعت حياة الراحل.

الموكب الجنائزي انطلق من الجامع إلى مقبرة لوسيل، حيث ووري جثمان الشيخ حمد بن خليفة الثرى، وسط حضور واسع من أفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين ورجال الدولة، إلى جانب جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين الذين توافدوا لتوديع قائد المرحلة التأسيسية لقطر الحديثة. ويُعد الشيخ حمد بن خليفة، الذي حكم البلاد بين عامي 1995 و2013، رمزاً للنهضة الشاملة التي حولت قطر من دولة صغيرة إلى لاعب إقليمي مؤثر، بفضل رؤيته الإصلاحية ومواقفه الداعمة للقضايا العربية، تاركاً إرثاً تنموياً وسياسياً سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال.

الرئيس الشرع يعزي أمير قطر بوفاة "الأمير الوالد" الشيخ حمد بن خليفة

الرئيس الشرع يعزي أمير قطر بوفاة "الأمير الوالد" الشيخ حمد بن خليفة

بادر الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، بتقديم واجب العزاء إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في وفاة والده الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر ناهز 74 عاماً، في مشهد عبّر عن عمق الروابط الأخوية بين البلدين.

الشرع، في منشور عبر منصة "إكس"، أعرب عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أمير قطر وحكومة وشعب قطر الشقيق، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان. ويُعد الشيخ حمد بن خليفة، الذي حكم قطر بين عامي 1995 و2013، شخصية محورية في تاريخ المنطقة، إذ قاد بلاده نحو نهضة شاملة، ولعب دوراً بارزاً في دعم القضايا العربية، بما فيها الثورة السورية في مراحلها المبكرة. ويأتي هذا التعاطي الرئاسي السوري في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق والدوحة دفعة جديدة نحو الانفتاح، في ظل متغيرات سياسية كبرى تشهدها المنطقة، وهو ما يمنح هذه اللفتة الإنسانية والبروتوكولية أبعاداً سياسية معنى.

تراجع في اللحظة الأخيرة: ترامب يعلق هجوماً وشيكاً على إيران استجابةً لوساطة خليجية مكثفة

تراجع في اللحظة الأخيرة: ترامب يعلق هجوماً وشيكاً على إيران استجابةً لوساطة خليجية مكثفة

تثير التطورات الدراماتيكية المتلاحقة في الساعات الأخيرة قراءات استراتيجية تحبس الأنفاس حول مصير السلم والأمن في الشرق الأوسط؛ فالمنطقة التي كانت تفصلها ساعات قليلة عن اندلاع حرب إقليمية شاملة شهدت انفراجة دبلوماسية غير متوقعة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم عسكري واسع النطاق كان مقرراً شنه ضد أهداف داخل إيران اليوم الثلاثاء، استجابةً لتدخل مباشر ووساطة مكثفة قادها كبار زعماء الخليج.

وجاء الإعلان المفاجئ عبر منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال" (Truth Social)، كشف فيه عن تلقيه اتصالات وطلبات مباشرة من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. 

وأوضح ترامب أن القادة الخليجيين حثوه على الامتناع عن تنفيذ الضربة العسكرية المخطط لها لإفساح المجال أمام "مفاوضات جادة للغاية" تجري خلف الكواليس لإنهاء الحرب، معربين عن ثقتهم -كحلفاء استراتيجيين لواشنطن- في إمكانية صياغة اتفاق تاريخي سيكون مقبولاً للولايات المتحدة ولدول الشرق الأوسط برمتها، شريطة أن يضمن بوضوح منع طهران من امتلاك أي أسلحة نووية.

وترجم ترامب احترامه لطلب القادة العرب بإصدار توجيهات فورية لوزير الدفاع (وزير الحرب حسب تسميته)، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دانيال كين، بوقف تنفيذ الهجوم الذي كان وشيكاً؛ إلا أن هذا التراجع التكتيكي ترافق مع لهجة وعيد حاسمة، حيث أمر ترامب القوات الأمريكية بالبقاء في حالة استنفار قصوى وعلى أهبة الاستعداد لشن "هجوم شامل واسع النطاق" في أي لحظة وبشكل فوري إذا ما تعثرت المفاوضات أو فشلت طهران في تقديم التنازلات المطلوبة. 

ويأتي هذا الحراك الإقليمي الساخن بعد ساعات من تسليم طهران عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً معدلاً من 14 بنداً، ليعيد خلط الأوراق مجدداً بين نذر الصدام العسكري الشامل وفرص النجاة عبر البوابة الدبلوماسية الخليجية.

دبلوماسية اللحظة الحرجة: قمة هاتفية بين قطر وواشنطن لنزع فتيل الانفجار

دبلوماسية اللحظة الحرجة: قمة هاتفية بين قطر وواشنطن لنزع فتيل الانفجار

في وقت يقف فيه الشرق الأوسط على حافة بركان ثائر، جاء الاتصال الهاتفي بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبارقة أمل لترجيح كفة الحلول السلمية على خيارات التصعيد العسكري. 

المباحثات التي وصفت بـ "الاستراتيجية"، لم تكتفِ باستعراض العلاقات الثنائية، بل غاصت في عمق الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها التوتر مع إيران الذي يهدد بحرب إقليمية شاملة بعد جولات دموية من القصف المتبادل. 

إن الدور القطري، الذي يتسم بالرصانة والقدرة على فتح القنوات الموصدة، يسعى اليوم لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة جديدة، خاصة مع ترقب جولة مفاوضات حاسمة في الأسبوع المقبل. 

ولا ينفصل هذا الجهد عن مأساة غزة التي لا تزال تنزف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش، حيث تحاول الدوحة مع شركائها الإقليميين ترميم ما دمرته عامان من الحرب والدمار. 

إن رسالة القمة القطرية الأمريكية واضحة في إنسانيتها ومقاصدها: الحوار هو السبيل الوحيد لإعادة الحياة إلى منطقة أرهقتها الحروب، وتثبيت أركان سلم إقليمي يحفظ دماء الأبرياء ويضع حداً لدوامة العنف التي طالت سوريا ولبنان واليمن وإيران.