تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

واشنطن ودمشق: تنسيق أمني غير مسبوق يطوي صفحة "داعش"

واشنطن ودمشق: تنسيق أمني غير مسبوق يطوي صفحة "داعش"

في لحظة فارقة تُعيد رسم موازين القوى في المشهد السوري، كسر الاتصال الهاتفي بين قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، والرئيس السوري أحمد الشرع، جليد السنوات، مُعلناً عن مرحلة أمنية جديدة تتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة. 

لم يكن هذا الحديث مجرد تبادل للآراء، بل كان نداءً عاجلاً لتثبيت وقف إطلاق النار الهش مع "قسد" حقناً للدماء، والتمهيد لأخطر عملية لوجستية في المنطقة تتمثل في نقل 7 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من الحسكة إلى العراق. 

يضع هذا التنسيق العالي دمشق أمام مسؤولية تاريخية لضمان ممر آمن يمنع انفجار هذه "القنابل البشرية الموقوتة" التي تهدد أمن العالم بأسره. 

إن هذا التقارب النادر يعكس إدراكاً عميقاً ومشتركاً بأن "الوحش الكامن" لا يعرف الحدود، وأن التعاون لمنع عودة التنظيم هو طوق النجاة الأخير للمنطقة، مما يمنح السوريين والعالم أملاً حذراً بطي صفحة الرعب نهائياً وبدء مرحلة من الاستقرار الذي طال انتظاره.

سيف "هوك آي": واشنطن تضرب بقوة لاستئصال جذور الإرهاب بسوريا

سيف "هوك آي": واشنطن تضرب بقوة لاستئصال جذور الإرهاب بسوريا

في ردٍ حاسم لا يقبل التأويل، شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت معاقل تنظيم "داعش" في عمق الأراضي السورية، مجسدةً التزاماً أخلاقياً وعسكرياً بحماية جنودها. 

هذه العملية، التي تأتي ضمن استراتيجية "هوك آي سترايك" بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب، لم تكن مجرد رد فعل عسكري، بل كانت صرخة عدالة لضحايا الهجوم الغادر في "تدمر" الذي أدمى القلوب برحيل جنديين ومترجم أمريكي. 

لقد اختارت واشنطن أن تبعث برسالة فولاذية مفادها أن دماء مقاتليها خط أحمر؛ فمن خلال تنسيقٍ استخباراتي دقيق مع الشركاء، تم شلّ قدرات التنظيم ومنع هجمات مستقبلية كانت قيد التخطيط. 

يتجاوز هذا الهجوم البعد العسكري ليلمس وجدان المنطقة، مؤكداً أن يد العدالة طويلة بما يكفي لتصل إلى كل من تسول له نفسه العبث بالأمن، مهما حاول التواري في الخفاء. 

إنها حرب إرادات، تبرز فيها القوات الأمريكية وقوات التحالف كدرع صلب لا ينكسر، عازمةً على ملاحقة الإرهاب في كل شبر، لضمان ألا يمر أي اعتداء دون ثمن باهظ يدفعه القتلة في مخابئ


أمريكا تكشف حصيلة 22 عملية ضد "داعش" في سوريا، ودمشق توضح: الاتفاق "سياسي بحت"

أمريكا تكشف حصيلة 22 عملية ضد "داعش" في سوريا، ودمشق توضح: الاتفاق "سياسي بحت" - S11News

الحرب ضد "داعش" لم تهدأ، بل دخلت "مرحلة جديدة" من التنسيق. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها تواصل "الصيد" بلا هوادة في الأراضي السورية. 


الحصيلة، التي تغطي الأسابيع الماضية (أكتوبر حتى 6 نوفمبر)، كانت ثقيلة: تنفيذ أكثر من 22 عملية نوعية، أسفرت عن مقتل 5 إرهابيين واعتقال 19 آخرين. 


لكن هذا الإعلان الأمريكي لا يأتي في فراغ؛ إنه يأتي بالتزامن مع توقيع سوريا "إعلان التعاون السياسي" مع التحالف الدولي. هذه "الشراكة" الوليدة سارعت دمشق (عبر وزير الإعلام حمزة المصطفى) لوضع إطارها بوضوح: إنه، حتى اللحظة، "اتفاق سياسي بحت" ولا يتضمن "أي مكونات عسكرية". 


ما نراه هو مشهد جديد؛ القوة الأمريكية تواصل ضرب الخلايا على الأرض، بينما تقدم دمشق الغطاء السياسي والدعم لـ "تعزيز الاستقرار الإقليمي"، في سباق مشترك لإنهاء هذا الكابوس.

قمة مفاجئة في دمشق.. وزير الدفاع السوري وقائد "قسد" يتفقان على وقف شامل لإطلاق النار

قمة مفاجئة في دمشق.. وزير الدفاع السوري وقائد "قسد" يتفقان على وقف شامل لإطلاق النار
 

في تطور مفاجئ يهدف لإنهاء التوتر المشتعل، أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، أنه التقى قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الجنرال مظلوم عبدي، في العاصمة دمشق


وأكد أبو قصرة عبر منصة "إكس" أنهما توصلا إلى اتفاق يقضي بـ "وقفٍ شاملٍ وفوري لإطلاق النار" في جميع المحاور ونقاط الانتشار العسكرية في شمال وشمال شرق سوريا.


ويأتي هذا اللقاء الحاسم عقب ساعات قليلة من اجتماع عبدي مع المبعوث الأمريكي الخاص توماس باراك وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر في شمال شرق سوريا. 


كما يتبع الاتفاق نجاح جهود التهدئة في حلب، حيث توقفت الاشتباكات بشكل نهائي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود فجر اليوم الثلاثاء. 


هذه الخطوة تمثل محاولة مباشرة لاحتواء التصعيد الأخير وتوجيه مسار الأحداث نحو الاستقرار في المنطقة.

مظلوم عبدي يلتقي الرئيس الشرع في دمشق برعاية أميركية لتنفيذ "اتفاق 10 آذار"

مظلوم عبدي يلتقي الرئيس الشرع  في دمشق برعاية أميركية لتنفيذ "اتفاق 10 آذار"

  
وصل وفد رفيع المستوى من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، برئاسة مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، إلى دمشق لعقد اجتماع  مع الرئيس السوري أحمد الشرع


ويُعقد الاجتماع، الذي يأتي في إطار بحث آليات تنفيذ "اتفاق 10 آذار"، بإشراف أميركي مباشر، حيث يشارك فيه قائد القيادة الوسطى الأميركية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، بالإضافة إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

ويناقش الوفد، الذي يضم شخصيات من "الإدارة الذاتية" مثل إلهام أحمد، ملفات أمنية وسياسية وعسكرية تتعلق بمستقبل مناطق شمال وشرق سوريا، مع تركيز خاص على دمج قوات "قسد" في الجيش السوري ضمن إطار وطني موحّد. 


ورغم التوترات الأمنية الأخيرة في حلب، التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش و"قسد" بعد استهداف الأخيرة لأحياء سكنية وحواجز الأمن، أكدت المصادر أن هذه التوترات لم تؤثر على موعد الاجتماع المقرر في قصر الشعب بدمشق، ما يؤكد رغبة الأطراف، بإشراف أميركي، في المضي قدمًا لتثبيت التفاهمات الأساسية.

بين مكافحة الإرهاب ومخاطر المدنيين: مقتل شخص في إدلب بغارة يُرجح أنها للتحالف الدولي


بينما تتواصل حرب ملاحقة الخلايا المتطرفة في سوريا، شهد ريف إدلب الجنوبي اليوم الأحد مقتل شخص يُدعى هاشم رسلان، من جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بغارة جوية يُرجح أنها تابعة للتحالف الدولي


هذا الحادث يعيد تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تحيط بالمدنيين في مناطق النزاع. وتأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من إعلان القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) تنفيذ غارة ناجحة أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم "داعش" يُدعى عمر عبد القادر، والذي كان يشكل "تهديداً مباشراً" للولايات المتحدة. 


وأكد قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، بوضوح أن بلاده "لن تتهاون" في ملاحقة الإرهابيين لمنعهم من التخطيط لهجمات مستقبلية. وعلى الرغم من أهمية هذه العمليات في تضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية، فإن مقتل هاشم رسلان يثير تساؤلات حول دقة الاستهداف وضرورة توخي أقصى درجات الحذر لضمان حماية الأرواح المدنية في خضم هذه العمليات الأمنية المستمرة.

"ضربة حاسمة ضد داعش": أمريكا تدعو لإغلاق ملف الهول بالكامل وتكشف عن آلية تنسيق مشتركة

 

في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، وجّه قائد "سينتكوم"، براد كوبر، نداءً قوياً من الأمم المتحدة للدول بـ "تسريع عمليات الإعادة" واستلام مواطنيها من النازحين والمحتجزين في مخيمات وسجون شمال شرق سوريا. 


ووصف كوبر هذه الخطوة بأنها ليست مجرد عمل إنساني، بل "ضربة حاسمة ضد قدرة تنظيم داعش على إعادة تشكيل نفسه" من خلال استغلال الفئات الضعيفة، مشيداً بدور العراق في استعادة 80% من رعاياها والمساهمة في خفض أعداد قاطني الهول إلى أقل من 30 ألف شخص. 


وكشف كوبر عن خطة لإنشاء "خلية إعادة مشتركة" جديدة لتنسيق هذه الجهود. كما أشار إلى لقائه التاريخي الأخير مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، حيث اتفق الجانبان على دعم جهود مكافحة "داعش"، مؤكداً بذلك ضرورة التنسيق الإقليمي المشترك لضمان استدامة دحر الإرهاب وبناء إرث دائم من السلام.

الرئيس الشرع يستقبل قائد "سنتكوم" في دمشق


 

شهدت العاصمة دمشق اليوم الجمعة حدثًا دبلوماسيًا وعسكريًا بارزًا، حيث استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وقرينته لطيفة الدروبي في قصر الشعب، الأدميرال تشارلز برادلي كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وقرينته سوزان كوبر، بالإضافة إلى المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا توماس باراك والوفد المرافق.


يُعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه لمسؤول عسكري أميركي بهذا المستوى الرفيع في سوريا منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، مما يعكس تحولًا جذريًا في العلاقة بين البلدين. ووفقًا لبيان الرئاسة السورية، بحث الجانبان "آفاق التعاون في المجالات السياسية والعسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة ويرسخ مقومات الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة".




يُظهر هذا الاجتماع أن الحوار بين واشنطن ودمشق قد تجاوز مرحلة الترتيبات الدبلوماسية ليدخل في مرحلة الشراكة الاستراتيجية المباشرة. فبينما كانت الاتصالات تُجرى في السابق عبر قنوات غير رسمية، تُؤكد هذه الزيارة رفيعة المستوى على اعتراف الولايات المتحدة بالحكومة السورية الجديدة كشريك موثوق.


إن حضور قائد "سنتكوم"، المسؤول عن العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، يدل على أن الأجندة الأمنية تحتل أولوية قصوى لدى واشنطن، خاصة في ملفات مثل مكافحة الإرهاب واستقرار المنطقة. ويُعتبر البيان الرسمي، الذي أشار إلى "الأجواء الإيجابية" و"الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة"، مؤشرًا واضحًا على أن الطرفين يسعيان إلى بناء علاقة طويلة الأمد تعود بالنفع على مصالح كلا البلدين.