سيف "هوك آي": واشنطن تضرب بقوة لاستئصال جذور الإرهاب بسوريا
في ردٍ حاسم لا يقبل التأويل، شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت معاقل تنظيم "داعش" في عمق الأراضي السورية، مجسدةً التزاماً أخلاقياً وعسكرياً بحماية جنودها.
هذه العملية، التي تأتي ضمن استراتيجية "هوك آي سترايك" بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب، لم تكن مجرد رد فعل عسكري، بل كانت صرخة عدالة لضحايا الهجوم الغادر في "تدمر" الذي أدمى القلوب برحيل جنديين ومترجم أمريكي.
لقد اختارت واشنطن أن تبعث برسالة فولاذية مفادها أن دماء مقاتليها خط أحمر؛ فمن خلال تنسيقٍ استخباراتي دقيق مع الشركاء، تم شلّ قدرات التنظيم ومنع هجمات مستقبلية كانت قيد التخطيط.
يتجاوز هذا الهجوم البعد العسكري ليلمس وجدان المنطقة، مؤكداً أن يد العدالة طويلة بما يكفي لتصل إلى كل من تسول له نفسه العبث بالأمن، مهما حاول التواري في الخفاء.
إنها حرب إرادات، تبرز فيها القوات الأمريكية وقوات التحالف كدرع صلب لا ينكسر، عازمةً على ملاحقة الإرهاب في كل شبر، لضمان ألا يمر أي اعتداء دون ثمن باهظ يدفعه القتلة في مخابئ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات